أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - صباح فتحي - العنف وسيلة لتغطية العجز














المزيد.....

العنف وسيلة لتغطية العجز


صباح فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 1462 - 2006 / 2 / 15 - 07:19
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


العنف مرفوض من قبل كل الاديان السماوية وهو مكروه لان العنيف لا يستطيع ان يربح احداً من الناس انه دليل على القسوة
القلب الرقيق لا يمكن ان يكون عنيفاً بل صاحبه يتميز بكلمات رقيقة ومنتقاة لعدم رغبته بخدش شعور احد
ان الكلمة المناقضة لكلمة عنيف هي كلمة وديع والعنف لا يتفق مع المحبة
الانسان الروحي الصوفي يعالج مشاكله بالمحبة والمسيحية كافراد ضد العدوان كونها تتبع ما يقول الكتاب في هذا الشأن اذ يقول لا يغلبنك الشر
بل اغلب الشر بالخير ويقول لا تجازوا احداً عن الشر بالشر ولا تنتقموا لانفسكم لانه مكتوب انا رب الانتقام
ان جاع عدوك فأطعمه وان عطش فاسقه المسيحية والاسلام لا يمكن ان تسمح بالعنف وما نراه اليوم على الشاشات لا يمت للاديان بصلة
بل انه لعبة سياسية لتجار الحروب وتجار السياسة سواء من اليمين المتطرف المسيحي او الاسلام السياسي
المحبة والعنف لا يمكن ان تسيران في طريق واحد
ما هي اسباب العنف؟
انه القسوة في الطباع والخشونة في المشاعر
لعله تعب في الاعصاب والارهاق بسبب شقوة الحياة
ربما قلة الحيلة او اخفاء الضعف بالعنف
الخوف كرد فعل مثل ارتكاب الجريمة ولاخفائها ترتكب الجريمة الابشع
الغرور احد اسباب العنف كما يجري في حلبات المصارعة
لعله سوء استخدام القوى والامكانيات
الحقد الذي قد يؤدي لارتكاب الجرائم والفهم الخاطئ
يقال اضرب المربوط فيخاف السائب
اضرب الراعي فتشتت الخراف
ان العنيف لا يثبت ذاته انما يثبت ضعف ذاته لانه لا يستطيع ان يضبط نفسه ولا يستطيع التحكم باعصابه وقد يتصرف تصرفات
هوجاء قد يندم عليها فيما بعد ويدل هذا على قلة الحيلةوالعجز عن التصرف السليم
ان غالبية العنفاء ضعفاء في حقيقة شخصياتهم لا يملكون قوة الاعصاب ولا قوة الاحتمال ولا قوة التفكير
مثال ذلك المدرس الذي يضبط صفه بالعنف يدل على قلة ذكائه وقلة جاذبية شرحه او انه لا يتمتع بالمرح مع تلاميذه واللطف
وقيادتهم بمحبة وسياسة
ومثل ذلك الام التي تمارس العنف مع اطفالها اثناء عبثهم كونها لا تملك الخبرة ولا المعرفة بكيفية التعامل معهم فتلجأ الى الضرب
ونهاية المطاف العنف وسيلة لتغطية العجز وله انواع
اولاً اليذاء بكل درجاته مثل القتل - التعذيب الجسدي والنفسي
ثانياً الارهاب ويشمل جرائم الخطف للافراد وتفخيخ السيارات والنسف والتدمير والتخريب والذعر
ثالثاً الحروب التي شهدها العالم منذ اقدم العصور والى الان وخاصة ان كانت عدوانية وليست دفاعية
وابشعها الحروب النووية التي قد تقضي على حضارات بكاملها
وهناك انواع اخرى للعنف مثل تحطيم المعنويات كالتوبيخ القاسي الجارح والزجر وتحطيم الشخصية
او العتاب الشديد وهناك العنف السلبي كالبكاء المستمر الاضراب عن الطعام الصمت الحزين والانسحاب والكابة المستمرة
وكلها انواع للعنف الهادئ كشهوة الجشع والطمع او المخدرات وشهوة الكبرياء ابعدنا الله عن كل هذا



#صباح_فتحي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المراة في الملاحم ودورها المشرف
- جذوة نار في الطرقات


المزيد.....




- خسائر وأضرار الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ...
- 10 سنوات تضاف لعمرك الافتراضي بـ5 خطوات فقط!
- عواقب التوتر طويل الأمد
- ضربة ترامب للنفط الروسي ستؤدي إلى أزمة تجارية عالمية
- تصعيد ربيعي
- وانغ يي، لم يأتِ للتحضير لزيارة شي جين بينغ فحسب
- -نيويورك تايمز- ترفع عن بايدن مسؤولية هزيمة أوكرانيا وتحمّله ...
- كييف تتسبب بإفلاس الغرب وتخسر ??أراضيها بسرعة
- الولايات المتحدة تطلق حربَ الرسوم الجمركية
- -الوطن-: مقتل 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ر ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - صباح فتحي - العنف وسيلة لتغطية العجز