مارينا سوريال
الحوار المتمدن-العدد: 4924 - 2015 / 9 / 13 - 08:53
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
لن اتحدث عما شاهدتة هنا فى مكسيكو سيتى التى سأرحل عنها واعود الى تشيتشن ابتزا سابقى هناك حيث احد عجائب الدنيا السبع والتى عرفت الغجرية التى خرجت لى من وسط معابدها انها غجرية قادمة من المايا هكذا اشعر رحلت هى ايضا عن عائلتها هربا منهم ومن الزواج بابن قبيلتها الذى لا تريده لم اعرف عن الغجر سوى انهم لصوص لكن تلك اللصة متمردة تجيد الرقص تجذب عيون سياح المدينة فيدفعون لها لاجلها الاموال فاجلس لاشاهدها معه اردت ان اقترب منها لاسالها من هى ومن قبيلتها كيف قضت حياتها ف الترحال من مكان لاخر الغجر قوم لم اعرف عنهم سوى فى الكتب ستقولين اننى جننت ولكن احب ان ارحل مثلها من مدينة الى اخرى
سألتها الا تخشين من ان تجدك امك وجدنك وماذا سيفعل ابوك وزوجك هذا الذى زوجوك اياه
تكتشفت انها مثلى غاضبة انها ترحل انها تعرف المدينة حق المعرفة لا ادرى اين سيوصلنى هذا ولكنى اتبعها اسمعى لن اتحدث معكما عن الاثار والسفر الخليج الرائع والمعب- عن ميدان مكسيكو سيتى بل ساتحدث عن تلك الغجرية التى تطلق لنفسها العنان وتعرف ماذا تريد انها كارمن التى عشقتها انها تتجسد امامى ولا ادرى اى جنون هذا
كل ما اعلمه الان انها ستصحبنى معها الى بالينكو هناك حيث امبراطورية المايا ف ولاية تشياباس ساحلق وسط معبد النقوش ربما هى تدلنى على قديم قد فاتنى ولم اعرفه ليتك رايتها وهى تصعد فوق تلك الصخور والتى يقدر عمرها بالاف السنين وترقص
ابلغى سلامى لعايدة اعلم ما تمر به وكلمات القوة التى سارسلها ليست كافية لكن اصمدى لا تستسلمى ابدا ...
#مارينا_سوريال (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟