مارينا سوريال
الحوار المتمدن-العدد: 5146 - 2016 / 4 / 28 - 00:17
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
اشعر بالخجل من العبث الذى وصلنا اليه لم اعد احمل قطرة من الامل فى التغيير اصبح املى الوحيد المتبقى فى ثورة فكرية انها سبيلنا الوحيد ولكن كيف السبيل ؟كيف نحطم جدار الافكار الغبية التى تحيط بعقل المراة العربية الان وتجعلها تتخلى عن انسانيتها
لقد تخلت عن الفكر عن مكانتها ودورها فى الحياة عن استقلالها لانهم اخبروها انه فى الاخير هى بحاجة الى رجل فيجرى السباق للحاق به ومحاصرته وكيفية المحافظة عليه فكيف يمكن لمجتمع يدرس ملابس المراة ولا يتحدث سوى عن ان المراة لمطبخها سوى ان ينتج انسانة كاملة تضع البيادة على راسها وترفع علم غير بلادها كيف لتلك المراة ان تكون اما او زوجة كيف يمكننا ان نامل فى ثورة افكار طالما هؤلاء يتصدرن الساحة على عاتق من يكون الحل الان ؟على المثقفات ابناء مجتمعهن على من نحاسب كل تلك العقول التى هلكت جهلنا اصبح قاتلنا هل نقول ان الامة العربية ماتت وما من ناجى ..المراة هى مفتاح الحل هى المنقذ هى السؤال والجواب ان لم تهب الباقيات لاجل القادمين فمن الافضل لنا الموت الان لانه لم يعد لنا وجود فى هذاالتاريخ الذى سيمر على حقبتنا ولا يجد شىء يذكر على الجدار.
#مارينا_سوريال (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟