ايدن حسين
الحوار المتمدن-العدد: 5560 - 2017 / 6 / 23 - 01:08
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
تعالوا نقارن بين سيد الخلق و بين شخص بسيط مثلي انا
سيد الخلق متزوج من تسعة نساء .. و انا متزوج من امرأة واحدة فقط
لاحظ .. سيد الخلق زاهد في الدنيا .. مع ذلك هو متزوج من تسعة نساء .. انا لست زاهدا في الدنيا .. مع ذلك انا متزوج من امرأة واحدة فقط
تسعة نساء يا اعزائي .. ليست واحدة و لا اثنتان .. تسعة .. تسعة
سيد الخلق متزوج من عائشة التي تصغره ليس اقل من ثلاثين سنة .. و كأن هناك قحطا في النساء .. و كأنه عايش على جزيرة و ليست هناك امرأة غير عائشة ليتزوجها
كذلك الامر بالنسبة لزينب .. قحط يا اعزائي قحط .. زينب و بس .. هناك قحط في النساء
بدلا ان يعيد مارية و اختها الى المقوقس و يتصرف كنبي .. اذا به يختار اجمل الاختين .. مارية جارية له
و نفس الامر ينطبق على مارية .. يا ايها النبي .. اين زهدك في الدنيا .. اين زهدك عن الدنيا و ملذاتها
بالرغم من كل هذا .. هو سيد الخلق .. سيد الاولين و الاخرين .. و انك على خلق عظيم .. و الله يصلي عليه و ملائكته كل لحظة .. و ما ارسلناك الا رحمة للعالمين .. و انا و غيري من الناس لا هم اسياد و لا بطيخ و لا خلوقون و لا لهم اي قيمة .. حتى انشتين .. حتى ابراهيم او موسى او عيسى .. لا يصلون الى مرتبته .. حيث .. يوم القيامة يقولون .. نفسي نفسي .. و محمد وحده الذي يقول .. امتي امتي .. من الذي نقل الينا هذا الامر .. محمد نفسه
سيد الخلق حر .. لا ام و لا اب و لا اخوة .. و لا حماة تقلق راحته
انا كان لدي اب يتدخل في شؤوني .. و لدي الان ام و اخوة يتدخلون في شؤوني .. و زوجتي تتدخل في شؤوني .. و حماتي العزيزة ايضا تتدخل في شؤوني
وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
لاحظ ان المسالة ليست تبليغا .. اذا رايتهم يناقشون او يخوضون في الايات .. فلا تقعد معهم .. اية رسالة هذه .. اي تبليغ هذا .. و كيف ارسل الى القوم الظالمين اذن
هل هو مكلف بتبليغ الرسالة للذين يؤمنون به فقط .. الذين يطيعونه طاعة عمياء .. و الذين يناقشونه .. فعليه ان يعرض عنهم و لا بقعد معهم حتى
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۖ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ ۚ قَوْلُهُ الْحَقُّ ۚ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ ۚ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
لاحظ .. يوم يقول كن .. اذن هو يقول كن في اوقات مخصوصة .. و ليس كما كنا نعرف .. و امره ان اراد شيئا ان يقول له كن فيكون
اذا قارنا بين السور المكية و السور المدنية .. نلاحظ هناك فرقا لاكبيرا في الاسلوب .. فالايات المدنية كثيرا ما تنتهي بـــ .. العزيز الحخكيم .. الغفور الرحيم الخ .. الايات المنكية قصيرة جدا و لا تنتهي في الغالب بــ .. الاسماء الزوجية .. العليم الحكيم و ما شابهها
لاحظ الاية .. تصلى نارا حامية .. اية قصيرة
و قارنها مع الاية .. وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا
يعني هل يعقل .. ان يتغير اسلوب رب العالمين كل هذا التغير في الايتين .. تصلى نارا حامية .. تتحول بعد فترة الى .. نارا احاط بهم سرادقها .. و ماء كالمهل .. و بئس الشراب
فاذا قلتم .. التفصيل مطلوب .. فاقول فما الداعي اذن الى السور المكية .. فهل عجز الاله ان ينزل الاية الطويلة بدلا من الاية القصيرة من البداية
بعض الدعاة الى الاسلام .. ادعوا ان القران استمر بنفس الاسلوب من بدايته الى نهايته .. و هذا غير صحيح ابدا .. الايات المكية قصيرة جدا .. و الايات المدنية طويلة .. وما الداعي لتكرار ما قاله الاله في السور المكية مرة اخرى في السور المدنية
و قبل تلك الاية .. نجد هذه الاية الغريبة العجيبة .. وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا
و اصبر نفسك معهم .. و لا تعد عيناك عنهم .. تريد زينة الحياة الدنيا .. اكرر .. تريد زينة الحياة الدنيا .. هل يحتاج الامر الى توضيح او تفسير او تعليق
و قليل عن رمضان شهر السهر و الجوع
لنفترض ان الله فرض على الناس خمس صلوات .. الصبح و الظهر و العصر و المغرب و العشاء .. فمن اين اتت صلاة الليل و التهجد يا اعزائي
الم يقل الله .. و جعلنا الليل سباتا .. و سكنا .. فلماذا يريد محمد من امته السهر .. هل هناك فرق بين الليل و النهار بالنسبة لله .. اذا كنت تريد ان تعبده .. فلماذا لا تعبده في النهار .. لماذا يجب ان تعبده في الليل ايضا .. لماذا يجب ان تعاني من قلة النوم
اذا كنت تريد ان تطلب منه شيئا ما .. فلماذا يجب ان تطلبه في الليل يا ترى .. هل هو مشغول في النهار .. و متفرغ في الليل .. هل ضوضاء النهار تمنعه من سماعك .. فيجب ان تدعوه ليلا حيث السكون
هناك مصيبة في شهر رمضان .. الا و هي .. اخروا السحور .. ايضا دعوة للسهر .. غريب امر هذا الرجل .. دائما يطلب ما هو صعب و غريب .. و مع ذلك يقول .. الدين يسر
ماذا يحدث لو ان الانسان تسحر في منتصف الليل و نام .. هل يجب ان يعاني الانسان من قلة النوم .. على حساب ان لا يجوع بضعة ساعات اضافية .. ايهما اكثر ضررا على الصحة .. الجوع ام الارق .. اي قلة النوم .. بالتاكيد .. قلة النوم اكثر ضررا على الصحة من الجوع .. لكن محمد .. الرجل البدوي الصحراوي .. ما له و ما للصحة .. فهو يريد قوما يطيعونه طاعة عمياء .. لا يهم ان يعانوا من الجوع .. ان يعانوا من قلة النوم
من قال ها في خطبة الجمعة فقد لغا .. الشربات يا نفيسة .. هو يريد قوما مثل الحجارة لا يناقشون و لا يعترضون و لا يسالون .. فقط .. يجب ان يقولوا .. سمعنا و اطعنا .. لا يجوز لهم ان يقولوا ها في خطبة الجمعة .. بل حتى الاشارة بالاصبع .. يحبط ثواب حضورهم خطبة الجمعة
و ليلة القدر .. سلام هي حتى مطلع الفجر .. اي فجر .. هل فجر مكة .. هل فجر لندن .. ام فجر طوكيو .. ام فجر واشطن او نيويورك
من الواضح ان محمد و الهه .. لا يعلمان ان الارض كروية .. و ان الفجر يختلف من منطقة الى اخرى
كل ليلة ينزل الله الى السماء الدنيا فيقول هل من داع فاستجيب له .. اية ليلة .. ليلة مكة ام ليلة واشنطن .. لم يبين لنا
و لماذا ليلا .. لماذا ليلا .. الم يقل .. اني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان .. لماذا ليلا يا ترى
و يوما عند ربك كمثل الف سنة مما تعدون .. يعني ان الله ايضا .. قد قسم اوقاته الى ايام .. و لماذا قسمها الى ايام .. لا ندري .. هل هو بحاجة الى ذلك .. و هل يومه عبارة عن نهار و ليل .. ام انه نهار فقط .. حيث انه لا ينعس و لا ينام
ان هذا هو الهراء المقدس .. منذ 1400 سنة و لحد الان .. و لم يفكر اتباعه في تفسيره او فهمه على الوجه الصحيح
و الى اللقاء
#ايدن_حسين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟