أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - ييلماز جاويد - وَما أدراكَ ما المُندَسّون ؟














المزيد.....

وَما أدراكَ ما المُندَسّون ؟


ييلماز جاويد
(Yelimaz Jawid)


الحوار المتمدن-العدد: 6415 - 2019 / 11 / 21 - 07:44
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


أصبحت تصريحات وزير الدفاع العراقي والتي تأيّدت بالبيان الرسمي الصادر عن وزارة الدفاع واقعاً رسميّاً يمثل موقف الحكومة بما لا يقبل الشك أن الموجودين في ساحات العراق المزدحمة بالبشر إبتداءً من الأول من تشرين الأول يتوزعون إلى ثلاثة أصناف : متظاهرون سلميون وقوات أمنية من الجيش والشرطة وغيرها من القوات المؤتمرة بما يصدر عن القائد العام للقوات المسلحة ، وطرف ثالث " مندس " .
لا شك أن المتظاهرين السلميين هم أناس مدنيّون وبأعمار مختلفة يحضرون إلى الساحات بعد مرورهم بالعديد من نقاط التفتيش للتحقق من عدم حملهم لأي نوع من الأسلحة ، وقوات الجيش والشرطة والقوات الأمنية المختلفة معروفون بزيهم العسكري وما يحملونه من رتب عسكرية وحتى القوات الأمنية الأخرى فالمفروض أنها معروفة بتشكيلاتها و رموز تشخيصها والباجات التي يحملونها سواء من قبل قياداتها أو المتظاهرين . هذه الحالة التي تفرض الشفافية ومعرفة المتظاهرين للقوى الأمنية وكذا معرفة القوى الأمنية لأشخاص المتظاهرين تُرتب وضعاً رادعاً سواء قانونياً أو إدارياً أو حتى شرعياً وأخلاقياً ، لأيّ إعتداء من طرف على الطرف الآخر ، وفي حالة حدوث أيّ إعتداء تكون هناك وسائل أكيدة لإثبات الجانب المعتدي الذي يقع تحت طائلة القانون والحساب .
لكننا نرى بين هذه الحشود المزدحمة في الساحات أناساً محجّبين ومنقّبين وكأن الحجاب والنقاب فيروس تعدّى من صنف النساء إلى الرجال فصاروا يدخلون الساحات وكذا يجوبون الشوارع بسيارات مظللة يحملون الأسلحة ويتصرفون تصرّفات غير منضبطة كما حصل مع إختطاف مسؤول عسكري رفيع الرتبة في وضح النهار ، وكذا جرائم الإغتيال والإختطاف التي طالت العديد من نشطاء التظاهرات ، والحرائق والإعتداء على الأموال العامة والخاصة ، والناس لا تعرف عنهم إن كانوا فعلاً من القوات الأمنية الحكومية أم لا . موضوع المندسّين الذين أعلنت الحكومة وجودهم ، وقيامهم بأعمال القتل والإعتداء على المتظاهرين والقوات الأمنية ، وإعلانها عدم معرفتها بهم ، إنما يكمن في هذه الجماعات المتستّرة بالحجّاب و النقاّب ويصبح من الصعب على المتظاهرين السلميين تشخيصهم وكذا لا تستطيع قوات الجيش والشرطة والأمنية النظامية معرفتهم فيرتكبون جرائمهم وتُحسب جميع تلك الجرائم على الحكومة والقوات الأمنية الرسمية .
أودّ أن أشير على عادل عبد المهدي وحكومته ، إن كانت جادة فعلاً في كشف المندسين ، أن يعملوا بالطريقة التي إبتدعها القائد التركي مصطفى كمال ( أتاتورك ) في مكافحة الحجاب والنقاب إذ أصدر قراراً يوجب على بنات الهوى إرتداء النقاب والحجاب !

يا عادل عبد المهدي ويا حكومة : أصدروا قراراً لمنع القوات الأمنية الرسمية من إرتداء الأقنعة ، وإعتبروا كل مَن يلبسه مندسّاً ، وإطلقوا المجال لإعتقال المجرمين عند إرتكابهم الجريمة . فهل أنتم فاعلون ؟



#ييلماز_جاويد (هاشتاغ)       Yelimaz_Jawid#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وقفة مسؤولة
- أين الغيرة يا ناس ؟
- هَل يَعتَبرون ؟
- طُلاّبُ عمل .. ولسنا مُتسوّلين
- هَل أنتَ عراقيٌّ شريف ؟ إذن كُن معنا.
- هذه الحرب لن تقوم
- الدكتاتورية وإنشاء الديمقراطية
- الأهلية والإرادة في بناء الديمقراطية
- دورُ حزب البعث في الإرهاب الداعشي !
- - تَوافقٌ - أم تَسويفٌ
- مُقَوّمات الحزب السياسيّ
- الدَّبّورُ لا يَصنَعُ عَسَلاً
- تحذيرٌ للنوّابِ المنتقلين
- الحَسمُ مطلوبٌ
- مُعَوّقات الإتفاق بين الأطراف
- ماذا بعد العدّ والفرز اليدَوي ؟
- التظاهراتُ لم تعُد عَفَويّة
- طَبخةُ الحربِ الأهليّةِ
- دودة الشجرة
- فيروس مرض الطفولة اليساريّ


المزيد.....




- بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ...
- إسقاط التطبيع إرادة سياسية
- جريدة النهج الديمقراطي العدد 599
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 598
- لافروف يعلن عن دعوة الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي لحض ...
- تركيا.. حزب الشعب الجمهوري يدعو أنصاره إلى المقاطعة التجارية ...
- رسالة جديدة من أوجلان إلى -شعبنا الذي استجاب للنداء-
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 31 مارس 2025
- حزب التقدم والاشتراكية ينعي الرفيق علي كرزازي
- في ذكرى المنسيِّ من 23 مارس: المنظمة الثورية


المزيد.....

- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - ييلماز جاويد - وَما أدراكَ ما المُندَسّون ؟