أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - تحسين يحيى أبو عاصي - المنسف العربي والمنسف السياسي – أدب ساخر -














المزيد.....

المنسف العربي والمنسف السياسي – أدب ساخر -


تحسين يحيى أبو عاصي

الحوار المتمدن-العدد: 5009 - 2015 / 12 / 10 - 07:57
المحور: كتابات ساخرة
    


المنسف العربي والمنسف السياسي – أدب ساخر -
أرجو القراءة على عجل نظرا لضيق الوقت :
المنسف اليوم هو معلم من معالم التراث ، نفتخر به أمام الأجانب كما نفتخر بتيس ثمنة اثنى عشر مليون دولار لنثبت للعالم كرامتنا العربية الأصيلة بأصالة الحصان العربي والحمار العربي ، واللهِ وأنعِم وأكرِم من كل الحيوانات الأصيلة ، لأن العِرق دسّاس والدم بيجيب الدم سبحان الله ، لا عليك أخي فنحن اليوم في زمن حط راسك بين الروس وقل يا قَطاع الروس ( كما يقول المثل ) .يشتهر كثير من العرب اليوم بحب التهام المنسف بحيث لا يبقي عليه ولا يذر ، فترى الوعاء بعد تناول الطعام قاعاً صفصفاً خاوياً ، وشهية الالتهام عند العربي شهية مشهورة دخلت موسوعة جينيتس ، فترى الأكلة المجتمعين حول المنسف يغتالون المنسف اغتيالا سياسيا لا نظير له ، بل هو أشد وأشرس من اغتيالهم للقضية الفلسطينية على مدار الستين سنة الماضية ، وبعد الانتهاء من الطعام يتجشأ صاروخا علويا أو سفليا ( يعني أرضا أو جوا ) لهو أشد من صواريخ طائرات العدو المنهمرة على الجياع الفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين و السوريين ..كنت أتمنى أن لو حملقوا وتحملقوا حول القضية الفلسطينية كما يحملقون ويتحلقون حول مناسفهم ، وبالروح بالدم نفديك يا قائد وعاش القائد ( عاش – عاش – عاش ) ولنرفع عند المناسف كل شعارات الحرية والديمقراطية والعالم الحر وحقوق الإنسان ولنردد دائما كلمات : معالي وسيادة وجلالة ، وسمو وباشا وحضرة ، وفضيلة ومولانا وسيدنا ، وقائدنا وزعيمنا وحاضر يا فندم .... وما إلى ذلك .هؤلاء العرب تتوحد إرادتهم كما تتوحد شهيتهم عند المناسف لكن إرادتهم تلك لا تتوحد على فك الحصار عن أكثر من مليون ونصف فلسطيني يقذفون بالفسفور، ويخطط هؤلاء النكرة كيف وماذا يأكلون أكثر من تخطيطهم لقضايا الأمة المصيرية ، لكل شيء في العالم منظمة تدافع عنه ، من منظمة محبي البيبسي كولا إلى يوم الحب العالمي ، ومرورا بمنظمات الرفق بالحمار والكلب والبغل والتيس ، إلا النظام العربي الرسمي والمنتفعين من ورائه ، فلا منظمة لهم تعلمهم معاني الكرامة أو لتدافع عن فحولتهم ، باستثناء حبات العطف الأمريكية من الفياغرا وكبسولات الفنادق .... ونعم للحرية والعولمة .أنا مستبشر خيراً وأدعو إلى البشر والسعادة ؛ لما ستسمعونه في الغد القريب عن إنشاء جمعية المنسف العربي في تل أبيب ، وعلى المنسف السياسي الإسرائيلي يقولون عنهم باللغة العبرية : ( أنشيم توفيم ) أي أشخاص مخلصين ، فعاشت الأمتين العربية والإسلامية ، وقريبا ستصبح إسرائيل عضوا في جامعة الدول العربية فيحيى العدل يحيى العدل ، وخلينا نعترض ونتكلم ونَبرُم ونكتب ونخطب ونهاجم مليون سنة ، واشتدي يا أرض وما بجيبها إلا نسائها . عظَّم الله أجركم في موتاكم ، ولا أراكم الله مكروها بعزيز ... أحبكم فلا تظلموني
الإنسانية تجمعنا ولا تفرقنا ودمتم بخير وسعادة



#تحسين_يحيى_أبو_عاصي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التيس والراية الحمراء – لا أقصد أحدا بعينه -
- الوطنية في الميزان الفلسطيني
- يا هذا لا تتوضأ بالدم ثم تصلي في المحراب صلاة الفجر مع العصر ...
- يا أبن غزة لا تعترض فتنطرد من مسرح العبث
- هل يعيش قادة شعبنا الفلسطيني في كرفانات مثل شعبهم ؟
- إلى حملة مشاعل الإنسانية والمحبة في كل أنحاء العالم
- تذكير لمن يدَّعي الاسلام
- متى ستغضبون يا عرب ويا علماء السلاطين !!!؟؟؟.
- نماذج فلسطينية لا يمكن قهرها وعلى تنظيماتنا الصمت
- رسالة الحب ليس حديث الضعفاء
- مقتطفات تنويرية
- لماذا التشكيك بخطاب السيد الرئيس ابي مازن !!؟.
- السياسة والعلم الحديث – تقريب ومقارنة –
- المقاومة ومعاناة الفلسطيني في غزة
- أيها الجهل لماذا تطعنني وأنا أهديك مصباحا !؟.
- أنا في غُربتي
- مياه الأفكار الراكدة لا تصلح للشرب ولا للحياة
- مؤسسة الكون وأسئلة لا بد منها :


المزيد.....




- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - تحسين يحيى أبو عاصي - المنسف العربي والمنسف السياسي – أدب ساخر -