احمد الخالصي
الحوار المتمدن-العدد: 5671 - 2017 / 10 / 16 - 16:45
المحور:
كتابات ساخرة
متخمٌ لايشبع
الاخبار ملتهبة تجري بسرعة الفضيحة ,
تصادمٌ هنا وهدوء ينهش فم الليل هناك,
الامور لاتبشر بخير , الا لفيالق الصفحات المجهزة بأحدث اللايكات وبعتاد لاينفذ من المتابعين السذج, لشجاعة التحريض تهلهل بنادق كلماتهم.
اما في بيتنا هناك ترقب واضح لما يحدث, فأبي نائم بعد أن انهى واجبه (الفيسبوكي) بدل التسبيح , أخي يراقب اخر تحديثات الاجهزة الحديثة
وامي لازالت تنظف قدميها خشية أن يتسخ سقف الجنة ,
اما انا كنت اتناول الرمان بشراهة , لكن هذه المرة الطريقة اختلفت بعض الشيء
لم أهتم للحبات المتساقطة ولاحتى لتلك الحبة الاسطورية التي يقال عنها انها من الجنه , لقد كانت مخيرة بين امرين
اما موتها بهضمٍ في المعدة أو أن ترمى مع النفايات ,
وفيةٌ بغباء استسلمت لي رغم أني كنت مُتخم بالطعام.
#احمد_الخالصي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟