أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - حكومة ام روضة اطفال














المزيد.....

حكومة ام روضة اطفال


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 5337 - 2016 / 11 / 8 - 10:18
المحور: كتابات ساخرة
    


لا أحد حتى الراسخون في العلم يعرفون بالضبط كيف تفكر الحكومة العراقية وماهي سياساتها ازاء كل الذي يحدث بالعراق وكأن الامر ينطبق عليه القول "خليها تمشي من كيفها".
تشير التوقعات الى دخول ما يقرب 3 ملايين زائر ايراني الى العراق لأداء زيارة الاربعين ولكن هذا الخبر ليس مفرحا للحكومة فالشركات السياحية الايرانية تجني ارباحا هائلة (تصل الى 75% من الايرادات) في مثل هذا الموسم بينما لاتستحصل حكومتنا الا على 40 دولارا كسمة دخول للشخص الواحد.
و" تسيطر الشركات الايرانية بشكل كبير على خطوط النقل الجوية والبرية في العراق، حيث يصل عدد الرحلات بين العراق وإيران في الايام العادية لـ 120 رحلة، تنفذ الشركات العراقية 30 منها، وما تبقى يذهب لصالح الشركات الإيرانية.
ومن المتوقع ان يرتفع عدد الرحلات خلال الاسبوع الذي يسبق الزيارة 1200 رحلة جوية".
وتقول وسائل الاعلام "اما في ما يخص الفنادق والمطاعم، فيمتلك القطاع العام والخاص الايراني في محافظتي كربلاء والنجف العديد من الفنادق والمطاعم السياحية، في وقت لا يجني الاقتصاد العراقي بشقيه العام والخاص اية فائدة، من تلك المنشأة، لان اغلب العاملين فيها من الجنسيات الايرانية، كما تعد منافسا قويا للقطاع العراقي"....
ويدخل الزائرون الايرانيون العراق عبر أربعة منافذ، هي الشلامجة في البصرة، والشيب في ميسان، وزرباطية في واسط ومندلي في ديالى، فضلاً عن مطارات بغداد والنجف والبصرة.
ويقول مسؤول رفيع في الدولة العراقية لم يرغب بالكشف عن اسمه، في حديث مع "العالم" ، ان "القطاع العام والخاص الايراني بات يحتكر السياحة الدينية في العراق بشكل كامل، في وقت لا تستفيد الحكومة العراقية من الزائرين سوى سعر سمة الدخول، والبالغة 40 دولارا للشخص الواحد".
ويشير المسؤول الى ان "الجانب الايراني يسيطر ايضا على قطاع الفنادق، اذ هناك الكثير الفنادق في محافظتي كربلاء والنجف تعود لاشخاص ايرانيين، ولا سيما ان تلك الفنادق تعد منافسا قويا للقطاع الخاص العراقي، كما ان اغلب العاملين فيها ايرانيون.
وكان رئيس منظمة الحج الايراني سعيد اوحدي، اعلن امس الاول إفتتاح فندق كربلاء الدولي بحضور المسؤولين الإيرانيين و العراقيين، بصيغة الشراكة مع العراق.
فاصل سياحي:واردات اسبانيا من السياحة تعادل ميزانية مصر والسودان معا بينما حكومتنا الموقرة لاتستحصل الا على 40 دولار كسمة دخول في زيارة الاربعين علما بان شعوب اكثرمن 60 دولة يفدون خلال هذه الزيارة على كربلاء.
هل يمكن القول ان ايران تمسك العصا وتلوح بها لهذه الحكومة ام الامر غير ذلك؟.



#محمد_الرديني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متقاعد آخر زمن
- وظائف شاغرة في جامعات العراق
- اقوى وزير تربية بالعالم
- حفل فضائي لرئيس الوقف الشيعي
- انهم يعفطون
- مسالخ الاغنام في صحراء كربلاء
- شهامة عراقيين آخر زمان
- الخياط والوطن
- عيني حمودي انت خريج محو الامية؟
- كنز سليمان في النزاهة والبرلمان وثالثهما محافظ ذي قار
- ان لم تمت بالمفخخة ستموت في سيارة
- مبروك عليكم العطلة الاضافية
- حلم سخيف جدا
- المجانين ليسوا وحدهم في نعيم
- الوزير الفقير استدان لكي يقضي اجازته مع افراد عائلته في باري ...
- سفيرنا في الامم المتحدة -لنكات -اصلي
- امتحان فضائي للمخابرات
- الفويسق الذي نال زوجة صاحبه
- زهرة النيل وحاشية المالكي اولاد عم
- خروف بغداد ورقصة فضيلة


المزيد.....




- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - حكومة ام روضة اطفال