أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سيلوس العراقي - الجهاد الاسلامي : أسلمة العالم وتدمير البشرية














المزيد.....

الجهاد الاسلامي : أسلمة العالم وتدمير البشرية


سيلوس العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 4987 - 2015 / 11 / 16 - 14:37
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


في قراءة سريعة للأحداث الارهابية الدموية في الأسابيع الأخيرة ومحاولة ايجاد ما يجمعها من روابط مشتركة:
1 ـ حادث تفجير طائرة النقل المدني الروسية التي سقطت في سيناء وراح ضحيتها 224 من الأبرياء، أعلنت الدولة الاسلامية مسؤوليتها عنه.
2 ـ حادث التفجير في المربّع الأمني لحزب ولاية الفقيه في لبنان مات فيها أكثر من 40 شخصًا، أعلنت الدولة الاسلامية مسؤوليتها عن التفجير.
3 ـ عمليات القتل والطعن بالسكاكين المستمرة لأبرياء يهود اسرائيليين قام (ويقوم بها يوميًا) مجموعات وأفراد من الارهاب الشعبي الفلسطيني الموالي للدولة الاسلامية، هذه الأعمال التي تلقى تمجيدًا وتكبيرًا وترحيبًا من قبل (حماس) الحركة الاسلامية المتحدة مع الدولة الاسلامية.
4 ـ الحوادث الارهابية الأخيرة في باريس التي راح ضحيتها 129 بريئًا لغاية الآن، وأعلنت الدولة الاسلامية مسؤوليتها عن التفجيرات الارهابية هذه، التي تلحق باحداث ارهابية أخرى سبقتها زمنيًا منذ مقتل شارل أبدو والسوبر كاشير، وحادث القطار TGV، ومن قبلها الارهاب الذي تم في متحف بروكسل، وفي المدرسة العبرية ـ اليهودية ـ في تولوز، وحادث طعن اليهودي ناثان جراف في ميلانو وغيرها العديد من الحوادث التي لم يثيرها الاعلام بشكل واسع..
يجمع كل هذه الحوادث والأعمال والتفجيرات الارهابية عامل مشترك واحد، أو أكثر لكي نكون أكثر دقة :
1 ـ ما يجمع ويربط كل هذا الأعمال هو كونها ارهابًا تم حدوثها ووقوعها ضد أناس أبرياء غير مسلحين وليسوا في ساحة حرب أو معركة.
2 ـ ما يجمع كل هذه الأعمال الارهابية هي في عدم مبالاتها وعدم التمييز في التخطيط لها وتنفيذها من قبل جهة لا تحترم المجتمع المدني.
3 ـ ما يجمع ويربط هذه الأعمال الارهابية الشنيعة هي وقوعها ضد أناس يعتبرون أعداءًا في فكر من خطط لها ونفذها، أناس مدنيين كانوا على مائدة عشاء في مطعم، أناس كانت تقوم بالتسوق، أناس كانت تستمتع بحفلة اوركسترا أو كونشيرتو موسيقية رائعة لا تمت بصلة بثقافة منفذي الارهاب، أناس في رحلة في قطار أو سوّاح على متن طائرة، أو أبرياء على أرصفة المدينة في حياتهم العادية المدنية، أو أناس كانوا يمرّون بسيارتهم بالصدفة ولسوء الحظ في شارع تم فيه التفجير الارهابي، قبل أن يصلوا الى بيوتهم لتناول العشاء. لم يكن لجميعهم ذنبًا أو جرمًا، أبرياء تمامًا، وجريرة البعض من الضحايا وذنبهم كونهم من أبناء الشعب اليهودي، أو أنهم فرنسيون أو ....
4 ـ ما يجمع كل الأحداث الارهابية هو أنها بربرية وحشية ومتوحشة معادية للتمدن وللمدنية ولكل ما هو انساني متحضر ومسالم.
5 ـ ما يجمع كل الأحداث الارهابية بشكل رئيسي أن منفذيها مسلمون.
مع أن من ضمن الضحايا الغالبية مسلمين لكن ممن يعيشون في حرب أهلية ارهابية بين مسلمين في بلادهم في عدد من دول اسلامية في الشرق الاوسط، فيكونوا ضحايا للحرب الاهلية الاسلامية الطائفية المذهبية.
6 ـ ما يجمع كل الأحداث الارهابية التي وقعت وتقع هو كونها تقع ضد مَن هو غير مسلم لاعلاقة له البتة وليس طرفًا في الحرب الأهلية الاسلامية.
واقعيًا فأن المسلمين يضعون تسميات متعددة لمثل هذه الأعمال الارهابية فيعتبرونها : حربًا جهادية، أو انتفاضة، أو ربيعا عربيًا أو اسلاميًا، يسمونها حربًا ضد اليهود وضد النصارى، حربًا ضد العالم المتمدن الحرَ، حربًا ضد الكافرين. لكن كلّ هذه التسميات لها مصدر واحد وهدف واحد:
المسلمون في حالة حربٍ في عالمنا، في حالة حربٍ ضدّ كل ما هو ليس بمسلمٍ وليس باسلامي.
وبشكل واضح يعلن المسلمون أن هدفهم أسلمة كل العالم بالقوة وبكافة أنواعها المتاحة، لأن الدين الاسلامي يمنعهم من أن يكونوا في سلامٍ مع الكافرين أي مع غير المسلمين، وكلّ وسيلة متاحة فممكنة ويحبّذ الاسلام استخدامها، لأن المهمة والغاية مقدسة (لديهم) في الاسلام ولدى المسلمين، وكل هذه الأعمال الارهابية والتفجيرات والحركات الارهابية بكافة مسمياتها ووسائلها تعتبر جزءًا من اللعبة الاسلامية للسيطرة على العالم وأسلمته والقضاء على كل حضارة انسانية وعلى كل ما هو تمدني ومتحضر، فقط لأنه غير اسلامي، وينبغي لذلك محاربته والجهاد ضده وتحويله الى الاسلام، لغرض تطبيق الشريعة الاسلامية بالقوة على كل العالم.



#سيلوس_العراقي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كعك العدس الكتابي الحلو: مثير للشهوة الجنسية
- استاذ جمشيد ابراهيم : بلا زحمة عليك
- المفكر الاشتراكي الرابي موسى هيس : روما تسلّم الصولجان الى ا ...
- اورشليم وجبل الهيكل
- المسلمون يعلّمون أولادهم (أن اليهود أعداؤنا)
- بين الهرم العبري والهرم القبطي
- مجلس غناء خرائي عباسي
- الاردن نهرٌ اسرائيلي
- الخرائيات في كتب التراث العربي
- عيد كيبور : المسؤولية الانسانية لاسرائيل في العالم
- كراهية اليهود : يحتل العالم الاسلامي المرتبة الأولى
- كراهية اليهود : عنصر أساسي حيوي في ثقافة العرب
- بين السلة العبرية والسرقة العربية
- الشلف والشليف والشلفة
- بين تنور القرآن والتنور العبري
- الاتجاهات الأربعة لأرض الوعد لأبراهام
- مابعد داعش : هل سيتم اثارة قضية تأسيس الدولة الكوردية
- كيف أصبح الاسلام -دين-
- بين التعاطف مع اليهودي وبين اجباره على البصق على قضيبه
- أصل المجلة : مفردة عربية أم آرامية عبرية ؟


المزيد.....




- ترامب: غزة -مشكلة كبيرة نأمل في حلها-.. وإيران قلقة وتشعر با ...
- تحقيق: فشل الجيش الإسرائيلي بشأن -مهرجان نوفا- كشف إخفاقات خ ...
- دميترييف يصف تخفيف العقوبات من جانب الولايات المتحدة بأنه خط ...
- الصليب الأحمر: سوريا تشهد ارتفاعا مأساويا في عدد ضحايا ‏الذخ ...
- الجزائر بشأن شعب فلسطين: علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أ ...
- تركي آل الشيخ يثير الجدل: -الجزيرة أرض الحضارة والتاريخ-.. ف ...
- رسوم ترامب الجمركية: الجزائر وليبيا أعلاها والمغرب أدناها في ...
- الجيش المالي ينفي دخول المسيرة التي أسقطت قرب تين زاوتين إلى ...
- موريتانيا تنفي عزمها استقبال معدات عسكرية فرنسية قادمة من ال ...
- حتى البطاريق لم تفلت من رسوم ترامب الجمركية؟


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سيلوس العراقي - الجهاد الاسلامي : أسلمة العالم وتدمير البشرية