أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصطفى ملو - صديقات من عالم آخر














المزيد.....

صديقات من عالم آخر


مصطفى ملو

الحوار المتمدن-العدد: 5029 - 2015 / 12 / 30 - 07:02
المحور: كتابات ساخرة
    


[1]
صديقة ألمانية
-أنا اليوم حائرة جدا و قلقة إلى حد لا حد له
-ما الخطب يا صديقتي العزيزة؟ما دهاك و ما أصابك؟
-إنه لخطب جليل و رزء عظيم حل بي يا صديقي الغالي
-قولي لي و فقط,أخبريني فمشاكل الدنيا مهما عظمت فهي لا تستحق كل هذا القلق و الحزن البادي على محياك,أفرغي علي همومك فأنا جب أسرارك و بئر أحزانك,قولي,أفرغي ما عندك؟
-و فيم سينفع ذلك و أنا على يقين أن مشكلتي ليست كباقي المشاكل و هي أكبر منك و مني؟
-على الأقل عندما نجد من نحكي له مشاكلنا نحس بنوع من الراحة النفسية و نشعر و كأن الثقل قد خف علينا.
-أنا محتارة يا صديقي العزيز أي هدية أهدي لطفلتي بمناسبة "النويل"؟أعلبة شيكولاطة أم معطفا شتويا؟أ دمية أم قصة؟
-يا لها من مشكلة عويصة,فعلا إنه لأمر محير أعانك الرب على الصبر عليه و إيجاد حل عاجل له !!
[2]
صديقة إسبانية:
-أنا فرحانة اليوم,فرحانة إلى حد أن فرحتي لا توصف
أنا:
-طبيعي جدا أن تفرحي يا صديقتي فأنتم اليوم تحتفلون بعيد الميلاد.
-لا,لا,ليس هذا هو سبب فرحتي و سروري
-و ما السبب إذا في كل هذه الغبطة و الحبور؟
-حزر؟!!
-ههههمممم...نجحت في امتحان مثلا؟حصلت على وظيفة؟خطبك أحدهم للزواج؟...
-لا,لا...لا هذا و لا ذاك,أنا فرحة جدا لأن قطتي تعافت من مرضها و سأدعو أصدقائي إلى حفلة بهذه المناسبة
-واووووو...يا له من نبأ عظيم,إنه لمن دواعي السرور أن أشاركك هذا الخبر السعيد.
[3]
صديقة فرنسية:
-أنا اليوم في غاية البهجة و السرور
أنا:
-و ما الداعي إلى كل هذه الغبطة ؟
-ألم أخبرك من قبل؟
-لا,لا...
-ابنتي,ابنتي تمكنت أخيرا من العثور على عشيق لها,و أنا جد مسرورة و فرحة لأنها تمكنت أخيرا من الخروج من عزلتها و قوقعتها,و أصبحت تصطحب معها رفيقها,يقضيان نهاية الأسبوع معا,يسافران معا,يرقصان معا في الديسكوتيك...
-واووووو.....يا له من خبر مفرح,أنا جد مسرور كذلك لهذا النبأ العظيم
قلت في نفسي:أه لو ضبطتها أمها أو أبوها عندنا و هي ترسل رسالة قصيرة إلى صديقها أو تحدثه في الهاتف سائلة إياه عن الواجبات المدرسية ليوم غد!!!
[4]
صديقة بلجيكية
-إنها مصيبة حلت بي,كارثة,أزمة...سميها ما شئت
-ماذا جرى يا عزيزتي,أخبريني؟
-إنه مصاب عظيم فعلا,و أنا الآن أحدثك و الدموع لا تفارق عيني
-يا للهول...يا للهول,أفقدت أحد أقاربك في حادثة؟أ طردت من العمل لسبب ما؟أم تعرضت لسرقة؟...
-المشكلة أكبر مما تظن,لقد مرض كلبي مرضا شديدا...(قاطعتها)
-هل هذه كل المشكلة؟
-و هل في نظرك مرض كلبي أمر سهل و لا يستدعي القلق؟على أي دعني أكمل..
-أتمي يا عزيزتي و أكملي فكلي آذان صاغية
-قصدت العيادة ووجدت طابورا طويلا من الناس منهم مرافق لكلبه مثلي و منهم مصاحب لقطه و آخر لفرسه...تمكنت أخيرا من عرض كلبي على البيطري
-إذا انتهت المشكلة,لاشك أنه حقن كلبك بمضاد ووصف لك بعض الدواء
-نعم,لكنه أخبرني أنه يحتاج إلى الراحة و أنه سينام في العيادة لأسبوع و أنا لا أستطيع على فراقه صبرا و لو لدقيقة
-يالها من مصيبة أسبوع كامل !!إنها مدة طويلة جدا !!



#مصطفى_ملو (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جزار ممتاز
- إخلاص و وفاء !!
- مسابقة أحسن ناهق
- غيبة و نميمة
- الانتظار
- لصوص
- برهان على الرجولة
- الصحافي بوخبزة يكتب عن الزبونية !!
- العقرب الصفراء و الكلب الأجرب-
- هل فعلا يحترم الإسلامويون الحياة الخاصة للأشخاص؟
- شهادة طبية
- مرحبا بكم في المملكة العربية المغربية!!!
- بنكيران يكوي و أحمد صدقي يبخ
- تصوروا كيف سيكون العالم لو أن كل واحد يفعل -شرع يده-؟ !
- تجارب غريبة !!
- حكومة بنكيران و منطق -هذا ما وجدنا عليه الوزراء السابقين-
- مغاربة يطلقون عريضة لحل -حزب العدالة و التنمية-
- الإسلامويون و حمية الجاهلية:تعليقا على -التكريمات- المتتالية ...
- حلم لم يحقق حلمها !!
- Tit sdis(الثريا) أسطورة من الأساطير الأمازيغية,ماذا لو تتحقق ...


المزيد.....




- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصطفى ملو - صديقات من عالم آخر