أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عذري مازغ - النوم في البرلمان














المزيد.....


النوم في البرلمان


عذري مازغ

الحوار المتمدن-العدد: 6257 - 2019 / 6 / 11 - 08:41
المحور: كتابات ساخرة
    


من المشاكل التي نجدها في المغرب، وهي مشاكل مثيرة للضحك والمرح، هي كيف نعالج مشكلة السهو، تصوروا برلمانيا قح، صوت على قانون وسهى عنه عند الإمتثال له، حضر إلى امتحانات الباكالوريا التي تمنع حضور الهواتف ومشتقاتها الإلكترونية، قانون هو واحد ممن صوتوا عليه، وفي الإمتحان ضبطوه بثلاث هواتف وليس واحدا فقط، في آسفي، بثانوية الحسن الثاني ضبط تلميذ، عن طريق السهو نفسه حمل معطفه وفيه هاتف واحد فقط..
في البداية سألو البرلماني عما إذا كان يحمل هواتف فأجاب بالسلب، عندما فتشوه وجدوا انه يحمل ثلاثة هواتف في معطف خفيف صيفي، بكثرة السهو نسي أنه في فصل الصيف وليس في فصل المعاطف المحمولة بالهواتف. يعني المعاطف الثقيلة بالرطوبة الشتوية، تصوروا كيف يجب أن تتعامل الدولة مع برلماني سهى انه في فصل الإمتحانات في الباكالوريا، تصوروا كيف يجب أن تقارن الدولة بين برلماني صوت لقانون منع الهواتف في الإمتحانات وتلميذ فقير لم يصوت أصلا على أي قانون!!.
البرلمانية الحنقريشية التي ساندته من خلال قيء خاص، قيأت أن الذين انتخبوها هم كلاب مسعورة، يعني مصابة بداء الكلب وانا لا ألومها أصلا في الامر، فنحن في دولة كلبية بعض فصائلها تنام ستة أشهر في الخريف كالدببة مثلا، وتغريدتها ليست عفوية على أية حال ولا يجب أصلا أن نقارنها بالمثل الإسلامي: "أنصر أخاك ظالما او مظلوما" بل إن هذه النائبة التي هي أصلا، مرة اخرى، كانت تشرف على التصويت على قانون الباكالوريا، هي بمشقة حقيقية كانت في البرلمان تقوم بمهمة صعبة جدا: كانت توقظ البرلمانيين النائمين الساهون للتصويت على قانونها..
لا حرج في أن بعض الدببة تنام لفصول متأخرة بشكل هي في الصيف تشعر بأن بذلاتها ثقيلة بالرطوبة أو بالهواتف .. سيان، في السهو الأمور تتشابه!، من خلال هذه المقارنة يمكننا أن نعتبر أن تلميذ آسفي الذي لم يكن دبا في البرلمان المغربي ، يجب أن نعتبره دب وحشي لم يستأنس بعد بالحضارة البرلمانية المغربية، يجب قيده بالاصفاد لأنه على ما يبدو دب إفريقي، أما وحشنا المستأنس ، دببة كاليفورنيا التي تأكل على مزابلنا فلا بأس منها مادامت لاترعبنا لانها دبب مستأنسة.. دبب تستلذ عناق نسائنا البرلمانيات الحنقريشيات.
( لا أعرف الأستاذ عصيد، لكن أنا واحد ممن يتابع تدويناته ومناظراته، في أخر تصريح له تكلم عن أزمة في البيجيدي( في حزب العدالة والتنمية)، وبكل صدق أقول هي ليست ازمة، حزب العدالة والتنمية هو حزب بعلافتان (العلافة هي ما يوضع فيها الشعير للحمير والبغال) واحدة فيها شعير المباديء الإسلامية المعتدلة الحميدة، وأخرى هي العلف الحقيقي المراد للتنمية التي تغذي الحيوان بالبروتينات الحقيقية اللاحمة، اي الاصولية والإنتهازية في الغناء الفاحش في تنمية انفسهم، علافة للدنيا وأخرى للآخرة كما يصرحون هم انفسهم ).
الكرامة الإنسانية لا تفهم من خارج التاريخ بل من داخله وهي لذلك مختلفة في الفهم بين من يعتبر الصدقة إكرام وبين من يرفضها حصنا لكرامته. أن تتسلط على نظام دولة وتفرض شروط نظام إنتاجي هو في حد ذاته مشكلة..



#عذري_مازغ (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -قفة- البؤس وأجمل ملكة جمال في العالم
- من حكايا المهجر
- تساير عصية على الموت
- مشكل اللغة مرة أخرى
- حسين مروة
- حول الإسلام المثالي
- لا أومن بإله يهتم اصلا بأخطائنا
- مهدي عامل الرائع
- كلمة شكر إلى الأستاذ سعيدي المولودي
- يسار البؤس
- دائرة المشردين -مريم ملاك-
- جمال خاشقجي ومثلث بيرمودا
- الغاشيات
- اشكالية اللغة العربية هي إشكالية طبقية وليست عجز في اللغة (م ...
- اللغة المغربية وخرافة الخدش للحياء العام
- الكلب المهجور
- حول عمل التنسيقيات والمنتديات الاجتماعية
- جار القردة
- حول عسكرة الحسيمة
- ماركس في المغرب، لم يمت بعد!


المزيد.....




- الموسيقي عماد جريرة هو ضيف حكايتي مع السويد
- للمرة الأولى.. ترامب سيعترف باللغة الإنجليزية لغة رسمية للول ...
- -ذا قول من يلوي على الهرج بهروج-.. تنوع أغراض الشعر النبطي
- إسكات التاريخ.. القضية الفلسطينية في كتب التاريخ المدرسية ال ...
- مساع حكومية لإلغاء الترجمة الفورية المجانية
- جوائز سيزار.. فيلم إميليا بيريز يتصدر الترشيحات رغم الجدل ال ...
- السينما الفرنسية تحيي الدورة الخمسين لجوائر سيزار
- شاهد..فنانة سورية تتحدث عن بشار الأسد وزوجته
- سلاف فواخرجي تشكر بشار الأسد وتعاتبه (فيديو)
- جدل في مصر بسبب إعلان لفنان مصري أثار استياء النوبيين


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عذري مازغ - النوم في البرلمان