أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - الاعلام الحربي.. والحرب الاعلامية














المزيد.....


الاعلام الحربي.. والحرب الاعلامية


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4937 - 2015 / 9 / 26 - 20:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مصطلحان متقاربان في اللفظ لكنهما مختلفان في الهدف وفي المرمى!
فالاعلام الحربي يؤجج في الذاكرة النار التي لم تطفئها عقود من الزمن..كل شيء من أجل الحرب، حتى صار للصناعات العسكرية وزارة قائمة بذاتها تفوق في سياديتها بقية الوزارات. وأصبح للجيش النظامي جيشا مرادفا حمل تسميات مختلفة : جيش شعبي وفدائيو صدام والقوات الخاصة والخاصة جدا وووو ..والنتيجة النهائية عسكرة البلاد والعباد حتى غدت رائحة البارود تفوح من أفواه الاطفال وتستنشقه في الحدائق والملاعب.
ماكنة الحرب تدور واعلامها يدور ليسطر الشعراء قصائدهم وتنطلق ألحان لملحنين كبار مموسقة بأشلاء ضحايا الحرب.. يا كاع اترابج كافوري و منصورة يا بغداد ومنين العبرة يا صدام وصكر السمتية و..و..وبقية الاغاني التي ما زال البعض يستحسنها ويعتقد البعض الاخر أنها جزء من الزمن الجميل متناسين بأن لا جمال مع الفاشية مهما حاولت تزويق نفسها لانها ضد الحياة. وما القتل والذبح والموت الذي نراه اليوم الا ثمرة خبيثة لما زرعه نظام الحروب والدمار سابقا. فعليه يتوجب أن لا نقع في خطأ النظام السابق..وننسى متطلبات الحياة التنموية وال?ناء الحضاري للمدينة والبشر.. وبطبيعة الحال أن لا ننسى بأن معركتنا مع داعش ومختلف القوى الإرهابية ليست عسكرية فقط بل فكرية وإعلامية وهذا يتوجب أن يكون الإعلام على قدر المستطاع مساهما أساسيا في الحرب التي يخوضها اليوم الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة وأبناء العشائر .. المتتبع للإعلام في هذه الأيام يستنتج بسهولة تفوق إعلام داعش، للاسف، على الإعلام الرسمي، وما اسباب سقوط بعض المدن إلا نتيجة للتعبئة الإعلامية الداعشية التي استطاعت تسريبها إلى روح المواطن. وقد اقنعته افلام الذبح والقتل والمسيرات وسط المدن? وقد احسن تصويرها واخراجها، بأن لا خلاص له من قبضتهم،فإما الانضمام إليهم أو القتل أو الهرب.
بينما حين تشاهد وتسمع بعضا من اغانينا فاما ان تذكرك بالقادسية المشؤومة واما ان تشم منها رائحة الطائفية الكريهة.
لنعمل معا على خلق إعلام قادر أن يقلب المعادلات الإعلامية وان نجعل من المواطن مدافعا صلبا عن بيته وماله وقريته ومحافظته ووطنه. لخلق إعلام قادر على خوض المعركة من دون رصاص، علينا ان نشن حربا اعلامية بجانب البندقية، ويكفينا الفكر الواضح والقلم والصورة والمسرحية التي تساهم بشكل فاعل في دك القلاع الفكرية لكل القوى الإرهابية.



#طه_رشيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانقلاب الابيض
- من يسمع صرخة الكرادة في بغداد!
- لست نادما!
- المسرح الوطني في بغداد يحتضن - اهلنا - ونصير شمة
- عيد العمال العالمي 2015 في بغداد
- العقول النظيفة
- سيلفي مسرحية تعري الفساد والمفسدين
- الفنان خليل شوقي غادر ولم يرحل!
- العيد ال81 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي حظي بحضور رسمي وجماه ...
- العروض المجانية.. وداعا !
- من ينصف هؤلاء الشباب الراقصين؟
- قصعة* الوطن الواحد
- نقطة مضيئة في تاريخ السينما العراقية
- الهجرة الى اسرائيل مجددا!
- -سر القوارير- نقطة مضيئة في تاريخ السينما العراقية
- سر قوارير السينما العراقية !
- الشيوعيون العراقيون يستذكرون مآثر شهدائهم
- بغداد منزوعة السلاح!
- حقبة البعث السوداء في العراق
- جمعية -الثقافة للجميع- البغدادية تستضيف وتكرم الفنان قاسم زي ...


المزيد.....




- العراق.. فيديو لحظة مقتل زعيم داعش للعمليات الدولية عبدالله ...
- نيويورك تايمز: 43 دولة مستهدفة بحظر أو تقييد السفر لأميركا
- الاحتلال يزعم إحباط تسلل قرب رام الله ويقتل فلسطينيا في نابل ...
- ترامب: موقف الجيش الروسي في حصاره لقوات كييف في كورسك قوي لل ...
- ترامب يتوقع أخبارا -جيدة- من روسيا وستارمر يشكك في جدية بوتي ...
- إعلام: السلطات الأمريكية تخطط لفرض قيود على دخول المواطنين ا ...
- قائمة بالجنسيات.. السلطات الأمريكية تخطط لمنع مواطني دول عرب ...
- ترامب حول مفاوضات وقف النار بغزة: الوضع معقّد للغاية.. نأمل ...
- رجل أعمال يرفع دعوى ضد نائبة أمريكية اتهمته بـ-الاعتداء الجن ...
- روبيو: الولايات المتحدة تعارض فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جد ...


المزيد.....

- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي
- لبنان: أزمة غذاء في ظل الحرب والاستغلال الرأسمالي / غسان مكارم
- إرادة الشعوب ستسقط مشروع الشرق الأوسط الجديد الصهيو- أمريكي- ... / محمد حسن خليل
- المجلد العشرون - دراسات ومقالات- منشورة بين عامي 2023 و 2024 / غازي الصوراني
- المجلد الثامن عشر - دراسات ومقالات - منشورة عام 2021 / غازي الصوراني
- المجلد السابع عشر - دراسات ومقالات- منشورة عام 2020 / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - الاعلام الحربي.. والحرب الاعلامية