أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حلوة زحايكة - سوالف حريم - آخ يا عيد














المزيد.....

سوالف حريم - آخ يا عيد


حلوة زحايكة

الحوار المتمدن-العدد: 5214 - 2016 / 7 / 5 - 12:10
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    



جرت العادة أن نتبادل التهاني بالأعياد، فهل بقي عندنا أعياد، وهل نحن هانئون وسعيدون بالأعياد؟ وهل عاد للفرح مكان بيننا؟ صحيح ما قاله محمود درويش:"على هذه الأرض ما يستحق الحياة" لكننا في مرحلة نعاني في من شدائد لا يمكن تجاهلها، ولا تجاهل ما تتركه من نتائج على نفسياتنا الجريحة.
فهل يمكن أن نتبادل التهاني بالعيد وجثامين "خير من فينا" محتجزة في ثلاجات منذ ما يقرب التسعة شهور؟ وكيف سنفرح وعدوّنا يقتلنا بدم بارد ولا بواكي لنا؟ وكيف سنتبادل التهاني وما عادت حرمة لدمنا المسفوك؟
وكيف سنعيش حياة هانئة والانقسام على ساحتنا الفلسطينية يضيّع وطنا عشقناه ومتنا من أجله؟
أعرف الحكمة القائلة"كن جميلا ترَ الوجود جميلا" لكن عمى البصيرة أعمى عيوننا وقلوبنا، فما عادت عيوننا ترى سوى الدماء التي تراق في فلسطين، سوريا، العراق، اليمن، ليبيا، مصر، الصومال، لبنان...الخ.
غفرانك ربّي على جهلنا عندما تصل التفجيرات والقتل الأعمى المسجد النّبويّ، تصله باسمك يا الله، وتحت شعار"لا إله إلا الله، محمد رسول الله".
وماذا سنقول للثواكل واليتامى والأرامل في العيد؟
5-7-2016



#حلوة_زحايكة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوالف حريم - جرائم بلا عقاب
- سوالف حريم - معراج خاتم النبيين
- سوالف حريم - بين الكفر والايمان
- سوالف حريم - اللهمّ إني صائمة
- سوالف حريم - الخامس من حزيران
- سوالف حريم - الواهمون بالكبر
- سوالف حريم - الرفق بالحيوان
- سوالف حريم - نساؤنا الحوامل
- سوالف حريم - كذبة نيسان
- سوالف حريم - يا وجع القلب
- سوالف حريم - امي حبيبتي
- سوالف حريم - محمود الجدّ والحفيد
- سوالف حريم - الكتاب الكبار والصّغار
- سوالف حريم - دموع بهيّة
- سوالف حريم - لا تعطسوا رحمكم الله
- سوالف حريم - من حقهم أن يدفنوا
- سوالف حريم - الفأر المسكين
- سوالف حريم - يسلم راسك
- سوالف حريم - حبيبي
- سوالف حريم - انتحار


المزيد.....




- بيرني ساندرز: أميركا تديرها حكومة مليارديرات تعمل لصالح الأث ...
- واحات باني الغربي/ طاطا، الرأسمالية تدمر وتستنزف بيئتنا
- سيدي المختار/ شيشاوة: معتصمٌ ضد الطرد من الشغل (حوار)
- أنجيليكا بانابانوفا: سيدة الاشتراكية المتمردة الكبرى
- دونالد ترامب يدعم زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان ب ...
- السيناتور الأمريكي ساندرز يخسر معركة لمنع بيع قنابل لإسرائيل ...
- الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، ترافع دوليا ضد قانون الإضراب ...
- استرتيجية التغيير الثوري
- غزة وحكمة سليمان
- بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ...


المزيد.....

- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حلوة زحايكة - سوالف حريم - آخ يا عيد