أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار جبار عبد النبي الزبيدي - تنهدات














المزيد.....

تنهدات


عبد الستار جبار عبد النبي الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4974 - 2015 / 11 / 3 - 21:29
المحور: الادب والفن
    


تنهدات

لَستُ في ريبٍ ان انفاسي
تتقن المسالك نحو الفراتين
رغم ان الحقائب
تنحني خجلا
مع كل حلم
يدركه العطب
*******
حيثما تبلغ بقايا حنجرتي الصراخ
أُريق نصف صلاتي
تنساب مع رطوبة الشعر
عساها تعد قبلة طاهرة
تتسع بهاء قدك
سيدي
أيها الوطن
*******
مرتبكا
مثل برتقالة غاوية
او صبية شاغبها البلوغ
اجمع قبلي
ابلغ بها حلما
واحيانا بيدرا
غير ان بيانات القراصنة
تتقن بعثرتها
دون ادنى احتشام
*******
ذات زاوية ارشفت الحروب
ملفات مقاصد
أكثر غرابة من شاعر
لم يمسه الخبل بعد
وتركت لغتي
على قارعة الاحداث
يقطنها الغبار
والصدأ
*******
أي نهر سحيق
هذا الذي تماوجه
زفرات بالغة الاتقاد
وَثَقّت منعطفات دخان الأزمنة
*******
اتقِ ادق المنافذ
منطويا في اقصى مسالك التكتم
اسمر بقاياي
مزدحما بالهواجس
اعيد نضد اسراري المتراكمة
فوق بعضها
ارتقي فرشتي
والازدحامات تنخل ماتبقى
من العمر
دون اكتراث
يا للغفلة
اعرف ان القصيدة
تتناسب طردا
مع مخابىء الصدور
ما ان تلسعني
ارى سجلات اعمالي البالغة السرية
تسترخي على اسرة بائعات الهوى



#عبد_الستار_جبار_عبد_النبي_الزبيدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تضرع
- تفاؤل
- قبس
- امتداد
- رمق هنا..هناك
- كان يا ما كان
- بوح
- فجر شغوف
- الشتال المقدس


المزيد.....




- -ألدان- يكتسح شباك التذاكر في روسيا
- -نريد أفلاما مصنوعة في أميركا-.. ترامب يهدد السينما العالمية ...
- صلاة مع موسيقى.. محمد رمضان يثير الجدل من جديد داخل طائرته ا ...
- عمدة مدينة موسكو لبوتين: متوسط العمر المتوقع لسكان المدينة ي ...
- ترامب يأمر بفرض رسوم على الأفلام غير الأمريكية بنسبة 100 في ...
- ترامب يُشعل جبهة جديدة: رسوم جمركية بنسبة 100% على الأفلام ا ...
- سحب الثقة من نقيب الفنانين السوريين والناطور يؤكد بطلان القر ...
- صدر حديثا
- الدبلوماسية الثقافية هي المفتاح لتحسين العلاقات الايرانية-ال ...
- السر المقدّس: لماذا اختار المصري القديم الشكل الهرمي تحديدًا ...


المزيد.....

- طرائق السرد وتداخل الأجناس الأدبية في روايات السيد حافظ - 11 ... / ريم يحيى عبد العظيم حسانين
- فرحات افتخار الدين: سياسة الجسد: الديناميكيات الأنثوية في مج ... / محمد نجيب السعد
- أوراق عائلة عراقية / عقيل الخضري
- إعدام عبد الله عاشور / عقيل الخضري
- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار جبار عبد النبي الزبيدي - تنهدات