أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبد القادر قاسم أبو جعفر - بشرى وإنذار














المزيد.....

بشرى وإنذار


عبد القادر قاسم أبو جعفر

الحوار المتمدن-العدد: 5974 - 2018 / 8 / 25 - 03:34
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


- إن المتابع للشأن العالمي ،سياسياً واستراتيجياً واقتصادياً وأمنياً وحتى جغرافياً وفيزيائياً وأخلاقياً ،في العام 1439ه ،الموافق لعامي 2017 -2018م ،قد يتيقن أنه عام استثنائي مائة بالمائة ،ومع سرعة توالي الأحداث الخاصة بكل شأن على حدى ،قد يدخل القارئ للعالم حوله _ أحياناً_ في حالة من الذهول ،وأحياناً أخرى في حالة من الهلع ،وأحياناً أخرى ينتابه الإحساس بعدم الإستقرار والإطمئنان الفطري ،نتيجة ما يجري من تغير مناخي وما ترتب عليه من {كثرة الزالزل ،وثوران عدد من البراكين ،وفياضانات ،وانهيارات أرضية ،وأعاصير ،وموت مفاجئ لبعض الكائنات البحرية ،والحرائق الهائلة ،كل ذلك في أوقات متتالية من هذا العام ،وفي أماكن متباينة، ومن نفس زاوية الطبيعة الكونية كثر الحديث أيضا في نفس العام عن جرم سماوي داخل المجموعة الشمسية ،وقد ذكرت فضائية برازيلية أن هذا الجرم -نيبيرو- قد يكون خطراعلى كوكبنا وأن له علاقة بالمتغيرات الطارئة على كوكبنا خاصة بهذا العام،
-ومن زاوية أخرى- نجد ان العلاقات الدبلوماسية والإقتصادية ،متوترة بين العديد من دول العالم،-خاصة- بين دول العالم الإسلامي والعربي ،وقد وصلت حدة التوتر بين بعض الدول إلى قطع العلاقات المشتركة ،ليس ذلك فحسب ،وإنما ارتفعت أكثر لتصل إلى حروب ،تجارية واقتصادية ،ومن المتوقع أن تصل إلى أكثر من ذلك ،
-ومن زاوية أخرى- نجد أن الفتنة بين فرق وطوائف الأمة الإسلامية ،قد ازدادت لهباً واشتعالاً ،والًتي قد تحرق الشرق الأوسط برمته ،والًتي تمت ومازالت بتخطيط أجنبي ،وتنفيذ محلي على أيادي متطرفة ،متأخرة ،إرهابية ،ليس لها ولآء لا لآدمية ولا لدين ولا لوطن ،ألا وهم -كما يقال عنهم- تجار البشر وتجار الدين وسماسرة الأوطان ،
-ومن الزاوية الأهم- ما توصلت إليه القضية الفلسطينية ،والقرارات الًتي اتُخذت تدريجيا من الجانب الأمريكي والإسرائيلي في هذا الشأن ،والًتي هزت الكيان الإسلامي والعربي ،ووقف أمامها العالم بأثره صامتاً عاجزاً عن التوصل إلى حل لهذه القضية ،والًتي أيضا من المتوقع أن تقود العالم إلى حرب قد تكون الأكثر دماراً عبر التاريخ ،
- وأخيراً- تأتي الرياح الممطرة إلى أجواء الحرم المكٍي لتكشف الستار عن جدران الكعبة المشرفة فجر يوم عرفة العظيم ،حقاً مشهد استثنائي ،في يوم استثنائي ،من عام استثنائي ،ومن وجهة نظر شخصية -والله أعلم- أن هذا المشهد الإستثنائي العجيب ،يمكن أن يكون بشرى من الله بخير آتٍ ،أو إنذار وتحذير لهذه الأمة الأبية من التفرق والتشتت والتنافر بين بعضها البعض ،والإنصياع للفتن الًتي حذر منها روسلنا الكريم -صلاوات الله وسلامه عليه وعلى سآئر الأنبياء والمرسلين لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون- ،واللجوء إلى الله تعالى ،وحساب النفس في معاملاتها كما في عباداتها ،والعمل بقول الله تعالى {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا} ،وأخيراً ألفت انتباه القارئ الكريم إلى العلة البيٍنة الواضحة الجليًة من جعلنا شعوباً وقبآئل في قول الله تعالى {يآ أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأُُنثى وجعلناكم شعوباً وقبآئل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إنً الله عليمٌ خبيرٌ} صدق الله العظيم ،لنتعارف يابني الإنسان لا لنتنافر ،حفظ الله أمتنا الإسلامية وجمعها على كلمة سوآء ،وسلم كل شخص لا زال بداخله إنسان من كل سوء في شتًى بقاع الأرض.

"وما التوفيقُ إلا من عند الله"



#عبد_القادر_قاسم_أبو_جعفر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبد القادر قاسم أبو جعفر - بشرى وإنذار