حميد حران السعيدي
الحوار المتمدن-العدد: 4964 - 2015 / 10 / 23 - 19:19
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
سيدي ياحسين ...
أيها الواهب السخي , أيها الفادي الذي جاد بكل شيء .... سيدي أبا عبد الله يامن كنت ومازلت شاخصا للنبل والشهامه ... سيدي ياسبط النبي وابن علي وحمل فاطمة وشقيق المجد وتوأم الخلد ونبراس العلا ومنار الحريه ... يامنهلا للقيم والشرف وألأنسانيه , يرتوي منه من شرب ... ياعطر المروءة والبطوله والجلد , تطيب به أنفاس من إستنشق ... يامدرسة الصبر على المكاره وجبل الثبات على المباديء وشجرة الثمر اللا يُضاهى نكهة ومذاق ونور التاريخ وسبيل الهداية الى جادة ألأيمان بالفضائل .
سيدي ياحسين ... نعيش ذكراك ألما يقض المضاجع حين نستذكر ماحل بك وبآل بيتك , وأملا بشروق صباحات تكتسح ظُلمة الدياجير حين نستلهم عِبرتُك .
سلام عليك وعلى من أُستشهدَ بين يديك , سلام على تلك الوقفة التي مازالت الدنيا تنحني إجلالا لها عبر كل العصور .
سلام على دمك الطهور مُراقا في ساحة الوغى عربون دفعا للضر عن بني ألأنسان .
سلام على وجهك الوضاح لم تطفيء لألاءه موجعات الجراح الغادره .
سلام على وقفة الشموخ التي لم ينل من طولها العطش .
سلام على يقظة الضمير فيك .
وتبا لكل سيف نال من جسدك الطاهر وكل رمح إخترقه وكل نبلة مسته بسوء .
سيدي ... نأمل أن تحل علينا ذكراك القادمه وقد حلت بركاتك على العراق الذي تشرف بمثواك الطاهر محجا ومزارا وملاذا ومرتجى ... نتمنى أن تعود علينا ذكرى هذه الواقعه ألأليمه وقد تشربنا قيمك وأستلهمنا منك الثبات في مقارعة أعداء الله وألأنسانيه , قاتلي ألأطفال ومنتهكي الحرمات ومصادري ألأرادات من زبد الأرض الذي تجمع في بلادنا ليسبي ويقطع الرؤوس وألأوصال دون واعز من ضمير , نرجو أن تعود على بلادنا في عامنا القادم وقد طهر ألأشاوس مهد ألأنبياء من عورة التاريخ (داعش) ليحل السلام والصفاء وألأخاء في بلد لافساد فيه ولامفسدين , لاجياع فيه ولامحرومين
#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟