أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - نص-على هذى الارض مايستحق الحياه- عبدالرؤوف بطيخ














المزيد.....

نص-على هذى الارض مايستحق الحياه- عبدالرؤوف بطيخ


عبدالرؤوف بطيخ

الحوار المتمدن-العدد: 5800 - 2018 / 2 / 27 - 18:50
المحور: الادب والفن
    


على هذى الارض مايستحق الحياه
برغم كانتونات الاعتقال
والحدود الوطنيه لقمع الشعر
رايات الرفض
تلطخ جداريات القلب
.....................
على هذى الارض مايستحق الحياه
برغم كافة السياج الفاصله
بين مفردات ترسم لها
عدد الوجبات
مرات التبرز
ومرات التريض كعصافير داخل القفص
........................
على هى الارض مايستحق الحياه
احلامنا المؤجله
توقنا الفريد
ان نطلق اجنحتنا
كبلابل تحازى الغربان
فى فضاء سيريالى
نحو المطلق
نحوالغد
........................
على هذى الارض مايستحق الحياه
برغم فقد لحن
انشودة الرعاه فى وديان الحلم
وبرغم ترجمة نشيد الامميه
للحن بشرى يعزف فى الميادين والمصانع
............................
على هذى الارض مايستحق الحياه
ابتسامه طفله
على زند ابيها المعروق
وسط اضراب اقتصادى
وعينيها مبتهجه
براية صغيره حمراء
تلوح بها للفجر
.....................
على هذى الارض مايستحق الحياه
لحن رعوى للحب
بأمسيات قرب قرية ديكانكا
اوحكايات عشق الرفيقات
يجبال الأوراس
والاحراش قبل حصار ساننتا كلارا
وهن يحملن السلاح.

"عبدالرؤوف بطيخ .صحفى اشتراكى وشاعر مصرى"
"كتب فى الاول من كانون الثانى2018 "



#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (نص)رساله مفتوحه أهداء للرفيقه ماهينور المصرى الاشتراكيه الث ...
- نص(.خارج نطاق الجاذبيه سنكون ايها الصبح).
- قصيدة .(سبارتكوس مر من هنا) .أهداء الى شهيد الفقراء .عبدالكر ...
- نص .القصيدة.
- نص(الفلوجة ) عبدالرؤوف بطيخ
- الصراع الطبقى فى تونس فى ظل غياب حزب عمالى


المزيد.....




- مصر.. عرض قطع أثرية تعود لـ700 ألف سنة بالمتحف الكبير (صور) ...
- إعلان الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها العاشر ...
- روسيا.. العثور على آثار كنائس كاثوليكية في القرم تعود إلى ال ...
- زيمبابوي.. قصة روائيي الواتساب وقرائهم الكثر
- -الأخ-.. يدخل الممثل المغربي يونس بواب عالم الإخراج السينمائ ...
- عودة كاميرون دياز إلى السينما بعد 11 عاما من الاعتزال -لاستع ...
- تهديد الفنانة هالة صدقي بفيديوهات غير لائقة.. والنيابة تصدر ...
- المغني الروسي شامان بصدد تسجيل العلامة التجارية -أنا روسي-
- عن تنابز السّاحات واستنزاف الذّات.. معاركنا التي يحبها العدو ...
- الشارقة تختار أحلام مستغانمي شخصية العام الثقافية


المزيد.....

- السيد حافظ أيقونة دراما الطفل / د. أحمد محمود أحمد سعيد
- اللغة الشعرية فى مسرح الطفل عند السيد حافظ / صبرينة نصري نجود نصري
- ببليوغرافيا الكاتب السيد الحافظ وأهم أعماله في المسرح والرو ... / السيد حافظ
- السيد حافظ أيقونة دراما الطفل / أحمد محمود أحمد سعيد
- إيقاعات متفردة على هامش روايات الكاتب السيد حافظ / منى عارف
- الخلاص - يا زمن الكلمة... الخوف الكلمة... الموت يا زمن ال ... / السيد حافظ
- والله زمان يامصر من المسرح السياسي تأليف السيد حافظ / السيد حافظ
- جماليات الكتابة المسرحية الموجهة للطفل مسرحية "سندريلا و ال ... / مفيدةبودهوس - ريما بلفريطس
- المهاجـــر إلــى الــغــد السيد حافظ خمسون عاما من التجر ... / أحمد محمد الشريف
- مختارات أنخيل غونزاليس مونييز الشعرية / أكد الجبوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - نص-على هذى الارض مايستحق الحياه- عبدالرؤوف بطيخ