حلوة زحايكة
الحوار المتمدن-العدد: 6201 - 2019 / 4 / 15 - 15:02
المحور:
كتابات ساخرة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
جرائم يجب أن لا تمرّ دون عقاب
أن يقوم أحد المارقين بفتح نيران سلاحه الرشاش على حفل زفاف، فيحصد أرواحا ويصيب آخرين من بينهم نساء وأطفال بجراح دون سبب يذكر، قضية ليست عابرة، وتضع ألف سؤال وسؤال حول من سلّموه السلاح، ومن دربّوه ووجّهوه وثقفوه، وكيف قبلوه في صفوف فصيل مقاوم؟ صحيح أنه تصرف فردي، لكنه يعطي دلالات كثيرة على عنجهية السلاح وإساءة استعماله. فهل ستمر هذه الجريمة دون عقاب؟
أذكر قبل حوالي ربع قرن أن أحد الأشخاص من محترفي القتل قد أطلق الرصاص على ابنة عمّه وقتلها في حرم إحدى جامعاتنا المحلية، بحجة أنها كانت تتحدث مع شاب زميل لها في حرم الجامعة، وفي مقابلة تلفزيونية معه بعد إلقاء القبض عليه، سأله الصحفيّ: ألا تعلم أن التعليم الجامعي مختلط؟ فأجاب: نعم أعلم ذلك. ولماذا قتلتها؟ فأجاب: فلتكن زائد قتيل فكثيرون من شعبنا قتلوا دون سبب!
فهل ستمرّ حادثة الزفاف التي انقلبت إلى أتراح دون عقاب؟ وهل قتل الأبرياء بهذه السهولة؟
#حلوة_زحايكة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟