أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - رياض جواد كشكول - بين حكومتين لا ثالث بينهما














المزيد.....


بين حكومتين لا ثالث بينهما


رياض جواد كشكول

الحوار المتمدن-العدد: 4807 - 2015 / 5 / 15 - 19:31
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


بين حكومتين لا ثالث بينهما

،،،



ما جرى في الموصل وسقوط ما كان تحت سلطة الحكومة بيد ما سموه داعش أو نقشبندية بعثية ومهمشين وكلنا يعلم أن الموصل لم تكن تحت سلطة حكومتها المركزية وكلنا يعلم بما كان يجري للمواطن وتجار المدينة من أخذ ( خاوات أو إتاوات ) حتى وصل الأمر أن قائد عمليات برتبته العسكرية كان يدفع لهم ! وحين غرة وصلت الأمور للإنفلات وحسب تسريبات من هنا وهناك بتسليم المدينة لأغراض سياسية وإنتخابية مجة وصلت لِشَر الغسيل بين المتباريين على حلبة الكراسي وما زلنا تحت سطوة وترقب للجان التحقيقية المنبثقة من الحكومة السابقة حتى وصلت للاحقة وما جرى من سقوط محافظة أُخرى كما تسقط حبات الدومينو المتلاحقة وشملت ديالى والتأميم أو ما ندعوه اليوم كركوك مروراً بثورة مزعومة في الأنبار ما لبثت أن تحولت الى سيطرة داعشية وهروب قيادات ورقية وشيوخ نافخة بأبواق طائفية لأربيل والأردن هذين المكانين الآمنين لكل شخصية داعمة للفوضى بالعراق وبحماية لحين الوصول لمبتغيات حكامها بتمرير مشاريعهم أو سحب الحكومة للإذعان لمطالب تعجيزية بدفع الأبواق التي سكنت فنادقها بين الحين والحين ،
واليوم وبعد تصريح رئيس البرلمان العراقي ( والمنشور على صفحة خبر الفيسبوكية ) بوصول حالة الأنبار لنفس حالة الموصل فهل سنلوم المالكي هذه المرة أم هي تراكمات حكومته التي لم تسطع حكومة خلفه بفعل شيء سوى التشبث بمبدء الشراكة والمحاصصة وصولاً لتنفيذ مخطط الحاكم السابق ( عمهم برايمر ) بالتقسيم الثلاثي ، فأمريكا التي جاءت لنا بحجة النووي والكيمياوي والظلم الصدامي ليست بالغباء الذي يحمله ساسة الصدفة لتترك المنطقة وترحل بلا تنفيذ لما تريد لكنها كما يقول السيد أياد جمال الدين في إحدى تغريداته على تويتر ( أمريكا كحاملة الطائرات لا تلف أو تدور بسرعة الطير ) فأين مجالس تحقيقاتكم أيها السيدات والسادة المتمسكين بكراسي الوطنية الزائفة والمتمادين بدماء شبابنا بين تلك وهذه وليس فيكم حكيم يدير الدفة لبر الأمان فحتى حكيم شاكر دخل خطكم عسى أن ينال كرسي ويترك الرياضة ،
إستنطقوها بلا خجلٍ ولا وجل أيها المتسلطون هل تريدونها أقاليم ؟
هل تريدونها دويلات ؟
إعتمروا قبعاتِ أجنداتكم الحقيقية فالشعب لن يخذلكم ولا المرجعيات ولا حتى السرسرية ،،
نريدها دولة أمان فقد مللنا الموت الذي يسلب شبابنا وشيبنا ويغدر بأطفالنا ونساء العالمين في بلاد لم يبقى فيها حتى القهر فالحياة لا تزال مطية والموت ما فيه خطية أما أنتم فما فيكم شريف يخاف الله .


مقالتي في جريدة وجه القمر التي تصدر عن حزب الشمس الغامضة
،،،

بقلم


الكاتب والإعلامي والباحث العسكري والإقتصادي والرياضي
العراقي الذي لا يعلم لأي من دويلاتكم سينتمي
العراقي لغاية الآن
رياض جواد كشكول
في يوم جمعة لم تتركوا لنا فيها بركة أو خير



#رياض_جواد_كشكول (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معصومةٌ
- كيانٌ سفيه
- كانوا كما لٓم نٓعهَد
- ماذا ترى
- لوحُ الخلود
- رسالةٌ الى / المُتصَرِف
- يا فردوسها
- جماعة


المزيد.....




- مكتب نتنياهو يتهم -حماس- بممارسة -الحرب النفسية- بشأن الرهائ ...
- بيت لاهيا.. صناعة الخبز فوق الأنقاض
- لبنان.. مطالب بالضغط على إسرائيل
- تركيا وروسيا.. توسيع التعاون في الطاقة
- الجزائر.. أزمة تبذير الخبز بالشهر الكريم
- تونس.. عادات أصيلة في رمضان المبارك
- ترامب: المحتال جو بايدن أدخلنا في فوضى كبيرة مع روسيا
- روته: انضمام أوكرانيا إلى حلف -الناتو- لم يعد قيد الدراسة
- لوكاشينكو: بوتين تلقى اتصالا من أوكرانيا
- مصر.. اكتشاف مقبرة ملكية من عصر الانتقال الثاني


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - رياض جواد كشكول - بين حكومتين لا ثالث بينهما