أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - من عايدة الى كلودى كيف تكرهين وليدك!














المزيد.....

من عايدة الى كلودى كيف تكرهين وليدك!


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 4978 - 2015 / 11 / 7 - 07:15
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


لا استطيع ان اتفهم مشاعرك كلودى..لدينا هنا نحن اكثر حميمة ربما بدوت لك اما قاسية لاننى اخترت الاستقلال وعدم الاستسلام حتى بوجودهم ..لكنى شعرت اننى هكذا اكون اما حقا ولست اخرى منهكة كئيبة تكره ذاتها ولا ترغب بمزيدا من ضوء الشمس ..كل ما استطيع ان احدثك بشانه هو عن مشاعره انا ايضا تعبت من مشاعرى المختلطة ولم استطع ان اعبر عنها سوى بعد رحيل امى فاعلنت اننى عايدة التى تجحد امها ولا تكن لها مشاعر ولكن لانها هى من قطعت عنى المشاعر الى كنت بحاجة اليها ..هى من لم تعطنى كفايتى وانا كنت جائعة للمزيد...بل الكثير منها ..تقولين انك لم تحبى ولدك..وانك كرهته منذ يوم مولده..كيف يتعلم الحب اذن ؟هل تنتظرين ام تتوقعين منه ان يفعل شىء سيئا لما انت صامتة لما لا تبحثين عن منعه من ان يؤذى نفسه هل تشعرين بالذنب ام بالكره هل ترغبين فى مساعدته ام حقا تعتقدين انك انجبت جزء من كائن شرير اخذ يكبر امام عينك وماذا عنك كلودى هل احببت نفسك ؟؟ام انك الشرير فى عين نفسك..



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن الذكر والانثى معا
- بدوية 3
- احضرت روحا بائسة الى العالم..كلودى
- بدوية2
- سانجب طفلا..سوزوران
- رأيت فيما يرى النائم ..ملاك الموت
- بدوية1
- ليست عادلة هى مدينتى...انديرا
- هى قاتلة هى..عايدة
- يعود الماضى يعود
- هل يمكنك الرحيل...مارجريت
- احكام مولدى..انديرا
- الى جدتى ..مارجريت
- اود الرحيل...عايدة
- لحظات هاربة ..ميم
- انها تبتسم
- كلودى لقد بدأت هناك برحيل الصغيرة ..
- عجوز...ابى
- تلك الصفعة التى ايقظتنى ؟
- انتحار كاتبة مبتدئة


المزيد.....




- نتنياهو: زوجتي سارة مهددة بـ-الاغتصاب-!
-  شرطة الرصافة تنفي تعرض امرأة للتعذيب: ضربت نفسها
- أكذوبة العناية بالذات.. هل تحتاج النساء منتجات التجميل لنضار ...
- مغامرات الاطفال مع لولو.. تردد قناة وناسة Wanasah على نايل و ...
- فنانة أمريكية تسخر من ذكورية الفن بتزوير لوحات بيكاسو
- الملابس الرياضية المريحة تغزو الموضة النسائية في صيف 2024
- هنا الزاهد تتحدث لأول مرة حول انفصالها عن أحمد فهمي: الزواج ...
- هل قدرة النساء على تحمل الألم أكبر من الرجال؟
- فيديو.. -المرأة التي تقف خلف ترامب- تثير جدلا كبيرا
- سجلي الآن.. خطوات التسجيل في منحة المرأة الماكثة بالبيت 2024 ...


المزيد.....

- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية
- وضع النساء في منطقتنا وآفاق التحرر، المنظور الماركسي ضد المن ... / أنس رحيمي
- الطريق الطويل نحو التحرّر: الأرشفة وصناعة التاريخ ومكانة الم ... / سلمى وجيران
- المخيال النسوي المعادي للاستعمار: نضالات الماضي ومآلات المست ... / ألينا ساجد
- اوضاع النساء والحراك النسوي العراقي من 2003-2019 / طيبة علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - من عايدة الى كلودى كيف تكرهين وليدك!