أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - الصراع السياسي بين يهوه وبين الرب على ارض الميعاد














المزيد.....

الصراع السياسي بين يهوه وبين الرب على ارض الميعاد


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 6104 - 2019 / 1 / 4 - 21:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ازال ارميا ماهية الإله التوراتي من المعتقد اليهودي الذي كان يعتقد به بني إسرائيل سابقا على انه هو الذي أخرجهم من مصر وشتتهم من صحرائها وسلط عليهم الأشوريين ليسبيهم --- بقي هذا الاعتقاد الى حين ظهور الحركة الصهيونية في أوربا التي أخذت على عاتقها الدعوة الى ارض الميعاد فصاحب تلك الدعوة تغير عقائدي بان لا فضل لإله بني إسرائيل القديم بعد ان عجز عن إرجاعهم الى ارض آبائهم-- وان الفضل لرب الجنود الصهيوني ( يهوه ) الذي جمع اليهود من الشمال والأراضي الأخرى ليعطيهم ارض آبائهم

الاصحاح

-- يقول الرب-- تأتي أيام لا يقال بعد حي هو الرب الذي اصعد بني إسرائيل من ارض مصر -- بل حي هو الرب الذي اصعد بني إسرائيل من ارض الشمال ومن جميع الأراضي التي طردهم إليها فأرجعهم الى أرضهم التي أعطيت آباءهم إياها


ارميا-- الإصحاح رقم 16


صار كلام الرب لي قائلا لا تتخذ لنفسك امراة كي لا يكن لك بنون ولا بنات -- البنين والبنات يموتون بالأمراض وبالسيف والجوع فلا يدفنون ليكونوا دمنة على وجه الأرض-- يفنون وتكون جثثهم اكلأ لطيور السماء ولوحوش الأرض -- قال الرب --لا تدخل بيت فيه نوح ولا تمض للندب ولا تعزهم لأني نزعت سلامي والإحسان والمراحم عن هذا الشعب --يموت الكبار والصغار ولا يدفنون ولا يندبونهم ولا يخمشون أنفسهم ولا يجعلون قرعة من اجلهم -- ولا يكسرون خبزا في المناحة ليعزوهم-- ولا يسقونهم كاس التعزية عن أب أو أم --ولا تدخل بيت فيه وليمة ولا تجلس معهم للأكل والشرب --قال رب الجنود اله إسرائيل-- أمام أعينكم وفي أيامكم صوت الطرب وصوت الفرح وصوت العريس والعروس---- حينها اخبر هذا الشعب بكل هذه الأمور-- أنهم قالوا لماذا تكلم الرب علينا بكل هذا الشر العظيم فما هو ذنبنا وما هي خطيئتنا التي خطئناها الى الرب إلهنا – فقل لهم -- من اجل ان إباءكم قد تركوني وذهبوا وراء إلهة أخرى وسجدوا لها فلم يحفظوها -- وانتم أسئتم في عملكم أكثر من أبائكم فذهبتم وراء عناد قلبه الشرير حتى لا تسمعوا لي -----فأطردكم الى ارض لم تعرفوها لا انتم ولا آباؤكم فعبدتم إلهة أخرى نهارا وليلا--فلا أعطيكم نعمة-- يقول الرب-- تأتي أيام لا يقال بعد حي هو الرب الذي اصعد بني إسرائيل من ارض مصر -- بل حي هو الرب الذي اصعد بني إسرائيل من ارض الشمال ومن جميع الأراضي التي طردهم إليها فأرجعهم الى أرضهم التي أعطيت آباءهم إياها -- فأرسل مجازفين كثيرين على كل جبل قانصين يقتنصونهم من شقوق الصخور لان عيني كل طرقهم لم تستتر عن وجهي ولم يختف أثمهم من أمام عيني -- فأعاقب أولا أثمهم وخطيئتهم ضعفين لأنهم دنسوا ارضي وبجثث مكرهاتهم ورجازاتهم ملئوا ميراثي -- يا رب أنت عزي وحصني وملجأي في يوم الضيق إليك تأتي الأمم من إطراف الأرض ليقولون إنما ورث آباؤنا كذبا وأباطيل وما لا منفعة فيه --هل يصنع الإنسان لنفسه إلهة وهي ليست إلهة لذلك اعرفهم هذه المرة اعرفهم يدي وجبروتي فيعرفون ان اسمي يهوه



#طلعت_خيري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رد على مقالة كامل علي -- النسيء
- جرائم رب الجنود الصهيوني بالفلسطينيين
- العقاب الجماعي تشريع رب الجنود الصهيوني
- الصهاينة قطيع غنم الرب الممجد في أورشليم
- السلام الإسرائيلي تركيع شعوب المنطقة لرب الجنود
- التحريف الصهيوني لعهد الرب
- الطعن السياسي الصهيوني بعقيدة خيمة الرب—
- الإيغال الصهيوني بالأطفال والشباب الفلسطيني
- جرائم التشدد الصهيوني بالمرتدين
- التحريف الصهيوني لعقيدة هيكل الرب
- التآمر الصليبي الصهيوني على اورشليم
- الأهداف القومية وشرعية الاستعانة بالمرتزقة
- السلام -- فخ شرعه اله التوراة لخداع الفلسطينيين
- تشريعات توراتية راعية للمصالح الصهيونية
- رد على مقالة مالك بارودي -- هل من جوابٍ؟
- الإنكار الصهيوني لمملكة بني إسرائيل القديمة
- تناقضات تتوراتية
- تهديدات اله التوراة بتدمير أورشليم
- أطماع يهوه – والاجتياح الإسرائيلي للبنان
- جرائم يهوه --قتل الحوامل الفلسطينيات وشق بطونهن


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - الصراع السياسي بين يهوه وبين الرب على ارض الميعاد