أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - كامل الدلفي - أول مدرسة للإنسان حضن أمرأة














المزيد.....

أول مدرسة للإنسان حضن أمرأة


كامل الدلفي

الحوار المتمدن-العدد: 6168 - 2019 / 3 / 9 - 01:16
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


.

التنمرُ على المرأة عصيان شديد ، وقباحة انشقاق على الذات ،اقصاء لشراكة شريك أقره الخالق في جميع مفاصل خطابه ، حتى قوله الكبير أني جاعل في الارض خليفة، المرأة معنية به بنفس مقدار ما عني الرجل به، الا أن الذكر ولاسباب أوجدتها ظروف زمنية جاز له أن يسحب بساط القوة عن قدمي شريكه وجعله معلقا في فراغ التاريخ، وظل يحفر تحت قدميه بمعول الدين والعرف بعد دمغ قوانينهما ببصمته وجعلهما طوع امره، خلافا لجوهرهما الاصلي المبني على العدل والمساواة ووحدة الخلق فيما يخص الدين،وعلى الالفة والتعاون والتشارك فيما يخص الاعراف،الا أنه تخطى هذا وجعل المرأة لاحقا بسابق، وطال العهد بهذا التعسف وبلغ في اطواره محطات يندى لها الجبين..بما يخالف الطبيعة السوية التي منها خرج الكائن الإنسان بوجهيه المتكاملين الذكر و الانثى..
ينسى الرجل امبراطور أو جنرال أو سفاح أو مقاتل أو فقيه أو رجل قبلي ،انه يتعلم اشاراته السيمائية في حضن أمرأة..تلك المعرفة التي تطبع سلوكه العام الى اخر حياته..
الابتسامة ..والمناغاة ..والضحكة والكركرة ..والهدهدة والولولة ..والهدوء والسكينة و التلبية عند الحاجة والامتلاء بالحنان و الدفء والصلابة والاستقراء والطمأنينة والغنى النفسي .. والتمييز بين النافع والضار والوقوف على القدمين بعد الزحف على الاربع والاستعداد للمشي توتي تواتي ، والانطلاق إلى المحطات واحدة تلو اخرى ..
تلك المدرسة التي تعلم السلوك من دون الكتابة بحروف، بل بالهام واحتضان، و تعميد وحنو نادر ، تمهيدية فريدة الطراز توقفنا على عتبات التجارب ، هي صناعة أنثوية صرف ، نقابلها برثاثة عقلية تفصح بأن المرأة عورة، كيف رضينا لأنفسنا أن نكون أبناء العورات يالسوء تخلف الفهم الذكري المستعر ..؟



#كامل_الدلفي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلا الثقافة ..فهي لا تحتمل المصالحة
- الذي راح ولا يأتي
- سيرة نحو الضفاف
- كشوفات الثابت والمتحول في زيارة ترامب القصيرة الى العراق.
- التشكيلي العراقي طالب جبار مؤرخا في لوحته (الطريق الى الحسين ...
- احسن خيارات الرئيس عبد المهدي تحت نيران الفيس بوك..!!
- قليلا عن حاكمنا الجديد..الفدائي الاخير.
- اسماء حية لشوارع تكاد ان تموت.
- داود المقراطي..قصة ميساني حامل للحقيقة
- الاحساس الذاتي بقوانين العصر شرط الانسجام مع خط الحضارة العا ...
- رسائل الولي /قصة قصيرة جدا
- عميل من الدرجة الأولى/ قصة قصيرة جداً
- التبغدد هو الحل..
- ازمة البصرة ..دجاجة الذهب وحبات السبوس
- من يقدر ..ان يأتي بحياة تليق بأسم البصرة.؟
- مقاسات التطور الموضوعي في الساحة العراقية
- مات طائر القصب.. ووا أسفي عليه.
- ان لله بيوتاً من تنك
- الآن بدأ تاريخ مفارق في العملية السياسة بعودة المؤتمر الوطني ...
- سوق عريّبة- قصة قصيرة جدا


المزيد.....




- الرسوم الجمركية : حسابات دقيقة أم قفزة في المجهول ؟ وفي فرنس ...
- سجلي من بيتك.. طريقة التسجيل في منحة المرأة الماكثة بالبيت 2 ...
- خلعت ملابسها في المطار.. امرأة تثير الفوضى!
- الحب ممنوع.. واشنطن تحظر على دبلوماسييها الزواج أو الارتباط ...
- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...
- اليونيسيف: 322 شهيد/ة من أطفال وطفلات غزة خلال 10 أيام
- ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟
- “وين النسويّات؟”.. للتحرر من كل أشكال الطغيان


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - كامل الدلفي - أول مدرسة للإنسان حضن أمرأة