أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - ماري مارديني - المرأة للصالون الثقافي














المزيد.....

المرأة للصالون الثقافي


ماري مارديني

الحوار المتمدن-العدد: 5136 - 2016 / 4 / 18 - 02:51
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


قالت زميلة و هي مُعجة برأيها ! ان المرأة خُلقت للمطبخ! و للبيت! و ان مكانها هو المطبخ!!! فقلت لا هذا برأيك فقط، و بنمط تربيتك فقط، و ثقافتك المُغلقة يا زميلة. فالمرأة برأيي خُلقت للصالون و الثقافة و الفكر ، و لا تقل عن الرجل بذلك إلا اذا كانت هي قد نشأت و تربت على انها اقل من الرجل بالفكر و الثقافة و العقل،و ترى نفسها اقل منه، و تشربت من الصغر على ان مكانها المطبخ، وهي لا ترى غير المطبخ، و ما زالت تكرر نمط جداتها اللواتي لا يعرفن اكثر من المطبخ.
قُلتُ لها ان المرأة ليست طباخة، و ليست باربي في البيت و غرفة النوم ، فذاك الذي تذكرينه يا زميلة هو منطق العصر الحجري، و منطق سطحي خالي من البُعد التربوي، و الثقافي، و الاجتماعي الطبيعي . فكما ان المرأة تدخل المطبخ كذلك على الرجل ان يفعل، و طالما يريد الطعام فلا بد ان يُشارك بإعداده و هذا منطقي. و كما ان المرأة ستعمل خارج البيت فلا بد للرجل ان يشاركها العمل داخل البيت ، فكلا المرأة و الرجل قادران على الدخول للمطبخ، و الطبخ، و غسل اوعية الطعام، و ادوات اعداده. و بالمقابل فكما ان الاثنين لهما عقل فكلاهما مهيأ للعمل خارج البيت و للصالون و الثقافة و الفكر ، فهكذا تربيت و اعجبتني ايجابية و حضارة التربية التي تلقيتها بالعقل و الاحساس و الروح، لانها تحترم الانسان ، و تحترم امكانياته، و تساعد على تنميتها و تطويرها،فتشربت بها و اضفت عليها ايضا، و هكذا أربي و انصح، فالمرأة ذات عقل و ثقافة.
قالت الزميلة ان المرأة تتزوج للستر!!! فقلت و هل هي غير مستورة من غير الزواج !؟!! و تابعتُ كلامي قائلة لها ان المرأة تتزوج للاستقرار عندما تتزوج . و تتزوج عندما تقتنع . و ما اكبر الفرق بين المنطقين و النظرتين و المبدئين بين فكر سلبي و سطحي مثل كلامها ، و فكر ايجابي و عمق ثقافي مثله رأيي ." برأيي الشخصي"
ترجتني ان اجاملها و اقول ما قالت و اوافقها عليه ! فقلت اشفق عليك اذن.
و قلت مُضيفة ان المرأة ذات عقل يرشدها، و من تكون ناقصة عقل ترى ان المرأة تتزوج للستر، ا و انها خُلقت للمطبخ و البيت فقط. فما اشبه تفكيرها بتفكير العصر ما قبل الحجري! ا و كأنها تعيش بزمن الوأد للمرأة الذي ما زال حيا بتربيتها ، و بيئتها، و كلامها ، و رأيها الذي قالته! فهي لا تعرف و لم تنشأ على ان كلا المرأة و الرجل قادران على التفكير و الثقافة لان لكلاهما عقل و هما متساويان. و لم تعرف تلك الزميلة ان اشهر الطباخين بالعالم هم من الرجال، و ان اشهر الخياطين و مصممين الازياء النسائية بالعالم هم من الرجال، و اشهر خبراء المكياج و التجميل و تصفيف الشعر هم من الرجال . و لم تعرف ان اشهر من عمل بالتعليم ، و اول المفكرين ، و المخططين ،و المعترضين، و الممرضين ، و المعالجين، و المطورين، و المربين، و المناقشين للامور بشكل ايجابي و فعال هن من النساء لان لهن فكر، و عقل، و ثقافة. فالمسالة ليست بإمرأة او رجل انما بعقل و ثقافة و تربية يا زميلة.



#ماري_مارديني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلبسي كما تريدين!
- مقابلة عمل
- ان الله ليس خبيثا
- فاكس
- ثقافة المحبة و الاقليات
- العنف الموجه ضد المرأة
- عدواني او مسالم
- تحرر المرأة هو مرآة المجتمع
- المرأة و التطرف الديني في العالم العربي


المزيد.....




- طبيب مغربي يروي شهادة صادمة عن معاناة النساء الحوامل في غزة ...
- الرسوم الجمركية : حسابات دقيقة أم قفزة في المجهول ؟ وفي فرنس ...
- سجلي من بيتك.. طريقة التسجيل في منحة المرأة الماكثة بالبيت 2 ...
- خلعت ملابسها في المطار.. امرأة تثير الفوضى!
- الحب ممنوع.. واشنطن تحظر على دبلوماسييها الزواج أو الارتباط ...
- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...
- اليونيسيف: 322 شهيد/ة من أطفال وطفلات غزة خلال 10 أيام
- ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - ماري مارديني - المرأة للصالون الثقافي