مارينا سوريال
الحوار المتمدن-العدد: 5362 - 2016 / 12 / 5 - 09:55
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
لقد ذهبت الان بينما انا اجلس وحيدة تذكرت ان لى اشهر طوال لم اتحدث بها اليكن لقداشتقت الى عايدة كثيرا وانديرا لااعرف ماالذى حدث معكما طوال الاشهر ..لما لم اكتب؟ اعرف كنت فارغة لااجد ما اقول ..لقد رحلت وربما لن تعود لاادرى ..منذ اشهر وانا قابعة خلف مكتبى بالمكتبة العامة حينما تذكرت كم انا وحيدة الان ..لم اعد الاتصال بوالدى مرة اخرى ولا اشعر اننى سافعل عما قريب لقد انتهى .
ليس عليه ان اعود مارجريت القديمة لان تلك الحالية هى الحقيقة ولا انوى ان افقدها ابدا لاجل احد حتى هى..شىء بداخلى يخبرنى انها ستعود .
اشتاق لسماع اخبارك عايدة ارجوك عودى للكتابة ليه من جديد ..علمت ان انديرا استطاعت الرحيل لقد احتالت لتفعل هذا اتفهمها ولا احكم عليها انها تريد النجاة وستفعل اى كان ثمن هذا ..لم اقابلها بعد لكنها اخبرتنى انها ترغب برؤيتى بشدة سافعل حينما تقرر بعد الاستقرار رؤيتى لاتزال خائفة من عائلتها وزوجها الذى ارسل من خلفها من يبحث عنها ويعيدها اليه ربما تموت حينها ..متى ستحيا ان كانت تخاف الموت؟ كلودى عادت الى النور من جديد قالت انها كانت فى قلب الموت ورات القتلى من حولها فى ذلك الاستاد لكنها اقوى الان
اشتاق اليكن
مارجريت
#مارينا_سوريال (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟