مارينا سوريال
الحوار المتمدن-العدد: 4938 - 2015 / 9 / 27 - 09:18
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
كانت صافرة الشرطة ترن فى اذنى ولم ابالى جسدى رفض الاصغاء والتحرك كنت كمن تشتهد فيلما ثقيلا كنت اقيد واوضع فى سيارة الشرطة.. التى تنطلق بى بعدا الى حيث المجهول حينها فقط فكرت فى الانتحار بشكل جدى لم اكن سأقبل ان اكون سجينة سيذكروننى فى الجامعة بكثير من الاسى والاستهزاء او التبجح ايضا كنت اتمنى سيرة مهنية ناصعة ألقيت بها من خلف ظهرى خلف دخان السجائر المحشو اضيع وسط دخانه المنعش وضحكات ورقصات الغجرية التى سرت من خلفها
كانت رؤية وجهه هى اخر ما توقعت بل اعتقدت اننى مت او فى حلم غيبوبة واتخيل ما احب انه والدى شعرت بالدمار اى شىء الا رؤيته..ورؤية الخذلان فى عيناه لكنه لم يفعل رايت الخوف اقترب منى ضمنى اليه بشدة همس اعتقدت انك رحلت الى الابد ولن اتمكن من ان اضمك ثانيا استرحت بين ذراعيه
استخدم العديد من الاتصالات حسنا يمكن ان اعترف ان العالم الواقعى لايصغى سوى للقوى وكان لتأثير جنسيتى ذلك ..شعرت بالفخر والسرور بعد تلك الايام الليلة الى قصيتها داخل السجن وانا اراقب ابى جالسا بقربى من بعيد ويهتم لامرى
اجرى الكثير من الاتصالات واستخدم نفوذ الاصدقاء الى النهاية حتى كنت نائمة الى جواره على متن طائرة لحسن حظى لم تعد لمنزلنا فى المدينة بل عدت الى الريف كان يعرف اننى بحاجة الى مزيد من الوقت والكتابة لا ستعيد نفسى واتمكن من مواجهتها ومواجهة الناس من جديد ..لحسن الحظ عرف كل ما فعلت بمفرده واشعر انه بدء يتقبله قليلا لا بأس اشعر اننى ساكون بخير..بخير لاننى عدت لمنزلى
اسفة لم الاحظ رسائل انديرا سوى الان ولكننى سعيدة بها واتمنى التواصل معها..عايدة لقد عدت واعلم انك ستفعلين فى المكان الآمن الذى يناسبك
تحياتى لكم مارجريت
#مارينا_سوريال (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟