سعد حميد الصباغ
الحوار المتمدن-العدد: 6201 - 2019 / 4 / 14 - 10:07
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
كان التقديس ولازال يمثل أشكالية بالنسبة للمسلم كون وعيه يتجاوز الواقع ليذهب في سياحة يرتبط فيها مع الغيب مباشرة, قاطعاً كل صلة له مع الأرض, ليحلّق في ملكوت يطمع في ملذاته ومتنكر لنواميسه وقوانينه. هنا يحدد المَغنم الآخروي قيمة العقل ومستوى التبعية التي يمكن أن تلغي العقل ذاته. برجسون يبدع في تصوير هذه التبعية حين كتب:
" سُئِل رجل: لماذا لايبكي عند سماع موعظة يبكي فيها كل الناس؟
فقال: لستُ من هذه الأبرشية ! "
واذا كنا لسنا من هذه الأبرشية, أولسنا لازمة من لوازم التعقل وشحذ الارادة, أم اننا أمة أصبح ينطبق عليها قول أبا بكر محمد بن أحمد الدقاق حين قال:
بلغني أن الله خصّ هذه الامة بثلاثة أشياء لم يعطها من قبلها من الامم: الإسناد والأنساب والإعراب !
#سعد_حميد_الصباغ (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟