فلاح هادي الجنابي
الحوار المتمدن-العدد: 5709 - 2017 / 11 / 25 - 19:21
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
هناك قائمة طويلة من التنظيمات و الجماعات و الميليشيات المتطرفة و الارهابية التي تعادي الانسانية و التقدم و الحضارة و تعمل من أجل فرض قيم و مبادئ و معايير قرووسطائية لکن لابد من التأکيد بأن أساس و بٶرة و مرکز التطرف و الارهاب الاکبر في العالم کان و لايزال نظام الملالي في إيران، ولذلك فإن إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش حفيد نظام الملالي في إيران مع کونه خطوة هامة لکنه مجرد قطع غصن من شجرة الارهاب في طهران.
أن يطل علينا الملا روحاني و الارهابي المطلوب دوليا المجرم قاسم سليماني ليعلنا کل على حدة نبأ نهاية تنظيم داعش و الانتصار عليه، يمکن إعتباره مسألة مثيرة للسخرية و الاستهزاء و التهکم، ذلك إن هذا التنظيم الطائش و النزق صار مطاردا من کل الجهات و على مختلف الاصعدة ولذلك کان لابد من نظام الملالي من التضحية به بهدف وقاية نفسه خصوصا بعد أن تيقن مدى حالة الرفض و الکراهية الاقليمية و الدولية المتصاعدة ضده خصوصا بعد تصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية و الاوضاع الصعبة التي بات الملالي تبعا لذلك يواجهونها، ولذلك فإنهم يريدون وعن طريق التضحية بحفيدهم داعش، الخلاص و النجاة بالنظام.
قبل و عند بداية ظهور تنظيم داعش الارهابي و بروزه، کانت المقاومة الايرانية وفي شخص السيدة مريم رجوي، رئەسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد أعلنت بأن نظام الملالي هو بٶرة تصدير التطرف الديني و الارهاب وإنه بمثابة عراب داعش و التنظيمات الارهابية الاخرى، وهذا الکلام الذي ثبت للعالم منطقيته و واقعيته و مصداقيته الکاملة، يبدو واضحا بأن العالم قد صار يأخذ به و يعتبره الاساس في مواجهة التطرف و الارهاب من جذوره، فجذور الارهاب في زمرة الملالي الحاکمين الذي ومن دون القضاء علەهم قضاءا مبرما فإن خطر التطرف و الارهاب سيبقى ماثلا في العالم.
الانتصار الحقيقي على الارهاب و القضاء الکامل و المبرم عليه إنما يکون بالقضاء على بٶرته الاساسية في طهران، معقل التطرف و الارهاب و الدجل و الشعوذة و التخلف و السعي من أجل مصادرة الفکر التحرري التقدمي، وإن نهاية داعش لابد أن تکون بداية جدية للعمل الاقليمي و الدولي المثابر من أجل القضاء على مرکز و معقل الارهاب و التطرف و جعله عبرة لمن إعتبر، وإننا نرى بأن الايام الاخيرة لنظام الملالي قد شارفت على الانتهاء و إن هدا النظام القمعي الارهابي في طريقه للسقوط و الزوال الحتمي ويومئذ سيکون الاحتفال الحقيقي بالانتصار على الارهاب و هزيمته النهائية.
#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟