كاثرين نجيب
الحوار المتمدن-العدد: 1320 - 2005 / 9 / 17 - 09:47
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
هل يا ترى بعد كل ما يقرأ من مراجع اسلامية و أيات قرأنية ما ذالت المرأة المسلمة تصدق ما يقال لها, ان الاسلام جاء ليكرم المرأة و ليحفظ حقوقها فى المجتمع, و يمنحها المساواة التامة!! اقول و نعمة التكريم لقد كرمتى اكرام الأمة يا عزيزتى فتهنى و قرى عينآ, لقد اعطيتى حق التنفس و الشرب والاكل فى بيت والديكى و من ثم فى بيت زوجك!
يخبرنا الحديث المذكور فى سنن ابن ماجا ، كتاب النكاح ، باب حق المرأة على الزوج، ان رجلآ سأل النبى صلعم ما حق المرأة على الزوج قال، ان يطعمها اذا طعم و أن يكسوها إذا اكتسى و لا يضرب الوجه( يعنى اضرب على راحتك، بس كفوف لأ ) ولا يقبح و لا يهجر إلا فى البيت. يا للرحمة يا للاكرام و حفظ الحقوق. و حدث ولا حرج عن ما جاء فى البخارى و مسند احمد وتحفة الاحوزى بشرح جامع الترمزى و...الخ، من حقوق مسلوبة و كرامة مهدورة، من عدم احلال الصوم للمرأة إلا بإذن زوجها، الى الشؤم فى ثلاث ومن ضمنهم المرأة و لعلى لا انسى الملأكة و الحوريات تدعى على المرأة. يا هناكى يا اختى المسلمة ،و اعوز باللة من الحسد
فالأمة لا حق لها وفقآ للشرع الاسلامى، حتى ان كانت متزوجة و باعها سيدها تعتبر طالقة و لا حق لها ان تعترض، و سيدها الجديد احق ببضعها. الأمة لا يجوز لها تتزوج الا بأذن سيدها، و لكن اذا كانت مملوكة لأمرأة، فلا يمكن ان تمنحها اذن الزواج، و لا بد لزوج المالكة او ولى امرها ان يعطى الموافقة بزواج الأمة. حتى
لمرأة الحرة لا يمكنها ان تزوج نفسها، فالأية 25 من سورة النساء تقول فانكحوهن بأذن اهلهن و الحديث يقول "لا تزوج المرأة المرأة و لا المرأة نفسها، فان
الزانية هى التى تزوج نفسها". حتى اذا وصل بك من العمر و المقامة العلمية و الثقافية اعلى درجاتة (مش مهم ) ما ذلتى أمة تباع و تشترى بحفنة من المال تسمى
المهرما يعرف فى الجاهلية باسم (مهر البغى.
أنجرؤ و نتسأل لماذا مجتمعاتنا متردية الحال اخلاقيآ و ثقافيآ و اقتصاديآ! ولماذا امة تدعى انها "خير امة اخرجت للامم" على وشك التلاشى من خارطة العالم!
كاثرين نجيب
#كاثرين_نجيب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟