أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - أمين أحمد ثابت - مضطرب ملهاة الحرب اليمنية - فتح لضبابية الرؤية














المزيد.....

مضطرب ملهاة الحرب اليمنية - فتح لضبابية الرؤية


أمين أحمد ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 5222 - 2016 / 7 / 13 - 23:08
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    



اعزائي , اليمن تحت الاشراف الدولي , تحت الفصل السابع , والذي يعني ان انهاء المسرحية الملهاتية محددا بالجانب الدولي , وليس المديرين التنفيذيين الداخليين للاقتتال والمعارك , وبالتأكيد ستفصل بقرار او موقف فصل من الامم المتحدة وتحديدا مجلس الامن , ولكن هذا الفصل لن يأتي إلا بوصول القوى النافذة الدولية على الملف اليمني , الى الحلقة النهائية من مسرحية الحرب , وحتى ذلك تتأرجح الاحداث حتى تصل بالاوضاع والحالة والظروف المسدودة للحالة اليمنية , وتقدير القياس بلا جدوى السماح الذهاب بالاقتتال ابعد مما وصل اليه , والتي ستذهب بالحال اليمنية الى مسار لا يهدد فقدان المصالح في اليمن , ولكن الى تهديد المصالح في محيط الجزيرة والخليج , وانتهاء لمسمى وجود المنظمة الدولية للامم المتحدة , كما ويتحرك الوضع الى تعقد انتفاء وجود اية امكانية لتسهيل الوصول حتى لحل ولو جزئي , او ايقاف المسار السوداوي القادم .

من هنا بالنسبة للمنظمة الدولية فقد وصلت الى مسمى حرب اليمن الى نهايتها - بمعنى الاحتراب بالقوى النظامية المليشاوية من جميع اطراف الاقتتال - والذي يعني فرض متجه التفاوض السياسي والحل السياسي ولكن بنار هادئة , والتي ستتحرك في مراحل تصل بين 4 الى 7 سنوات لاعلان انتهاء الحرب , والتي ستتحدد بقرار رفع الاشراف الدولي بعد اخراج اليمن من طائلة الفصل السابع . من هنا , فقد وضح من قبل لقاء الكويت , وخلاله , وبعده , اصبح امرا منتهيا فرض امر انتهاء الاقتتال , ولكن تتحرك الطبخات على نار هادئة - على الصعيد السياسي , وتقدم طبخات من التضحيات والبطولات - وفق ماهو متفق بين اطراف اللقاء التفاوضي والسياسي , وذلك لتوهيم اعلامي وسياسي للعقل الاجتماعي - مع هذا الطرف وذاك - انه لم يسلم , ولكنه لان الوضع اصبح شديد الخطورة فقبل بالتنازل من اجل الوطن - كل طرف يقول ذلك - ويصبح الترويج التذرعي الكريم بقبول التنازل ضد ماكان يعلن رفضه , مقبولا بوعي مجتمعي زائف , مثل ماكان متشددا مع هذا الطرف او ذاك , يصبح مسوقا لبطولة التنازل .
اذا اعزائي , الحرب الكلية انتهت من بعد تحقق الفصل بين الجنوب والشمال بين طرفين , ولكن تظل لعبة الاقتتال الجزئي مستمرة حتى استكمال التفاوضات , والتي تنتهي الحرب عندها بعد وصول القوى الدولية والاقليمية قد وصلت الى نقطة التراضي فيما بينها , عندها , تبدأ زمنية التطبيع النهائي للاوضاع وانتهاء الحرب .
بمعنى اخر , هناك مسرحيات جزئية من الاقتتال , ومن المفاوضات المتجددة , ومنها مسمى حرب صنعاء او اسقاطها تسلحيا , فحقيقة الامور لايمكن طرف المواجهة الشمال شمالية - خلف الحوثيين ومقاومة العدوان - ولا تراكيبه القبلية السلطوية تقبل سقوط صنعاء دون انهزامها في المواجهة , ولكنها تعرف ان صنعاء تسقط دائما بصفقة تجنب تحويلها لساحة معركة , ولموازنة المسألة ستقوم مسرحية اقتتال جزئية , تدفع الى ايقاف استمرار الاقتتال بحوار تفاوضي ايقافي للحرب , عبر صناعة تدخلية لمسمى حكماء اليمن , وهو مايمنح تذرع مقبول للقاعدة الاجتماعية لكلا الطرفين , ان الشرعية استعادت عاصمة الحكم , وانها بقبول التفاوض هو كرم من عبدربه وتنازل من اجل الشعب , ان يقبل التفاوض والشراكة مع من هزمهم , وبالنسبة للحوثيين هم اشداء ومقاتلين حتى الرمق الاخير , ولكن تجنبا لاراقة اكبر للدماء ,ومعاناة اكبر لسكان صنعاء , قبل التنازل من اجل الوطن والمواطنين - وان جنحوا للسلم فاجنح لها - ولذا هي بطولة حقة , المجيء على النفس والقبول بعودة الشرعية , التي ماكان لها ان تعود الى صنعاء ابدا , لولا حكمة القادة !!!

اذا ذهبت موجة الحرب التي لوح بها بعد انفراط العقد السياسي الوهمي لدولة عبدربه , ولكن سنظل متأرجحين بتفاصيل جزئية من المفاوضات والاقتتال هنا وهناك , تتحدد بزمنية امتداد هذا الفصل الاخير من مسرحية الاقتتال العبثية في اليمن , وطول او قصر زمنية مشاهد هذا الفصل الاخير , يحدد في اروقة اللقاءات السرية بين القوى الخارجية القابضة على الملف اليمني .



#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى كل محب للانسانية
- لكل يمني شارد الذهن ، مغلولا حلمه في لقاء الكويت
- بماذا منشغل عقل الانسان اليمني العام ؟ .... 2
- وطن . . البرميل ( العربي )..... ......... قصة قصيرة
- بماذا منشغل هما العقل اليمني . . ( الآن ) ؟؟؟؟!!!! - 1
- 5 - من سلسلة الوعي السياسي الزائف
- هكذا . . ( نثر شعر اللحظة )
- الزمن الزئبقي - كان . . هنا. ( اقصوصة الحالة ,
- 8 - يتبع ( راهنية اللحظة لزيف الوعي السياسي - اليمني )
- 7 - يتبع راهنية زيف الوعي لوعي السياسي - يمنيا
- 3 - من سلسلة جمود وزيف الوعي
- من سلسلة : استقراءات في جمود وزيف العقل ( اليمني / العربي )
- 2 - من سلسلة : استقراءات في جمود وزيف العقل ( اليمني / العرب ...
- قصة قصيرة. -هالو . . لويا
- الجزء الأول : تمخضت الرئاسة . . فولدت مسخ فأر غريب
- إلى متى ؟؟؟؟!!!!!!!!!
- أجندة إنقاذ اليمن : (1) رؤية التعامل لحل القضية الجنوبية ( ا ...
- عن القضية الجنوبية ( اليمن )
- بوابة الجحيم ( قصة قصيرة مطولة)
- كشف بمئات المسئولين والمتنفذين الذين استولوا على عدن (إعادة ...


المزيد.....




- ما ردود فعل دول أوروبا على إعلان ترامب رسوم -يوم التحرير-؟
- الحرية الأكاديمية في خطر: قرارات ترامب تهدد تمويل الجامعات ا ...
- غارات إسرائيلية تستهدف مطارين عسكريين في سوريا
- وزير الدفاع الإسرائيلي: العملية العسكرية في غزة تتوسع لاستيل ...
- قائمة بالرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على الدول العربية.. ...
- الرسوم الجمركية..قواعد ترامب ترعب أوروبا
- ترامب يلاحظ -تعاونا جيدا- من قبل روسيا وأوكرانيا بشأن السلام ...
- -ديلي إكسبريس- نقلا عن مصدر مقرب من إدارة ترامب: إيران قد ت ...
- الخارجية السورية: تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة ا ...
- وزير الخارجية الفرنسي يحذر من صدام عسكري مع طهران إذا انهارت ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - أمين أحمد ثابت - مضطرب ملهاة الحرب اليمنية - فتح لضبابية الرؤية