ميشيل دانيال
الحوار المتمدن-العدد: 5563 - 2017 / 6 / 26 - 04:08
المحور:
كتابات ساخرة
وقد وافتني إغماءة حينما قال لي الفيلسوف الهندبائي :
إن ما يحدث في مصر تجاه الأقباط لا يمثل الإسلام . فقد نص الإسلام على حرية العقيدة فقال : " لا إكراه في الدين " .
وبعد أن رش على وجهي الماء ، وتنفست الهواء .
أفقت وهو يلوك الكلمات بصعوبة ،
وكانت أنفاسي كأنها تخرج من طرف أنبوبة :
" حرية العقيدة أن تختار أن تدخل في الإسلام أو لا تدخله .
فإن لم تدخله فعليك الجزية أو القتال ،
وإن دخلته أو ولدت فيه فلا حرية لك في الخروج منه " .
ثم أردف وهو يخرج السواك ، ويدعو باسم المهيمن صانع الأفلاك :-
" بناء الكنيسة في ديار الاسلام من عظيم الذنوب والآثام .
فقد قال النبي الشريف
في البخاري النظيف أنه
( لا تبنى الكنيسة في الإسلام ولا يصلح ما هدم منها ) .
وأوصى أن الذمي في ديار الإسلام عليه عدم المجاهرة بعقيدته
وأنه لا يحق له الخروج بصليبه وإنجيله .
أو رفع صوته بترتيله .
فلماذا تنتقدون من يتبع سنة النبي
أيها الجيل الكافر الشقي ؟
وسنة خلفائه الراشدين
الذين هم إلى يوم الدين من المهديين ؟ " .
وهنا أجهشت بالبكاء ،
وانفتح قلبي للشريعة السمحاء
وشربت أول كوبي بول بعير
وأتبعتهما بالشهادة والتكبير .
#ميشيل_دانيال (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟