مارينا سوريال
الحوار المتمدن-العدد: 4923 - 2015 / 9 / 12 - 09:30
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
ساعات قليلة التى امضيتها فى تلك الشقة القديمة لاشعر فقط هنا بالحرية اعلم انها لن تطول لا اعرف الى متى يستمر هذا الوضع فى تلك السكينة اردت ان اقول اننى اريد الحب لم ارد التمرد ولكنه فرض عليه انه سبيلى الوحيد لاكتشاف الحب الذى فقدته..
هل سيفهمنى احد لا الاتهامات بدأت تقال من الان عن تلك المراة التى كان لديها كل شىء ولكنها ربما جنت بعد موت امها او احدهم يعبث بعقلها وسيكتشف زوجها المسكين هذا ليقتلها ويجلب اولاده بعيدا او على الاقل سيفكر بحرمانها منهم انه لا فكر سوى فيما يريده هو
ربما اذا حاول جاهدا لتعلمت كيف احبه ولكنه لا يفعلها لا يفعل سوى ما يعتقده هو انه الصواب الصواب ان احرم من حقى فى التفكير والحب والحلم وكل شىء وان ابقى حياتى هكذا اجلس لاخسرها
لقد اعلنت التمرد لا ادرى الى اى مكام سوف اصلربما للمجهول ربما اتحطم ربما افضل حينها الموت ولكن ما اعلمة الان عندما ياتى الموت فسيجد ان راسى مرفوعة تنتظرة ربما يفتخر بى ابنائى فى زمن اخر يقدر معنى الخيار والحرية ولا يلومنى على جرم لم اختره اننى اريد السير كامراة مستقلة وحيدة تعود لحلمها ربما ياتى الحب او لا يفعل لكنها ستنتظره ان ياتى لانها تؤمن بالحب
ساظل افعل لاننى لا يمكن ا ن اتحمل الحياة اذا لم تكن تلك الفكرة هناك والا فالموت الان سيكون فعلا كريما لا انتظر نقاش او حوار عقلانى سيحدث بل سأتهم باننى كوعاء فررت هاربة برغم اننى سجنت داخل منى
سيرى اولادى ما سوف يحدث ساحاول ان ابعدهم عن ذلك قدر الامكان ساقاسى بمفردى ولكن دائما ساشارك الكلمات معكم لانه ليس لى اخر سواكم للحديث
مع سلامى عايدة
#مارينا_سوريال (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟