يوسف عودة
(Yousef Odeh)
الحوار المتمدن-العدد: 4708 - 2015 / 2 / 2 - 11:15
المحور:
كتابات ساخرة
خربشات (3)
يوسف عودة
* أصبروا يا جماعة، أصبروا وصابروا فأن النصر صبر ساعة، والله أذا الأمر بتوقف علينا فإننا صابرون وسنصبر، لكن من يضمن لنا صبر أطفالنا، من يضمن لنا صبر مالك البيت، من يضمن لنا صبر شركات البترول، التي تقوم بتزويدنا بالبنزين اللازم لإيصال الأولاد مدارسهم ووصولنا عملنا. سنصبر حتى يعجز الصبر عن صبرنا والله وكيلنا وميسر أمورنا، لكن ليكن الصبر على الجميع، وليتفادى البعض إظهار النعم التي يتمتع بها وهي ليس من حقه.
* داعش في غزة، مرة تهدد الصحفين ومرة أخرى تنفي، وكأن الشعب لديه متسع كي يتحمل أكثر مما هو فيه، يا جماعة... للعلم فقط، الشعب أصبح ضد الصدمات، يعني لا داعش ولا غيرها، ممكن أن تترك أثر في خصرة شعب واجه اليهود على مدار سنين عديدة، يعني من الأخر الشعب فيه اللي مكفيه، فمن الممكن ظهور نوع جديد يعمل على النخر بجسمه تكون بمثابة "الشعرة التي قسمت ظهر البعير" والحدق يفهم.
* هبوط أسعار النفط بالعالم والذي أنعكس على أسعار مشتقاته هنا بفلسطين، ولكن هذا الهبوط رافقه إرتفاع بأسعار العملات، والأهم الدولار "عملة القروض"، يعني على رأي المثل الشعبي "مش هاي ذاني..."، ما دام هيك الأمر، أحنا موافقين أو بالأحرى غصب عنا فيما يتعلق بالقروض والبنوك، وبالتالي لا أحد يستطيع التأثير في هذا الموضوع وتبقى الخصومات رهينة البنوك، طيب والبنزين والسولار اللي هبط، ما هبط معه شيء، هبط لحاله يعني، ما هبطت أسعار المواصلات ولا الخبر ولا أي شيء ثاني، غريب أنت يا وطن. وبحكولك أصبر.
#يوسف_عودة (هاشتاغ)
Yousef_Odeh#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟