يوسف بيطوز
الحوار المتمدن-العدد: 6199 - 2019 / 4 / 12 - 19:13
المحور:
كتابات ساخرة
أطفأ هاتفه المحمول وانحشر في السرير ورأسه على مخدة رطبة قد ورثها من أمه، لم يستطع فراقها لأنها الذكرى التي تذكره بملكة فؤاده ولب عقله، يرى طيفها كلما هم بعناق النوم.
هذه للمرة حدث شيء غريب.. لم يحضر طيفها، وأنهالت التساؤلات تتساقط فوق رأسه الذي بدا يشتعل بياضا:
لما هذه الأطياف هاجرت وأخلفت المعاد؟
هل هناك من عكر مزاجها؟
أم لا هذا ولا ذاك...؟
تمنى لو كان الوقت صيفا، على الأقل سيحصي النجوم حتى تأخذه سنة، وتدني منه نعمة النسيان... فكر فيما قام به في صباح اليوم.، لم يثر انتباهه سوى ذاك الإنسان الأول الذي قابله بتهكم وسفاهة، ولعل الطيف قرر معاقبته على ذلك، هذا ظنه، فلم يرى سوى التوبة وطلب المغفرة، ولعنة المردة المستغلين لعاطفة البؤساء.
#يوسف_بيطوز (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟