على عجيل منهل
الحوار المتمدن-العدد: 5045 - 2016 / 1 / 15 - 00:26
المحور:
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية
الشاعر الفلسطيني أشرف فياض المحكوم بالإعدام
محاكمة الشاعر أشرف فياض--وصدور الحكم - الإعدام الصادر بحق الشاعر الفلسطيني في السعودية امر غريب - وذلك بحجة الترويج لأفكار إلحادية وسب الذات الإلهية.-وكانت
هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر احتجزت - فياض في مدينة أبها في جنوب غرب السعودية عام 2013 ثم أعيد إلقاء القبض عليه وحوكم أوائل عام 2014.
وذلك بسبب النظرة الضيقة للأدب والإبداع من قبل هيئة الامر بالمعروف مما يعزز من الظلامية الفكرية فى الجزيرة العربيه -ولا تساهم في تعزيز بناء مشهد ثقافي حضاري.-
وهذا موقف غير معقول في القرن الواحد والعشرين--.ا ن السيد اشرف فياض إنسان صاحب موقف صاحب فكر صاحب رؤية حره في رؤيته للحياة والكون والفلسفة - وحكومة المملكه ليس هى المسؤوله عنه وعنها -
و مرفوض تماما أن يعدم شاعر بسبب وجهة نظره على اجتهاد -
إن أشرف فياض اتهم بالإلحاد وهذه تهمة - تولى أشخاص من الجهاز القضائي -تفسير النصوص الادبيه والشعريه للشاعر ولا نعرف مدى كفاءة هؤلاء بالمعنى القضائي أو الأدبي في فهم النصوص.. هم تولوا تفسير وتأويل هذه النصوص للتدليل على أن هذا الشخص ملحد وبالتالي لتبرير الحكم بإعدامه
من غير المقبول الحجر على كاتب بحجة تفسير النصوص النص دائما والنص الشعري تحديدا حمال أوجه وبالتالي نحن نرى أن إطلاق سراح أشرف فياض هو واجب- وامر ملح اطلاق سراحه--
عبر الاطّلاع على ما نشره أصدقاء فيّاض والمتضامنون معه من مقاطع ضمّتها مجموعته الشعرية، نقرأ هواجسه تجاه الحياة والحرب والحب، إضافة إلى تساؤلات مجبولة بهمّ الاغتراب والمنفى: "لا تقنطوا.. أبشروا بالغربة التي منها تفرّون/ تلك التدريبات مكثّفة على العيش في جهنّم.. وظروفها القاسية/ إلهي.. هل جهنّم في مكانٍ ما على الأرض؟".
#على_عجيل_منهل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟