حميد حران السعيدي
الحوار المتمدن-العدد: 6158 - 2019 / 2 / 27 - 17:06
المحور:
كتابات ساخرة
هذه تسميه تُطلق على نساء يرددن مقاطع شعريه في المآتم ومناسبات أخرى ، ومن بينهن من جاءت لرثاء المرحوم 《حسين) وهو من رجال معمرين في إحدى القرى الجنوبيه ... بدأت بالمستهل التالي ....
《تدك أطواب لنده وماسمعناها ... مامونه العرب وحسين وياها) وفي هذا من المدح مافيه إذ أنها قالت مامعناه أن مدافع لندن كانت تقصف ولكننا لم نعرها مسامعنا لأننا نشعر بالأمان بوجود المرحوم .
كان من بين الجلاس في مجلس العزاء المقام على المرحوم رجل من لداته عايشه لسنوات طوال وعرف خصال الرجل وما أن سمع 《الشاعره) تردد لازمتها حتى وقف متوسطا المجلس موجها كلامه لأبناء المرحوم قائلا 《ولكم سكتوها هالمنعولة الوالدين أبوكم طول عمره لاتحزم بسيف ولا أَكَعَدْ سركَيها) .. 《أَكَعَد سركَيها) دلاله على انه لم يجيد أستخدام البندقيه .
أحد المهاويل وقف بين يدي 《مسؤول) وقال مايشبه قول الشاعره بحق المرحوم فنسب له من الفضائل مانسب ومن بينها إن نعمة الأمان التي نعيشها اليوم لم تتحقق لولا وجوده ... ولا أعرف عن أي أمان تحدث هذا 《الملطلط) ونحن نزف آلاف تليها آلاف في حروب مازالت مستمره وإن خفت وطأتها بعض الشيء فبفضل شهدائنا وقيادات الميدان من أبطال العراق لا بفضل القيادات المحاصصاتيه التي ينتمي لها الممدوح ... فصاحبنا لم تشهد له الساحات قيادة قطعه عسكريه أو إدارة معركه ... 《ماكو أبن أبوه اللي يكول سكتوا هالمنعول الوالدين)
#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟