أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نشأت عبد السميع زارع - لماذا تفشل الجماعات الاسلامية فى الحكم السياسي














المزيد.....

لماذا تفشل الجماعات الاسلامية فى الحكم السياسي


نشأت عبد السميع زارع

الحوار المتمدن-العدد: 6189 - 2019 / 4 / 2 - 14:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سألت واحد من الجماعات الاسلامية هذا السؤال وكانت الاجابة كما توقعت مؤسفة للغاية
بقوله لو امامك خيارين حاكم مسلم ظالم او حاكم مسيحى عادل فايهما تختار وللاسف قال اختار المسلم الظالم ؟

وكان السؤال لماذا تفشل الجماعات الاسلامية فى الحكم السياسي وتقود الوطن الى بر الامان
وكانت الاجابة لانهم طائفيون تربوا على كراهية اى فصيل غيرهم واى مخالف لهم فى الدين او الراى او السياسة
وقدوتهم فى ذلك استاذ التطرف ابن تيمية فهوالذى يقول عليك ان تحب المسلم ولو ظلمك وتكره الكافر ولو احسن اليك والكافر طبعا بالنسبة له هو اى واحد غير مسلم

وهؤلاء دائما يفشلون فى اى مكان يحكمون فيه اما بخراب الوطن او باشعال حرب اهلية او بتقسيمه كما حدث فى السودان
فهم فاقدين لعنصر الزمن والتطور والواقع يريدون ان يحكموا فى القرن ال21 بعقلية وثقافة القرن الاول الهجرى دون النظر الى عنصرالزمن والفوارق وتغيير العالم .
فى الثمانينيات اعلن جعفر نميري رئيس السودان انه سيطبق الشريعة وبالفعل قطع يد 600 شخص بتهمة السرقة ومن ضمنهم مدير بنك تم قطع يده وبعدما قطعوا يده تبين انه برىء فكان رد فعله انه يريد قطع يد جعفر نميري نفسه بدلا منه
فى شوية عيال اسمهم طلبة الشريعة فى الصومال خربوها واصبح حالها كما تشاهدون
وهذا تنظيم القاعدة الذى ارتكب من الجرائم ماتقشعر منه الابدان ويقولون نحكم بشرع الله
وهؤلاء مجرمين داعش الارهابيين الذين سفكوا دماء كل البشر باسم دين وتحت حكم الخلافة الداعشية المزعومة
وهذه جماعة بوكو حرام الارهابية يقولون نحكم بشرع الله وذبحوا وحرقوا وخربوا وفجروا وارتكبوا جرائم ضد الانسانية

الجماعات الاسلامية والاخوان دائما يخرج بيانهم السنوى لايجوز تولية المرأة والقبطى وفى افكارهم ان الرئاسة ولايه مثل الخلافة دون ان يعرفوا ان وظيفة الرئيس وظيفة ادارية وليس خليفة اى واحد كفاءة يتولاها دون النظر الى عقيدته ولا جنسه ولا عرقه ولكن النظر فقط الى كفائته

هم يقولون نحن نحب المسلم الماليزى عن جارى المسيحى وهذا هو التطرف الدينى والكراهية الموروثة والغير مبررة

لذلك الجماعات الاسلامية ترفض تولية المراة اى ولايه حتى لو كانت ناظرة مدرسة وكلنا شاهدنا فى سنة حكم الاخوان عندما تولى محافظ مسيحى لاسيوط طلعوا اغلقوا المحافظة بالجنازيرفعندهم عداء غير مبرر للمراة وللقبطى وهذه طائفية وعنصرية يجب ان تختفى من عالم اليوم وبالفعل هى اختفت من العالم باستثناء الجماعات لانهم لايستوعبون الزمن وتغيراته .

ونحن نرى فى العالم نساء حكمن بكفاءة واقتدار فهذه حليمة يعقوب رئيسة سنغافورة حكمت البلاد ونجحت فى الانتخاب وسط اكثرية مسيحية لانها كفاءة وميركل رئيسة المانيا ناجحة وهذه سانجيدا رئيسة وزراء نيوزيلاندا مثال لاحترام ااخر ورفض العنصرية والطائفية وقبل ذلك حكمت مارجريت تاتشر بريطانيا بكفاءة والبرازيل رئيسة ناجحة ايضا حكمتها ولو بحثنا القائمة كبيرة .

وراينا وزيرة الداخلية فى بريطانيا مسلم من اصل باكستانى وراينا عمدة لندن ابوه سواق اتوبيس مسلم من اصل باكستانى وهذه نجاة بلقاسم وزيرة التعليم العالى فى فرنسا مغربية مسلمة وغيرهم الكثير

اما الطائفية التى تسكن عقول الجماعات الاسلامية لايمكن تنجح فى ادارة حكم ناجح
معايير العالم اليوم الانسانية المتفق عليها عالميا لاينظر الى دينك لكى يحبك او يكرهك وانما ينظر الى سلوكك وافعالك لكى يحكم عليك



#نشأت_عبد_السميع_زارع (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انا والمتطرفين
- خطرالتدين المغشوش على الاوطان
- اقر واعترف
- نداء للرئيس السيسي
- الوسطيين وموقفهم من الحداثة والتنوير
- من امارات التغلغل السلفوهابى فى الهوية المصرية
- زيارتى الى العراق 2018
- المصريون والنيل
- الامل والعمل فى العام الجديد
- نحن والقرأن
- نعى وعزاء لشهداء مسجد الروضة بالعريش
- كلمة للامة فى ميلاد النبي ص
- المشايخ ومعوقات الحداثة
- التدين الانسانى والتدين الفاسد
- ال100 سنة الاخيرة من عمر البشريه
- كلمة مواساة لشركاء الوطن فى يوم عيدهم
- كلمة الى كل ام فى الانسانية فى يوم عيدها
- الشرق الاوسط أكثر المناطق فى العالم اشتعالا
- حصاد مازرعته الجماعات السياسية (( الاسلامية ))
- نداء للمسلمين


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نشأت عبد السميع زارع - لماذا تفشل الجماعات الاسلامية فى الحكم السياسي