أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - بير رستم - سوريا.. والصراع الطائفي المذهبي.














المزيد.....

سوريا.. والصراع الطائفي المذهبي.


بير رستم
كاتب

(Pir Rustem)


الحوار المتمدن-العدد: 4893 - 2015 / 8 / 11 - 01:57
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


هل نجحت سياسة النظام السوري في تأجيج الصراع العرقي المذهبي
...أم ثقافتنا المذهبية العرقية هي التي أنجحت سياسة النظام السوري.؟!!

إن ما شاهدناه بالأمس القريب _وما زال_ بين المكونات السورية عموماً وعلى الأخص الدينية والمذهبية وتحويل مسار الثورة من صراع ومقاومة شعب مقهور لنظام ديكتاتوري إجرامي قل نظيره في عالمنا إلى صراع بين فئات ومكونات الشعب السوري نفسه وكذلك ما نشهده اليوم من تصاعد وتيرة العنف بين المكونين الرئيسيين في سوريا _قومياً_ الكوردي والعربي وما تدار على الأرض من معارك وهجمات الكر والفر بين القوات والميليشيات العسكرية لكل الفريقين؛ قوات الحماية الشعبية التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي من جهة الكورد والأخرى والتي تعرف باسم الجماعات المتطرفة والسلفية من داعش وغيرها من الجهة العربية وعلى الأخص في مناطق وجغرافيات التماس والتداخل بين المكونين وهي التي تمتد على طول قامة الوطن من إعزاز وعفرين إلى تل براك وتل معروف وكل التلال المتعانقة في الجزيرة السورية مروراً بسهول كوباني والرقة وتل أبيض؛ حيث وللأسف فقد قامت عدد من المجازر المروعة بحق المدنيين والعزل وحتى نبش القبور وإحراق الجثث مؤخراً في تل معروف _وبالمناسبة هذه جزء من تاريخ وثقافة العنف في المنطقة والخلافة الإسلامية؛ حيث أولى القرارات والتي اتخذتها الدولة العباسية، كانت إخراج جثث الأمراء والخلفاء الأمويين وإحراقها وهدم وتسوية مقابرهم ومزاراتهم_ وهكذا فإن اليوم هو إعادة مشهد الأمس العنفي والدموي.

ولكن وبعد ثلاث سنوات على انطلاقة أكبر وأعظم ثورات العصر الحديث كونها؛ أي الثورة السورية تواجه أعتى أنواع الاستبداد والديكتاتوريات.. وتدار على أرضها وبدماء شعبها أكثر من حرب جنونية وهمجية؛ حروب من الماضي السحيق للخلاف السني الشيعي والثأر لدماء (علي والحسين) وأحفادهما من الطاغية يزيد بن معاوية _القديم والجديد وذلك بعد قلب الأدوار والمذاهب_ وحروب عرقية قومية وتجييش للحالة العنصرية المقيتة وها نحن نرى كوارثها على الأرض حيث القتل على الهوية من حرق وقتلٍ وإعدامات ميدانية وتعذيبٍ ممنهج بل ونبش القبور وحرق الهياكل العظمية.. هي لعبة النظام والجميع يدرك تلك الحقيقة ولكن وفي زحمة "الضخ الثوري" والعنف وطبول الحرب فإن الأصوات والنداءات الإنسانية سوف تضيع؛ حيث لا صوت يعلو فوق صوت المعركة.. هذا ما أراده النظام وقد كان له المراد والمطلب. ولكن ألا يمكن أن تكون هذه المحرقة هي نفسها محرقة للنظام وبداية "الطوفان الناري" والذي سيحرق من أشعل تلك الحرائق نفسه وذلك كما رأينا في يوغسلافيا السابقة ونظام ميلوسوفيتش الدموي.. أم سيتغلب _مرة أخرى_ ثقافة العنف والدم في المنطقة ويترك الشعب السوري لصوت "طبول الحرب" وهو ينحر ذاته وكينونته وهويته الحضارية التاريخية.



#بير_رستم (هاشتاغ)       Pir_Rustem#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوردستان.. مستعمرة ام مستعبدة دولية..؟!!
- كوردستان والارتزاق..؟!!
- شعرة معاوية..؟!!
- حكاية الحجل الكوردي.. ملعوناً..؟!!
- حرب.. أم حروب في سوريا..؟!!
- ثقافة القطيع..؟!! ...الخلاف على الكرسياتية وليس الكوردياتية.
- ثقافة التصحر ..!! ..ليس فكراً ضد العرب.
- الكورد.. ضحايا شعارات وبرامج الآخرين..؟!!
- الزعيم..؟!! ...ديكتاتور أم رمز وطني وقومي.
- أبو مازن.. على الخط السوري؟!!
- ثقافة الخوف .. وإمبراطورية الدم. (الحلقة الأولى).
- المغترب والتطرف الديني.؟!!
- إبراهيم محمود.. يستحق أكثر من (راتب تافه)!!.
- تركيا .. والمنطقة العازلة!!
- حل المسألة الكوردية ..يعني إستقرار منطقة الشرق الأوسط!!.
- الإسلام .. والعنف!! الحلقة الثانية عشر والأخيرة: إكتمال دائر ...
- مفاهيم وقضايا (5) الإسلام .. والمرأة.
- مفاهيم وقضايا (4) الإسلام .. والإرهاب.
- نهاية حقبة الديكتاتوريات
- مفاهيم وقضايا (3) الإسلام.. والمقدس!!


المزيد.....




- استرتيجية التغيير الثوري
- غزة وحكمة سليمان
- بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ...
- إسقاط التطبيع إرادة سياسية
- جريدة النهج الديمقراطي العدد 599
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 598
- لافروف يعلن عن دعوة الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي لحض ...
- تركيا.. حزب الشعب الجمهوري يدعو أنصاره إلى المقاطعة التجارية ...
- رسالة جديدة من أوجلان إلى -شعبنا الذي استجاب للنداء-
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 31 مارس 2025


المزيد.....

- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - بير رستم - سوريا.. والصراع الطائفي المذهبي.