أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم الرصيف - كشكول عراقي - 8














المزيد.....

كشكول عراقي - 8


جاسم الرصيف

الحوار المتمدن-العدد: 1457 - 2006 / 2 / 10 - 10:19
المحور: كتابات ساخرة
    


***
أقرّ ( دبش بن خائبة آل خائب ) بغبائه وجهله المخجل أمام تظاهرة مليونية خرجت في شوارع بغداد ، في عصرها الذهبي الجديد ، على أثر ( ألإكتشاف الخطير والتأريخي ) الذي أعلنه واحد من شيوخ اللطميات الديمقراطية ( لا فض ّ فوه ) : أن الاسم القديم للعصفور كان ( فور ) وكان أكبر من النعامة حجما ً ــ يبلغ وزن بعض النعامات أكثر من 150 كغم !! ــ و( فور) اللّعين هذا عصى الله فصاحت ( الحيوانات ) : عصى فور !! عصى فور !! ، فنسخه الله إلى حجمه الحالي !! وهذا ما فسّر ( لدبش ) سرّ إنتشار كتاب ( الفقه العصفوري في الحكم الزرزوري ) وإصرار البعض على تطبيق بنوده المقدّسة في حلّ ( قزية كركوك ) و ( العرب ) الوافدين إليها من ( جمهوريتي عراقي إعتلافي يكتي توافقي وتني ) وهم من غير عراقيي ( العهد الجديد ) في الوطن السعيد !!

***
وعلى صعيد عصفوري متّصل ، إكتشفت ( الحاجة حسنة ملص ) و الشيخ ( عباس بيزا ) ـــ وهذا سرّ آخر يكشف للمرّة ألأولى أيضا ً ــ أن القرد كان إسمه ( ق ) ، هكذا بحرف واحد مجرّد غير ساكن ، وكان بحجم النملة التي نجت من سنابك خيول سيدنا سلمان ( ع ) ، وكان سكيّرا ً ( نكريا ً ) ( طايح حظ ) ومن أشهر روّاد ( سوق الحرامية ) بحكم مسؤولياته كعضو ناشط في ( رابطة حرامية بغداد ) ، ولكنه ( إرتد ّ !! ) ــ ياسبحان الله ــ على واقعه القديم من أجل رحمات( العهد الجديد ) فصاحت ( الحيوانات : ق.. رد ّ!! ق .. رد ّ !! فنسخته بركات الديمقراطية إلى الحجم وألألوان التي ترونها في الفضائيات في هذه ألأيام وتحت إسم محترم : قرد !!

***
... وعلى صعيد غير متصل بواقعة العصفور والقرد ، إعترف ألأميركي ( روبرت ستاين ) بانه إختلس مع ( مسؤولين آخرين !!؟؟ ) مبلغا قدره مليوني دولار ( بس ؟! ) كانت مخصصة لإعمار العراق ، حسب وكالة ( الواق واق ) ، نقلا ً عن وزارة العدل ألأميركية !! وهذه ( عوائده ) من عقود منحها ( لآخرين ؟! ) قيمتها ثمانية ملايين دولار ( بس ؟! بس ؟! ) . معقولة !!؟؟ يعني ألأخ ( ربعي ) وفق ميثاق شرف( رابطة حرامية بغداد ) : ( بالرّبع ! بالثلث ! بالنصّ ! أنت أصّ و أنا أصّ ) ومازال البحث يجري عن ( ألآخرين ) ولعلّ هذا يفسّر سكوت بعض العصافير والقرود عمّا جرى ويجري في غابة ألإعمار .

***
فضيلة الشيخ ( بريمر ) دام ظلّه ، الذي ( هبط ) علينا مع كتاب ( إدارة الدولة ) المقدّس ، تفضل مشكوراً ونشر مذكراته عن سنة ( سعيدة ؟! ) أمضاها في العراق ، وعلى ذمّة موقع ألكتروني مقرّب من ( شيخ الطريقة البريمرية في فقه ألأفكار الديمقراطية ) فقد ذكر دام ظلّه ساخرا ً( ؟! ) : ( أن أعضاء المجلس ... كانوا يختلفون حول كل القضايا ... إلا ان ألإستثناء ظهر عندما تعلق ألأمر بمخصصاتهم المالية ) وتم ّ إنجاز ذلك ( بتوافق غريب !! ) حصل كل واحد منهم بموجبه على راتب شهري قدره خمسة آلاف دولار ( زائدا ً !! ) مخصّصات بنزين لسياراتهم قدرها فقط ( خمسون ألف دولار ) !! ــ أكرف أبو ألّلوي !! ــ وبلغت نفقاتهم ــ بعد إجراءات الطلاق القانونية من الوطن ــ ما يعادل نفقات وزارة التعليم العالي مع موظفيها ، من أولاد الخائبة ، الذين بلغ عددهم في حينه فقط ( 35 ) ألف موظف !! نعم ( ألف !! ) زائد نفر، لماذا لاتصدّقون ؟! . وألأعجب من هذا أن أكثر من واحد من هؤلاء الذين طلّقوا العراق قد وصف ( بريمر ) ــ بعد رحيله طبعا ً والتأكّد من عدم عودته ــ : حرامّيا ً بدلالة مليار دولار مازال مجهول المصير !!

[email protected]



#جاسم_الرصيف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كشكول عراقي -7
- كشكول عراقي - 6
- كشكول عراقي -5
- كشكول عراقي - 5
- كشكول عراقي - 4
- كشكول عراقي - 3
- كشكول عراقي - 2
- كشكول عراقي - 1


المزيد.....




- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره
- ثبت تردد قناة MBC دراما مصر الان.. أحلى أفلام ومسلسلات عيد ا ...
- لمحبي الأفلام المصرية..ثبت تردد قناة روتانا سينما على النايل ...
- ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)
- رحيل الممثل الأمريكي فال كيلمر المعروف بأدواره في -توب غن- و ...
- فيديو سقوط نوال الزغبي على المسرح وفستانها وإطلالتها يثير تف ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم الرصيف - كشكول عراقي - 8