أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - صناعة بلا اب ولا ام














المزيد.....

صناعة بلا اب ولا ام


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 5029 - 2015 / 12 / 30 - 06:46
المحور: كتابات ساخرة
    


كان من المفترض ان يكون عنوان هذا المقال"افتتاح مجلس عزاء للصناعة العراقية" ولكن يبدو ان بعض الشرفاء مازالوا يتحدون اللصوص والسارقين.
يبدو ان وزارة الصناعة تخوض هذه الايام حربا ضروس ضد اعدائها خصوصا هؤلاء الراسخون في المنطقة الخضراء ورؤوساء الكتل السياسية المتعفنة.
ومنذ عدة ايام يصرخ المسؤولون في هذه الوزارة طالبين من الحكومة حماية منتجاتها لأنها اثبتت جودة عالية خصوصا في المنتجات العسكرية.
ويبدو ان الحماس في الانتاج لم يعجب"الجماعة" لأن ذلك يؤدي الى حرمانهم من الولاء التجاري لابيهم العزيز القابع في قم وليس من الممكن ان يطفر الى مخيلتهم بان العراق ينتج فهم يريدونه تابعا وخروفا"ابيض" تابع صناعيا وفكريا الى ابونا الموقر.
قبل فترة تردد في وسائل الاعلام عن نية الحكومة الغاء وزارة الصناعة باعتبارها جيب"مزروف" وغير منتجة ولكن هذه الوزارة قبلت التحدي وعرضت منتوجاتها في الاسواق طالبة من الحكومة حمايتها باعتبارها صناعة محلية.
ولحد كتابة هذه السطور لم تقدم الحكومة على القيام باي اجراء من شأنه حماية هذه الصناعات.
لماذا؟.
لأن معظم الكتل السياسية التي اعطت مؤخرتها لأيران لاتريد للعراق ان ينتج أي شيء الا بموافقة ابونا باعتبار ان العراق محافظة من محافظات قم.
الصناعات الجلدية في هذه الوزارة هي الاكثر تحديا وحماسا خصوصا وانها تنتج الان التجهيزات والمستلزمات العسكرية المختلفة.
وفي هذا الصدد يقول مدير عام الشركة المهندس احمد الكعبي، ان “منتجات الشركة على اختلاف أنواعها أثبتت الكفاءة العالية والجودة الرصينة على مدى السنوات الماضية كماً ونوعاً، لاسيما العسكرية التي تشمل الدرع الواقي والخوذة وحذاء الخدمة، وغطاء الرأس بل حتى الملابس الداخلية وتجهيزات المنام وانها خاضعة للمواصفات القياسية العراقية” “ونأمل ان تكون من ضمن متطلبات القوات الأمنية في وزارتي الدفاع والداخلية وأبناء الحشد الشعبي لأهميتها الكبيرة في حفظ الجهد البشري من خلال ه المعارك”.
خويه احمد انت تعرف ان معظم ناس المنطقة الخضراء هم ايرانيو الهوى ،جيوبهم مفتوحة امام خزينة الدولة وعيونهم تتطلع الى قم.
صحيح انك تبذل جهدا وتصر على “حماية المنتج الوطني من خلال فرض الضرائب على السلع والبضائع الأجنبية المماثلة لمنتجات الشركة التي عصفت بالسوق المحلية”،و“تشديد الرقابة على المنافذ الحكومية وتطبيق التعرفة الكمركية خطوة فاعلة وضرورية لتحقيق مردود اقتصادي كبير للدولة بتوفير العملة الصعبة التي يتم هدرها وتبديدها امام استيراد سلع وبضائع مزعومة بالمتانة والامان”.
ولكن الصحيح الاكثر وضوحا ان اولاد الملحة يقفون الى جانبك رغم “ما اشيع مؤخراً من تنكيل بصناعة الدرع الواقي هو عار عن الصحة”، وهي كما تقول “مؤامرة تستهدف الصناعة الوطنية برمتها".
نرجو الا يخفت حماسك امام هؤلاء الامعات وامامنا تجربة البانيا التي ظلت لسنوات طويلة تصنع كل مايريد الشعب ولم تستورد حتى ابرة الخياطة.



#محمد_الرديني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في النجف -الاشرف- لطم غير شكل
- اسرق تحصل على منصب اضافي،اسرق تعيش غصبا عليهم
- غيرة ام غرغرة ياعبيدي
- انعقاد مؤتمر الزبيبة الاول
- عيتي عيني على التعليم الطيني
- وساطة مضمونة بينهم وبين الله
- هذا هو العراق الحقيقي
- بالروح بالدم نفديك يابطارية
- حمار و-بزونة- وحصان عربي
- كمنه نكره المطر
- -كليجه-وحامض حلو
- مابين النصل والتنصل
- علماء طب تررلي
- الفقراء لهم ربهم وليس ربكم
- القوا القبض على هذا المعتوه رجاءا
- النعل ...آخر تقليعات الشباب في اللطم
- عروض ازياء في -سوك- العورة
- المقطاطا في تقشير البطاطا
- رسالة سرية جدا الى -الشبوط -
- لماذا يقلصون ساعات الدوام في شهر محرم؟


المزيد.....




- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - صناعة بلا اب ولا ام