أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهند احمد الشرعة - اساطير الاولين














المزيد.....

اساطير الاولين


مهند احمد الشرعة

الحوار المتمدن-العدد: 4734 - 2015 / 2 / 28 - 02:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


صديقي المسلم استيقظ من هذا السبات العميق.............
كفاك هذرا تفوه به عن فتوحات العرب المسلمين.....كفاك هذرا تفوه به عن اسباب الانتصارات التي احرزوها.....كفاك قولا من أن الله كان بصفكم وأن ملائكته قاتلت معكم.....وأمعن العقل والنظر لترى الأسباب الحقيقية....
ان محمدا بالرغم من الكثير من سيئاته لهو رجل سياسي محنك فقد رأى انه وليوحد العرب فعليه جمعهم بعقيدة دينية يكون قائدها رجل الدين الذي يتمثل بشخصه وذلك لتأثره الغير محدود بشخصية جده وطموحاته اما السبب بكونه اختار العقيدة الدينية فذلك لأنه و بتلك الفترة كان ما يوحد الأمم هو الدين ولأن العرب بطبعهم يأنفون من التبعية السياسية لأي شخص ولكي لا أطيل الكلام في هذا الموضوع فان القبائل العربية بعد موت محمد نفرت من التبعية لشخص ابو بكر فقامت هذه القبائل باعلان ردتها الامر الذي دعا ابو بكر لاستخدام القوة باعادتها لسلطة الدولة بالقوة ثم بدأت الفتوحات تنطلق ولكن على شكل هجرات جماعية وهو الامر الواضح اذ اخذت القبائل تتجه للعراق والشام بمقاتليها ونسائها واطفالها وهنا نقطة الحوار.
ان من الدوافع الكبرى للجنود المسلمين لخوضهم القتال انهم كانوا فقراء الحال كيف لا وليس على الشخص سوى لباسه ودرعه وسيفه ولا حلى عليه ولا زينة وامامه خصم ات عليه بكامل سلاحه وزينته فاذا قتله كان سلبه له اليس ذلك بحافز له؟ على العكس من الخصم الذي اذا قتل المسلم فلن يحصل على شئ ثم الم تكن الغنيمة تقسم لخمسة اخماس للمقاتلين اربعة منها ثم الم يكن هؤلاء العرب حاملين معهم اطفالهم ونسائهم ؟ ولنعط من لم يصدق هذا الامر مثالا من تاريخه فالخوارج مثلا لم يكن لدى الواحد منهم سوى سيفه ولباسه على العكس من جيوش الامويين والعباسيين المجهزة من كل شئ بأفضله فكيف تم للخوارج بمعارك كثيرة ان هزموا على قلتهم القليلة جيوشا بلغت مابين 80 - 120 الف وخلاصة القول فان ما تم من سقوط لامبراطوريات عظمى لهو نتيجة حتمية لهجرات بربرية جماعية كانت دوافعها اقتصادية بحتة ومناخية واجتماعية واضحة لذوي العيان.



#مهند_احمد_الشرعة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاعدام والشعب العربي


المزيد.....




- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهند احمد الشرعة - اساطير الاولين