أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - احسان جواد كاظم - عوائل الدواعش, ورقتنا الرابحة لتحرير مواطناتنا الأيزيديات !














المزيد.....

عوائل الدواعش, ورقتنا الرابحة لتحرير مواطناتنا الأيزيديات !


احسان جواد كاظم
(Ihsan Jawad Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 5707 - 2017 / 11 / 23 - 09:27
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


عبء وجود عوائل الدواعش التي احتجزتهم القوات الامنية بعد تحرير البلاد من الدواعش وسحق دولتهم, يبدو واقعاً. فمن جانب ان القانون يمنع محاسبة عائلة المجرم بجريرة افعال احد اعضائها بأي حال من الاحوال, رغم ما لما ارتكبته الدولة الاسلامية داعش وارهابيها من فضائع من وقع في ذاكرة وقلوب العراقيين, وتفكير الاغلب من الناس بأنه لولا عائلته لما اصبح مجرماً بهذه البشاعة والسادية, اواننا لا يمكن ان نتعامل مع الدواعش القتلة مطلقاً. لكننا امام حالة انسانية اسمى الا وهي انقاذ بناتنا واخواتنا الايزيديات مع الاطفال المختطفين من براثنهم.
كما ان الاشكال الآخر في وجود هذه العوائل, هو استحالة امكانية ارجاعها الى اماكن سكناها السابقة حتى لو اثبت قضائياً عدم مشاركتها او مسؤوليتها عما فعله احد افرادها, وذلك بسبب الطبيعة العشائرية لمنطقة الموصل وهيت والرمادي وسهل نينوى... التي تضعها تحت طائلة الثأر العشائري السائد في المنطقة وهو ما قد يؤلب منظمات حقوقية عالمية على الدولة العراقية.
لذا فأن اعتقادي المتواضع, بأن اسلم الحلول في التخلص من هذا العبء هو مبادلة هذه العوائل بمواطناتنا الايزيديات والاطفال المختطفين لدى داعش, الذين ما من احد يستطيع ان يحررهم بسبب عدم توفر معلومات عن اماكن انتشارهم ولا يعرف تجمع لهم لكي يجري انقاذهم, مثلاً, بعملية كوماندوس.
لذا فأن الحل الامثل لاستعادتهن مع الاطفال هو بمبادلتهم بعوائل الدواعش التي بحوزة قواتنا الامنية.
يمكننا لتحقيق هذا الهدف, اعتماد ذات الآلية التي جرى اعتمادها في سوريا - وهي بتكليف المنظمات الدولية مثل الصليب الاحمر اوالهلال الاحمرالدوليين لأجراء اتفاق التبادل كما حصل في سوريا بنقل الارهابيين وعوائلهم الى مناطق اخرى مقابل كسر الحصار على منطقة ما وانقاذ مواطنيها السوريين واعادتهم الى كنف الدولة.
لا ازعم بأن هذه المحاولة قد تؤتي أُكلها كاملة, لكن ذلك قد يجعل بعض الارهابيين يضغط على قادته ( لأنقاذ ) عائلته وعوائل ( الشهداء والمجاهدين الآخرين ) من الاعتقال ونكون بذلك قد ضربنا اكثر من عصفورين بحجر, انقذنا بناتنا واخواتنا المختطفات مع الاطفال من قبضة الدواعش وتخلصنا من عبء عوائل الارهابيين, والتزمنا بالقانون ولم ندخل في نزاع مع المنظمات الحقوقية الدولية, وربما زرعنا, على اقل تقدير, بذرة للنزاع فيما بينهم, اذا لم يتفاعلوا مع المبادرة.
بالنهاية فما يعنينا هو ارجاع نسائنا واطفالنا الى ذويهم, ولن نكون مسؤولين عما سيحدث لعوائل داعش لاحقاً بعد ان حققنا لهم جمع الشمل.



#احسان_جواد_كاظم (هاشتاغ)       Ihsan_Jawad_Kadhim#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دهشة الاحتفال الاول بذكرى اكتوبر العظيم
- استفتاء اقليم كردستان - ارادة شعبية ام قرار سياسي ؟
- نبوءة الحرب الأهلية... نذير شؤم !
- اعلام اسرائيلية في سماء كردستانية !
- استفتاء اقليم كردستان العراق بين الدوغما والبراغما !
- انهاء دور البارازاني السياسي جاء امريكياً !
- وصفة الوزير السابق رائد فهمي للحد من الفساد !
- زيارة وفد الاستفتاء الكردي الى بغداد... نتائج متوقعة !
- طريقة سانت ليغو المُحرفة وصنع الأغلبية الباغية !
- رسالة السيد مسعود البارازاني الأخيرة... لمن ؟
- لكي لايُسرق النصر على داعش او يُقزّم !
- ازمة قطر والتسامح في حقوق العراقيين !
- مناقشة لرؤية الشيخ قيس الخزعلي حول رئيس الوزراء القادم
- ضيق الأفق القومي... وصمة !
- سلامات للمختَطَفين... لا سلام للمختَطِفين
- العقل الباطن والخوف من المجهول الميتافيزيقي
- مسكينهم الواقف في شارع المتنبي
- في الأول من آيار - - العقب الحديدية - وطبقتنا العاملة
- من هو الأوّلى بالطرد من جامعة القادسية ؟
- - ليش تتكلم يا بومة, دائمي ضد الحكومة ؟-*


المزيد.....




- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...
- اليونيسيف: 322 شهيد/ة من أطفال وطفلات غزة خلال 10 أيام
- ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟
- “وين النسويّات؟”.. للتحرر من كل أشكال الطغيان
- -خطة قتل- بكوب.. فيديو يكشف امرأة مشتبه بها بمحاولة قتل زميل ...
- مصر.. محكمة ترفض طعن فنان مصري شهير متهم بالاعتداء الجنسي و ...
- شروط التسجيل في منحة المرأة الماكثة الجديدة 2025 وزارة العمل ...
- كيفية تسجيل منحة المرأة الماكثة في البيت الجزائر 2025 الوكال ...


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - احسان جواد كاظم - عوائل الدواعش, ورقتنا الرابحة لتحرير مواطناتنا الأيزيديات !