أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناس حدهوم أحمد - سياسة الحكومة المغربية / عاود لمخك /














المزيد.....

سياسة الحكومة المغربية / عاود لمخك /


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5852 - 2018 / 4 / 21 - 16:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لن نتحدث من خلال هذه العجالة عن الواقع العربي فهو يشغل العالم والمجتمع الدولي برمته . وليس لمن يعنيهم الأمر فحسب . لأن ما يحدث في سوريا والعراق واليمن وليبيا ولبنان وأفغانستان وباكستان والشرق الأوسط عموما . وتأثيرات أزمات هذه المناطق على الدول الأخرى إقليمية كانت أو دولية . هي واضحة للعيان ولا تحتاج إلى شرح . وإنما ما يعنينا الآن هو بلدنا المغرب الذي أصبح بدوره يعاني من أزمات شاملة باتت مؤثرة وضاغطة على الشعب المغربي في أغلبيته الساحقة . لا مناصب شغل ولا أدنى شروط العيش ولا علاج ولا ولا ولا إلخ .. كل المرافق الإجتماعية تعاني من التدهور الشامل حتى المستشفيات فقدت صفتها ووظيفتها الإجتماعية والإنسانية ولم يعد المجتمع المغربي قادرا على احتواء أزماته المتعددة ولا معالجتها . كل المرافق فاشلة وغير ناجعة والسخط والغضب يتنامى بين المواطنين يوما عن يوم وينذر - لا قدر الله - بانفجار يدخل البلد في دوامة العنف . والفوضى والفتنة التي تجد دائما من يسعى لإذكائها وصب الزيت عليها في انتظار اليوم المشؤوم . الشباب سدت في وجهه كل السبل . واليأس تمكن من هذه الشريحة التي تمثل الأغلبية الساحقة والعظمى من البنية البشرية للبلد . الأوضاع مأساوية وتتفاقم بوتيرة مسرعة والبلد يرجع للوراء منذ عقدين أو أكثر . ولا بصيص من الأمل يظهر في الأفق . ومن هنا يتبادر إلى الذهن السؤال الذي يطرح نفسه بنفسه . إلى أين نحن سائرون ؟ وأين هي الحكومة من كل هذا وهي التي تتدبر شؤون البلاد والعباد ؟ وما موقفها من كل ما يحدث ؟ غالبا ما نرى كثرة الإجتماعات وإطلاق الوعود الفارغة لأنها لا تتحقق ولا تنعكس على الناس . ونسمع الإطراءات الفارغة على لاشيء حقيقي . أو صحيح وجدي . والأوضاع تسير من سيء إلى أسوأ . أين هي الأحزاب السياسية النائمة في سباتها الشتوي كسبات الدببة ؟ فنحن لا نراها ولا نسمع بها إلا خلال المواسم الإنتخابية حينما تركبها الحمى الزرقاء وهي تتهافت وتتكالب على اصطياد المناصب بهدف رئاسة الحكومة أو على الأقل المشاركة فيها والحصول على كعكة السلطة والعيش في فضائها المخملي بأجورها الخيالية الشهرية وإكرامياتها السنوية التي تصل أحيانا إلى مئات الملايين . وامتيازاتها الإضافية من سيارات فارهة وما يتبعها من الكرم الحاتمي الذي لا ينتهي . وعلى الشعب أن يدفع ويسدد الفاتورة المجنونة .
إن ما يحدث في المغرب يبعث على القلق والحيرة والغضب والإمتعاض . فكل هذه الأمراض والتحولات السلبية هي من أدى بالبلد إلى التقهقر والتخلف والفساد وانعدام الأخلاق والتخلي عن الثوابت الإيجابية والوطنية التي كان أسلافنا بالأمس يقدمون أرواحهم فداءا لها . تلوث السياسة والسياسيين تسبب في الكثير من الآلام للشعب المغلوب على أمره والنتيجة هي سوء التدبير ونهب المال العام والصفقات المشبوهة التي تتم تحت الطاولات . ولا جدوى من المجلس الأعلى للحسابات ما دام ليست هناك محاسبة سوى للضعفاء المشبوهين .فلم يعد هناك سبيل لضمان العيش الكريم للمواطنين من الطبقة الهشة . وكل هذا الذي دكرناه وكل ما لم نأت على ذكره في هذه العجالة لن يقود البلد إلا إلى الهلاك المبين . وكل عيوبنا ونقائصنا وسلياتنا المفرطة تحتاج إلى مجلدات لا حصر لها لتحصى لعلها تجد الطريق إلى معالجتها .نحن نعيش كوارثا لا حصر لها تنمو باضطراد ولا من يحرك ساكنا لإيقافها وهذا أضعف الإيمان . إذن أين هم حكماؤنا وعلماؤنا ومفكرونا ؟ هل ذهبوا إلى الجنة ؟ فالسياسة اليوم ليس لها من جواب على الإطلاق بل لها جواب واحد وهو ( عاود لمخك / .



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كنز الحزن
- إلى إنسان أفغانستان وباكستان واليمن وما شابه
- فالطيور على أشكالها تقع
- أنطلوجية الباطن
- الطائر
- خارطة طريق لا جدوى منها
- بارانويا
- طلب بطاقة الفنان والإنتظار الذي لا ينتهي
- صدق أو لا تصدق
- أنوار الثمار المحرمة
- قطط الكلام
- لحظة شعر
- وزارة الثقافة والدعم الوهمي
- خطوات وتناقضات وتوازنات
- الطيف
- قلبان
- قصائد للشاعر الرائع حسن البوقديري
- هذا يكفيني
- كطفل عجوز
- أين أنت ؟


المزيد.....




- هل إسرائيل قدمت لأمريكا ضمانات بعدم ضرب منشآت إيران النووية؟ ...
- علماء روس يبتكرون تقنية فريدة لإزالة الألغام
- الهند تخطط لإرسال بعثة فضائية إلى كوكب الزهرة
- روسيا.. اختبار طريقة جديدة في علاج ورم بروستاتا الحميد
- مسؤول أميركي سابق يتوقع -أهداف- الرد الإسرائيلي على إيران
- تحذيرات سفر خاصة بدول الخليج في خضم مخاوف من التصعيد بالمنطق ...
- ترامب يعلق على رفض بايدن إمكانية مهاجمة إسرائيل لمواقع إيران ...
- ترامب لإسرائيل: اضربوا منشآت إيران النووية
- وزير كويتي سابق: لن تكون هناك أزمة حدودية مع العراق إذا حسنت ...
- أنباء عن استهداف شقة في شمال لبنان بـ -مسيرة-


المزيد.....

- دراسة تحليلية نقدية لأزمة منظمة التحرير الفلسطينية / سعيد الوجاني
- ، كتاب مذكرات السيد حافظ بين عبقرية الإبداع وتهميش الواقع ال ... / ياسر جابر الجمَّال
- الجماعة السياسية- في بناء أو تأسيس جماعة سياسية / خالد فارس
- دفاعاً عن النظرية الماركسية - الجزء الثاني / فلاح أمين الرهيمي
- .سياسة الأزمة : حوارات وتأملات في سياسات تونسية . / فريد العليبي .
- الخطاب السياسي في مسرحية "بوابةالميناء" للسيد حافظ / ليندة زهير
- لا تُعارضْ / ياسر يونس
- التجربة المغربية في بناء الحزب الثوري / عبد السلام أديب
- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناس حدهوم أحمد - سياسة الحكومة المغربية / عاود لمخك /