أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - جلسة فوق العرش














المزيد.....


جلسة فوق العرش


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 6231 - 2019 / 5 / 16 - 15:20
المحور: الادب والفن
    


جلسة فوق العرش
سمير دويكات
1
انها الساعة
فوق كل الايام والاوقات
في جلستها العاشرة
وفي بطنها ورحمها
العاشر
هي حبلى بكل اطياف الحياة
تولد كل حين
وجلسة فوق منصب العرش لها
سوء مقادير
وغناء روح
حتى تجلدت بدم
فيه غياب
لحرية الانسان
لنسيان الذات
لبكاء عجيب
ولصحوة لن تكون
سوى في بحر
غارق
فوق اقوال العارفين
فوق سماء الغارقين
فوق كل شىء ليس بجميل
2
دعوا له عرشه
في منصبه الفاتن
في مصالحه
في اهوائه
دعوه يحلب البقر
حتى يشرب الكثير
فالادارة بقرته العجيبة
وسفره بكرة
وراتبه ابقار
ونثرياته مزرعة لابيه
حتى يطول عمره عن الستين
فالقانون اصبح امعة
و فنار ملعون
وفي يده
يشرع له القابضون
عراة انتم
وزناة في محراب الصلاة
كانها له
واصبح لابوه الملعون
واصبح لحاشيته الملعونة
واصبح كل شىء في جيبه
حتى الكاهن الاكبر
كلها سواسية القوانين
في غياب مهترىء
لا يعرفه سوى مجنون
شرعوا له ان يكون
بعد الستين
قبل التسعين
حتى الموت له متين
محصن
من كل الاقدار
فراتبه ومشربه نار
فهو فقير
وغيره اغنياء النفس
وهو كادر وذو كفاءة
مع ان عقله جاهل
وجسده هامل
وعيناه حقد دفين
وصفاته
سافر
وفاجر
وعاهر
في منصبة يشرب الكحل والكحول
دعوه في ستينه يقبل كل الالهة
ويسقى الزرع المدفون
دعوه يمشي مستلقيا على بطون حاشيته الملعونة
دعوه واشربوا كاس المنون
في بطالة السقاية
وفي جسور الغرور
فهو شارب ومهدور
فهو اله الجلسة
وصاحب كل شىء
وهداياه كثيرة



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اقتلعوه من ارضه
- تاريخنا نكبة
- نحن النيام
- عقول مريضة
- انا من هنا
- تجاعيد في الوجه
- نحن اسيادكم
- دعوا غزة
- كأنها الحرب
- يا مطر
- محمد
- الكل في بلادي مستوزر
- دَوَجان خطيئة
- عندما سرقتني
- اظننت انك قتلتني
- انا غصن اخضر
- هو الماكر
- وكن سيدا ان سألوا عنه قالوا عرفناه
- اني اعرفك
- تسريبات الصفقة الامريكية وقضية فلسطين


المزيد.....




- ملك بريطانيا يتعاون مع -أمازون- لإنتاج فيلم وثائقي
- مسقط.. برنامج المواسم الثقافية الروسية
- الملك تشارلز يخرج عن التقاليد بفيلم وثائقي جديد ينقل رسالته ...
- موسكو ومسقط توقعان بيان إطلاق مهرجان -المواسم الروسية- في سل ...
- -أجمل كلمة في القاموس-.. -تعريفة- ترامب وتجارة الكلمات بين ل ...
- -يا فؤادي لا تسل أين الهوى-...50 عاما على رحيل كوكب الشرق أم ...
- تلاشي الحبر وانكسار القلم.. اندثار الكتابة اليدوية يهدد قدرا ...
- مسلسل طائر الرفراف الحلقة92 مترجمة للعربية تردد قناة star tv ...
- الفنانة دنيا بطمة تنهي محكوميتها في قضية -حمزة مون بيبي- وتغ ...
- دي?يد لينتش المخرج السينمائي الأميركي.. وداعاً!


المزيد.....

- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير
- مذكرات -آل پاتشينو- عن -العرّاب- / جلال نعيم
- التجريب والتأسيس في مسرح السيد حافظ / عبد الكريم برشيد
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة / د. أمل درويش
- التلاحم الدلالي والبلاغي في معلقة امريء القيس والأرض اليباب ... / حسين علوان حسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - جلسة فوق العرش