|
إستعذ من عقلك الذي يوسوس في رأسك
منال شوقي
الحوار المتمدن-العدد: 6197 - 2019 / 4 / 10 - 09:25
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
لماذا لا يري المسلم ما بالقرآن من عوار و تناقض و ركاكة ؟ لأن التقديس الذي يكنه المسلم للقرآن منذ نعومة أظافره يعميه عن رؤية بشريته الواضحة وضوح الشمس. هذا المسلم الذي يري في مجرد التفكير فيما يثير شكوكه ذنب كبير و وسوسة شيطان يريد أن ينال من دينه لن يجرؤ أبداً علي تنحية هذه القدسية جانباً ليسمح لعقله بالتفكير فيما يثير شكوكه و سيسارع بالإستغفار و ترديد الشهادتين و الدعاء لإلهه مقلب القلوب أن يثبته علي دينه ليقمع عقله/ الشيطان أو يشله عن العمل بمطلق إرادته. هذا الخوف المرضي من إزاحة القدسية عن القرآن خوفاً من الكفر تفسر إصرار هؤلاء علي عدم أحقية اللادينيين في البوح بأفكارهم و طروحاتهم مخافة أن يفتنوا من لا يسارعون بالإستغفار و يسمحون لعقولهم بالعمل النقدي و لو لدقائق ، و لسان حالهم يقول : أكفر كما شئت و لكن لا تجهر بكفرك و أفكارك حتي لا تفتنا في ديننا إذ يكفينا ما نكابده في قمع عقولنا / شيطاننا الذي يلح علينا بالتفكير / بالوسوسة ليزحزحنا عن عقيدتنا . و لست أعلم السبب الذي يدعو المسلم لإخراس صوت العقل بداخله إن كان يظن أن دينه لا تشوبه شائبه ، فإذا كان هذا الدين قائم علي منطق سليم و بنيان متين فلن ينال منه إعمال العقل و التفكير في حججه و منطقيته ، بل علي العكس سيزداد إيمان المسلم و سيقطع الشك باليقين ، اليقين المستقي من تفكيره هو و ما وصل إليه عقله من أدلة دامغة و اقتناع عقلي بعد مجهود بحثي ذاتي و ليس تظاهر بالإقتناع تعززه ببغاوية تنتحل أراء و أقوال لأخرين و توقيع علي بياض لهم بحجة أنه لن يفهم أحسن منهم و لن يدرك و لو جزء يسير من علمهم ، و الحقيقة أن المسألة ليست مرهونة بالعلم بقدر ما هي رهن المنطق السليم ، فالطيار الذي ألقي قنبلتي نجازاكي و هيروشيما يعلم أكثر منك في علوم الطيران و لكنك لو كنت مكانه لم تكن لتضغط علي الزر لإلقاء القنبلتين لأن منطقك في التفكير مختلف عن منطقه و ما يراه هو صائب و لا غبار عليه تراه أنت إجرامي و شرير . و الخلاصة التي أريد الوصول إليها هي أن تثق في نفسك و تعطي لعقلك الفرصة كاملة في التفكير و النقد و أن تتمثل في بحثك روح الحيادية التي لا تقدس و لا تُحقِر ، و الموضوعية التي ليست مع و ليست ضد ،هذا إن كنت تريد أن تصل لقناعة يقبلها عقلك و تكف عن إحتقاره و إسكاته . و من باب المساعدة سأرشدك لعدة طرق تستطيع انتهاجها - إن شئت - في بحثك الموضوعي.
1- الله لم يقل ما يعيبه الناقدون عليه من أقوال تخيل أن هذه الأقوال وردت في أديان أخري و ما سيكون عليه رد فعلك حين تسمعها. إنسي لمدة دقيقة واحدة أن ربك لم يقل : و امرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين . و تذكر أن عملية إسقاطك لهذه الأية أو غيرها من ذاكرتك و من إدراكك الذي يعي أنها تنتمي للقرآن غاية في الصعوبة و أنك لن تنجح من أول مرة و لدعل الأمر ممكناً تستطيع أن تكتب نفس المعني الذي بالأية بألفاظ أخري لا تخل بالمعني المقصود ، فتستطيع أن تكتب : و إذا أرادت سيدة موقرة أن تعطي جسدها للمسيح ليضاجعها فإن للمسيح أن يقبل أو يرفض مضاجعتها و تصبح هذه النعمة من الأن فصاعداً حقاً للمسيح وحده دون غيره من بني الإنسان . تخيل الأن أنك قرأت لتوك الكلام السابق في أحد الأناجيل و ناقش إنطباعاتك بينك و بين نفسك و سجل مشاعرك ، هل تشعر بالغثيان أم أنك لا تري فيما قرأته ما تستهجنه ؟ هل ستحترم هذا الذي قرأته كونه مقدساً بالنسبة لأخرين أم أنك لن تفوت فرصة لتعايرهم به و تستدل به علي بشرية دينهم و ركاكة الأفكار و الطرح الوارد فيه ؟ ألن تحمد ربك علي نعمة الإسلام لأنه عافاك مما إبتلي به أخرون في عقولهم و جعل علي أبصارهم غشاوة فلم يروا ما رأيته أنك من سخافات و حماقات بل ووقاحات حين قرأت ما قرأت ؟
2-إستخدم أسلوب الله في الكتابة أكتب جملاً باستخدام نفس النمط لبعض الجمل الواردة في القرآن مع تغيير الكلمات ثم انسب ما كتبته لأخرين تقرأ لهم ثم سجل ملاحظاتك علي ما قرأته . مثال : خذ سورة الكافرون و استخدم نفس النمط الذي كُتبت به في كتابة نص بكلمات أخري : قل يا أيها الكافرون ، لا أعبد ما تعبدون ، و لا أنتم عابدون ما أعبد ، و لا أنا عابد ما عبدتم ، و لا أنتم عابدون ما أعبد ، لكم دينكم و لي دين. قل يا أيها النباتيون ، لا آكل ما تأكلون ، و لا أنتم آكلون ما آكل ، و لا أنا آكل ما أكلتم ، و لا أنتم آكلون ما آكل ، لكم أكلكم و لي أكل. ما هي ملاحظاتك بعد قراءة النص أعلاه ؟ ما هي العلامة التي ستعطيها لبلاغته اللغوية ؟ هل ستستنتج أن كاتبه أحمق ؟ يستخف بك ؟ يعاني خللاً عقلياً ؟
3- أوجد الفائدة التي تعود عليك في دينك و دنياك في كل ما تقرأه من القرآن لا شك أن إلهك أرسل لك رسالته الخاتمة و الأخيرة و الكاملة و المتمثلة في القرآن كي تستفيد بكل جملة في هذا الرسالة بحيث تعود عليك بالفائدة في دنياك و دينك ، فإن لم تستفد أنت شخصياً بشكل مباشر أو غير مباشر من جملة ما ، فاعلم أنها ليست لك ، فالطبيب يعطي نصائح عامة كي يستفيد بها كل الناس في الحفاظ علي صحتهم ، مثلاً : التدخين يدمر الصحة ، الرياضة تقي من ارتفاع الكوليسترول ، و لكنه لا يصف دواءً لعلاج أمراض القلب لكل مرضاه ، فقط من يعاني ضعفاً أو مرضاً بالقلب سيستفيد من الدواء ، أما إن أصر الطبيب علي أن يكتب دواءً وصفه لأحد مرضاه في كل روشتاته منبهاً إياهم بأن هذا الدواء ليس لهم و إنما للمريض الفلاني ، فهو دون شك مختل عقلياً . والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما ( النساء )، التفسير : روى الإمام مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، بعث جيشاً إلى أوطاس؛ فلقوا عدواً فقاتلوهم، فظهروا عليهم، وأصابوا لهم سبايا، فكأن ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيناهن من أجل أزواجهن من المشركين؛ فأنزل الله عز وجل في ذلك: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم}؛ أي: فهن لكم حلال، إذا انقضت عدتهن. وفي رواية للنسائي عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: (أصابوا سبياً لهن أزواج، فوطئوا بعضهن، فكأنهم أشفقوا من ذلك، فأنزل الله عز وجل: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} هذا ما صح في سبب نزول هذه الآية. وقد أورد جمهور المفسرين حديث أبي سعيد الأول منهم: الطبري، والبغوي، وابن العربي، وابن عطية، والقرطبي، وابن كثير، والشنقيطي. إنتهي الإقتباس
و هنا أمامك طريقين تسلكهما لا ثالث لهما : فإما أن تعترف بإن هذه الأية ليست لك و إنما هي خاصة بواقعة خاصة و ظروف معينة تبررها أسباب النزول الخاصة بها في زمن غير الزمن و بالتالي فهي ليست لك و لن تفيدك أو تفيد مجتمعك في شئ و بالتالي فوجودها في كتابك المقدس كعدمه و لم يحسن ربك إختيار ما يُضَمِنه رسالته لك لأنك تجد في انتهاك أجساد الأسيرات سواء كن متزوجات أم لا جريمة نكراء تمنعك إنسانيتك من إقترافها أو أنك تجد في هذه الأية تعاليم صالحة لكل زمان و مكان و بالتالي أنت ستطالب بحقك في السبايا إن شاركت في حرب الأن و ربح فريقك المعركة و ستغتصب هؤلاء السبايا و تعتبر أجسادهن ملك لك و لن تجد في ذلك غضاضة و لن تشعر بتأنيب الضمير لأن ربك أحل لك ذلك !!! الخيار لك ، إما أن ربك قام بحشو كتابه بما لا يعنيك من قريب أو بعيد و بالتالي فلم يُحسن إختيار ما تضمنته رسالته لك و إما أنك تجد فوائد لك و لمجتمعك في إغتصاب السبايا و لن تتورع عن إنتهاك أجسادهن غصباً إن أتتك الفرصة و هنا أحب أن أذكرك فقط بالمناحة التي يقيمها أخوتك المسلمون حينما تحظر دولة غربية علي المسلمات المقيمات فيها إرتداء النقاب أو الحجاب و لا أقول إغتصابهن ! و تخيل أنهم فعلوا و أنت تعلم أنهم يستطيعون -نظرياً- إحتلال بلدك و اغتصاب كل نسائها ، أجريمة منهم إن هم فعلوا و منك أنت شرعاً مقدساً محفوفاً برضا الله و زغاريد ملائكته ؟ فأيهما تختار ؟ حشو فارغ و أحكام محلية مرهونة بزمانها و مكانها و عفا عليها الزمن و أصبحت منتهية الصلاحية بحكم رقيك الإنساني الذي يرفضها أم أنك تراها عدلاً و حقاً لك و بالتالي فإنك مستعد لتقبل اتخاذ من هم أقوي منك اليوم من نسائك سبايا يفعلن فيهن ما كنت ستفعله أنت في نسائهم بنفس مطمئنة و راضية لا يخالجها أي شعور بالذنب ؟ إن كنت تقشعر من تُخيل شقيقاتك معروضات في أسواق النخاسة في إحدي الدول المتفوقة عسكرياً علي بلدك فاشكر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي جرم العبودية و سن قوانين و عقوبات غليظة لجريمة الإتجار في البشر ، و عندما تصل لهذه القناعة إعلم أن أية المحصنات من النساء ( إلا ما ملكت أيمانكم ) ليست لك ، بل موصوفة لمرض لا تعاني أنت منه و لن تعاني منه أبداً لأن المرض نفسه إنقرض .
4- قارن بين مشاعرك في الدنيا و ما ستكون عليه في الآخرة كما جاء القرآن . وعدك إلهك بحور عين في الجنة بالإضافة لزوجتك / زوجاتك و تتقبل زوجتك هذه الحقيقة بسماحة أو هكذا تتظاهر لأنها تعتقد في أن الله سينزع الغيرة من قلبها ، فإن كان إلهك قادراً علي أن ينزع الغيرة من قلبها و تدعو لك بدخول الجنة التي ستنكح فيها حورياتك بعلمها ألم يكن إلهك هذا نفسه قادراً علي أن يجعلك تكتفي بزوجتك فقط ؟ من البديهي أن من يستطيع نزع مشاعر الغيرة قادر علي يزرع فيك مشاعر الإكتفاء بامرأة واحدة و لكنه لم يفعل و اختار أن يفعل ما يبهجك و يحمسك علي أن تدخل جنته ، و بكلمات أخري ، إختار ربك أن يجتث مشاعر طبيعية موجودة في زوجتك كما هي فيك ، ألا و هي غيرة الزوجة علي زوجها و غيرة الزوج علي زوجته ، بينما زاد من جرعة الرغبة الجنسية فيك بما يتناسب و امتلاكك لسبعين عشيقة علي الأقل . فإذا كانت مشاعر الغيرة عند المرآة مستهجنة عند ربك في جنته و ينوي أن يقتلها فيها ليجعل منها كائناً ملائكياً لا يشعر بالغيرة لكي تستمتع أنت و برضاها مع حوريات ربك ، فلما لا ينزع الغيرة من قلبك و يحولك لكائن نوراني ملائكي أنت أيضاً ؟ أهذا عدل ؟ تتحول زوجتك لملاك يسمو علي مشاعر البشر الغير سوية و المذمومة كالغيرة و الحسد بينما تظل أنت موحول في هذه المشاعر حتي في الجنة !!! لا تتسرع و تحاول إفحامي بإن ربك يكرس في الأخرة للمشاعر الطبيعية في الدنيا عند المرأة و الرجل و إن طبيعة مشاعرالمرآة - كما تعتقد أنت أو يعتقد ربك - تسمح لها بقبول إمرآة أخري في حياة زوجها بينما طبيعة الرجل تنفر من قبول وجود رجل أخر في حياة زوجته ، و بالتالي فإن ربك يتعامل مع كلا الجنسين بحسب طبيعتهما النفسية ، أقول لك لا تتسرع فإن ربك سيقلب مشاعرك الدنيوية رأساً علي عقب تجاه أحبائك في الأخرة و ستتولد فيك مشاعر مختلفة تماماً عن تلك التي خبرتها في الدنيا تجاه أقرب المقربين إليك ، فأنت في الدنيا تخاف علي أبنائك و قد تضحي بحياتك من أجلهم و تحب والديك و تبرهما و هما علي استعداد لبذل روحيهما فداء لك بينما في الأخرة سيبدل إلهك مشاعرك الدنيوية تلك و مشاعر أحبائك ، ستفر منهم صارخاً نفسي نفسي و لن تتورع أمك عن الضحك عندما تراك تتقلب في النار و هي تتنعم في الجنة ، سيضحك منك أبنائك و أنت تشوي كالبربيكيو إن دخلوا هم الجنة و دخلت أنت النار و ستقر أنت عينك و تسعد و تضحك إن إنقلب الوضع و رأيتهم أنت من جنتك و جلودهم تذوب يومياً في النار ، ستطربك صرخاتهم فاليوم الذين أمنوا من الذين كفروا يضحكون كما يقول ربك ، سيحافظ ربك علي شعورك بالغيرة علي زوجتك و سينزع منك مشاعر الحب و الرحمة و الرأفة علي أولادك و أبويك ، هذا منطق ربك ، المهم مصلحتك ، المهم سعادتك ، المهم متعتك ، المهم أن يستميلك و يضمن لك كل ما من شأنه أن يغريك بالإنتصار له و تنصيبه إلهاً و إذا حدث و تعارضت مشاعرك الدنيوية السوية و الإنسانية تجاه أبناك و أبويك و اخوتك مع ألوهيته سيخلصك من هذه المشاعر و يجعلك تشعر بالسعادة لدرجة أن تضحك من عذابهم وآلامهم بينما سيحافظ علي مشاعر الغيرة فيك تجاه زوجتك لأنها لا تتعارض مع ألوهيته و لن تكون سبباً في نبذك لدينه و صدقني ، لو كانت زوجتك أقوي منك بدنياً و قدر منك علي تنصيبه إلهاً و الدفاع عنه و عن دينه لكان وعدها بسبعين عشيق في جنته و نزع من قلبك أنت مشاعر الغيرة كما سينزع منه مشاعر الحب و العطف و الشفقة علي أبنائك إن لم يعلنوه إلهاً لهم ، فإلهك البرجماتي يعدك بأن يعيد برمجة مشاعرك في الأخرة بالكيفية التي تجعل منك في الدنيا ألة مسخرة للحفاظ علي عرشه من الإنهيار ، أقبل به إلهاً و حارب من لا يؤمنون به و سيغدق عليك بالعشيقات الجميلات و ينزع الغيرة من قلب زوجتك لتتفرغ أنت لمتعتك ، متعتك التي سيحافظ لك عليها فينزع من قلبك مشاعر الحب و الشفقة تجاه أبنائك و أبويك الذين ستضحك عليهم و هم يحترقون في النار بينما أنت تستمتع مع حور العين .
عليك إذن أن تنزع القدسية عن دينك و أنت تدرسه إن أردت أن تدعي أنك تؤمن به عن إقتناع وصلت له بنفسك و لم تتلقنه كببغاء منذ نعومة أظافرك و لم ترثه عن أسلافك ، إدرسه كنص يخاطب عقلك و إنسانيتك و منطقك بموضوعية و حيادية و كأنك وُلدت لعائلة بوذية أو هندوسية لتري إن كنت ستعتنق هذا الدين أم ستحمد ربك علي نعمة البوذية و تضحك من سخافة إله الإسلام .
#منال_شوقي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
النمط الدائري للمجتمعات المتخلفة حضارياً
-
كل المساندة لشريف جابر
-
جواري محمد
-
يادي خاشقجي إللي فلقتونا بيه
-
المسيحية ... تلك الديانة السامية
-
التحدي الهزلي
-
الله المكار و ذكائه البتار حجة علي الكفار
-
دور الإسلام في ظاهرة التحرش الجنسي 2/2
-
دور الإسلام في ظاهرة التحرش 1/2
-
يا ملجم العقول لجم عقلي علي كيفك
-
بلاغة القرآن بالدليل و البرهان
-
عام سعيد أستاذ صبحي منصور
-
عندما تُفلِس السعودية
-
فى كذب محمد عليه السلام
-
حطم ريموتك المحمدي
-
فما لكم لا تكفرون !
-
قالها ثم حذفها حتى لا نتلوث برجسها !
-
أدبني ربي .... ليته لم يفعل
-
و مازال الحمقي يتساءلون
-
لغة التخلف
المزيد.....
-
أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو
...
-
حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون
...
-
قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض
...
-
محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء
...
-
الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني
...
-
الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا
...
-
الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
-
“نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ
...
-
كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
-
مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
المزيد.....
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
-
مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي
/ حميد زناز
-
العنف والحرية في الإسلام
/ محمد الهلالي وحنان قصبي
-
هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا
/ محمد حسين يونس
-
المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر
...
/ سامي الذيب
-
مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع
...
/ فارس إيغو
-
الكراس كتاب ما بعد القرآن
/ محمد علي صاحبُ الكراس
-
المسيحية بين الرومان والعرب
/ عيسى بن ضيف الله حداد
المزيد.....
|