حسام تيمور
الحوار المتمدن-العدد: 6302 - 2019 / 7 / 26 - 15:04
المحور:
كتابات ساخرة
افخاي ليس بتلك السطحية .. و لا يقتصر دوره على اغاظة متتبعيه، و دسه للسم في العسل الاسود المحروق .. مناسبة القول، اصراره على تقديم التعازي في "اموات المسلمين" .. و الترحم عليهم ربما اكثر من بني جلدتهم ..
كمثال بسيط، منشوره البارحة عن "فاروق الفيشاوي" .. و مقارنته بعادل امام، الذي اكتفى بصورة و تعليق أجوفين يتيمين .. و غيره الكثير الكثير من العبر و المواعظ، التي تسلب العقل و تثير المشاعر و تقلب المواجع ..، خصوصا اذا علمنا ان بعض مرثياث أفخاي، جائت في حق اناس تقطر مؤخراتهم كرها و تتصبب ظهورهم عرقا و حقدا على شيئ اسمه " اسرائيل" ..
تماما كجنازة الشاعر "سميح القاسم"، التي حضرها "حاخامات اليهود"، و غاب عنها العرب،
و تماما كقصيدة هذا الأخير ..
"في رثاء جنود صهاينة"..
و في الحديث النبوي الشريف أن صادف رسول الله عليه أفضل الصلاة و السلام جنازة يهودي، و الناس من اليهود خلفها يلهثون و الحزن يتساقط من ملامحهم .. فبدى الحزن و الضيق على رسول الله .. و تكدرت ملامحه و انسدت نفسه..، فقيل يا رسول الله .. صلي على النبي .. انها جنازة يهودي !!
فقال رسول الله ..
اعلم انها جنازة يهودي .. لكنني حزين لانه ضاع مني .. و مات ميتة الجاهلية ..
و الذي نفسي بيده .. أن أفخاي يردد نفس الحديث، و ان على استحياء ..
و الضياع هنا "نوعان" بطبيعة الحال ..
و جمعة مباركة
#حسام_تيمور (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟