أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نهاد كامل محمود - كذب الطبري في تفسيره لسورة ياسين














المزيد.....

كذب الطبري في تفسيره لسورة ياسين


نهاد كامل محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5139 - 2016 / 4 / 21 - 15:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كذب الطبري في تفسيره لسورة ياسين

ان الطبري من اكبر الفقهاء المسلمين في تفسير كلام الله في القران الكريم عبر التاريخ والذي اخذ عنه ائمة المسلمين تفسيراته ونشروها في خطبهم وفي كتبهم الى عامة المسلمين في العالم لتمثيلها وللتداول بها وتعليمها لاخلافهم من اولاد واحفاد وغيرهم .

في حالة تداول ملايين وربما مليارات المسلمين لتفسيرات الطبري فان اي خطأ او انحراف في تفسير الطبري وان خالف كلام الله فانه سيكون معتمدا ويبنى عليه من قبل ملايين المسلمين الذين وصلهم هذا الخطا او هذا الانحراف من فقهائهم لان اغلب المسلمين يعتمدون على تفسير الفقهاء لكلام الله ولا يعتمدون على انفسهم ان كانوا عرب في فهم كلام الله في القران الكريم مباشرة والذي قال عنه سبحانه انه بين ومفصل .

لقد جعل الفقهاء عزلة شديدة بين فهم المسلمين لكلام الله في القران الكريم بانفسهم دون الاستعانة بالفقهاء الذين جعلوا من انفسهم حاجزا ووسيطا بين المسلمين وكلام الله .. فهم اي (( الفقهاء )) الذين لم يرد ذكرهم لا في القران الكريم ولا في احاديث الرسول قد جعلوا من انفسهم متخصصين في تفسير كلام الله والافتاء حسب رايهم نيابة عن الله ولا احد يعرف من الذي منحهم هذه الصلاحية التي صاروا يتاجرون بها على حساب مصلحة الاسلام والمسلمين .. كما لا احد يعلم من اين جاء او ولد اول فقيه بعد وفاة الرسول (ص) حيث لم يكن في حياة الرسول فقيها واحدا في الاسلام غير الرسول (ص) .

لقد كذب الطبري رحمه الله ولا اقول اخطا حيث انه فسر كلمة (فاكهون) الواردة في الاية رقم 55 من سورة ياسين على ان معناها اي معنى ( فاكهون ) هو (( منشغلون بفض البكارى )) .. وان هكذا تفسير يااعزائي لايمكن ان اعتبره انا انه خطا انما هو حتما كذب ملفق مقصود لاغراء السذج من المسلمين بالجنس الذي يشغل عقول فقهائنا منذ زمن الخلفاء الراشدين .

انني اذ اكتب لكم هذا فامامكم الشبكات العنكبوتية وبالقرب منكم المكتبات الدينية ويمكنكم استخراج تفسير الطبري للاية رقم 55 من سورة ياسين بسهولة جدا فستجدون ان الطبري قد اعتبر كلمة (( فاكهون )) هي تعني (( منشغلون بفض البكارى )) بينما معناها الحقيقي في المعاجم العربية تفيد ان (( فاكهون )) تعني يأكلون الفاكهة او يتحدثون بحديث فكه ولا معنى اخر لها .

لقد جعل الله سبحانه كلامه في القران الكريم مبسطا وسهلا ومفصلا وانزله لقوم يفقهون ولم يخول احدا في الافتاء او التفسير انما فقهاؤنا الاعزاء هم قد استحوذوا على ديننا بعد وفاة الرسول (ص) وصاروا يتاجرون به بعد ان تقاسموه .. ثم خدمتهم قواعد اللغة التي جاء بها سيبويه بعد قرن ونصف من وفاة الرسول فاستغلها هؤلاء الفقهاء لتحريف صلب كلام الله في القران الكريم .

انا اقول ان لاحاجة لنا للفقهاء وتفسيراتهم اطلاقا .. فهم حسب رايي باختلافاتهم في التفسير وفي نقل احاديث الرسول وتحريفها قد زرعوا بين المسلمين الحقد على الاخرين واغرقوهم بالتخلف والخرافات التي ما انزل الله بها من سلطان .. فلا مفر لنا من هذا التخلف الا بتوعية بعضنا البعض وبالاستغناء عن الفقهاء جميعا والاكتفاء بكلام الله في القران الكريم مصدرا لديننا الاسلامي فهو سمح وواسع ومسالم ويصلح لكل زمان ومكان ان خلا من تحريفات وتخريفات الفقهاء والتسربات البشرية .

تحيتي ومحبتي واحترامي لكل من يقرأ كتابي هذا رافضا او مؤيدا
نهاد كامل محمود



#نهاد_كامل_محمود (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيوخ الازهر شوهوا الدين والعلم معا
- الازهر الشريف مصنع للافكار الداعشية
- الايمان بالله تحت المجهر
- اعترافات عاشق قبل الرحيل (( لا حياة بلا حب ))
- نحن و(( داعش)) ضحايا المتاجرين بديننا
- فقهاؤنا جعلوا من جنة الله منكحة
- ماذا بنى وماذا هدم الفقهاء
- تشريع الفقهاء اباح لداعش القتل وسبي النساء
- كيف تكون فقيها بالدين الاسلامي
- داعش خير خلف لأسوء سلف
- . اليس هذا تحريفا لكلام الله لا شك فيه
- خرافة الخلافة
- عشرة انواع من الاسلام
- تحذير من الشخصية السايكوباثية
- سحقا لمسيحيي الموصل وغيرهم وغير غيرهم والله اكبر
- المومسات ومعن محمد وتعليقه المحذوف
- دفاعا عن ضحايانا بائعات الجسد
- نقد مختصر لمهزلة النقد اللغوي
- الحجاب الشرعي في حوار متمدن
- (( دعارة بعباءة اسلامية )) و سلامة شومان


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نهاد كامل محمود - كذب الطبري في تفسيره لسورة ياسين