احمد مصارع
الحوار المتمدن-العدد: 1482 - 2006 / 3 / 7 - 11:12
المحور:
الادب والفن
من شدة المساء
ورونق البساطة الشديدة
زاد سلام روحي
من شدة العناء
حين راق الحب صدفة
ازدحمنا
من عطر صيف الواحة حنى
رغم أن الفضاء
باتساع ناء
في غموض مجاهيل المعنى
والتيه كان جارحا لنسيج العنكبوت والشعر
لنجم تداعى في ظلمة ليل
غرابة أن نوره الساطع
يلقي علينا أردية النعاس وغفلة وسنا
لا يكذب القلب حبا
وهو من كبريائه دون حد أدنى
هي الحياة قبله
تقطر مر الدفلى
تجتر في كل لحظة ولحظه:
مصيبة أو عيش محنه
ملفلفا بجدائل سود
متبتلا بالوشم يتلوه
يشهق من عطر الحناء
ويزفر حالما
الغابات تنشقه عطرا ولحنا
* * * *
وما عاش دوما سعيدا
ذاك الذي من بؤسه قد تغنى
وبؤس الحياة
وذل البغاة
باختلاف اللون
ليس ينسى ما تمنى
ولو مات اللحظة فقد خلف ارثه
صرخة لعنه
يسمعها من الشفاف أريحي
ولكن ليس يقرأ في الصوت معنى
أي معنى ؟!.
معلق كقنديل على الفراغ
صبغ حناء , لم يبق منه غير عطر حنه
#احمد_مصارع (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟