فؤاد نادر
الحوار المتمدن-العدد: 4696 - 2015 / 1 / 21 - 14:56
المحور:
مقابلات و حوارات
الأستاذ مجدي خليل الكاتب المعروف بموقع الحوار المتمدن البارحة وقع بالمحظور وبسهولة تم استفزازه في برنامج الاتجاه المعاكس فتطاول على مقام الحبر الأعظم قداسة البابا فرنسيس بابا حاضرة الفاتيكان المقدس وراعي الكنيسة الكاثوليكية بالعالم كله ؛
لن أذكر تفاصيل الحلقة كاملة وما جرى بها فهي موجودة على الإنترنت ؛ لكن سأرد على الأستاذ مجدي خليل بشأن تطاوله على قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس ؛
فقد تمكن الدكتور فيصل القاسم مقدم البرنامج وضيفه التونسي الآخر من استدراج الأستاذ مجدي خليل وبسهولة ليقع في المحظور والمطب ويتطاول على مقام الحبر الأعظم البابا فرنسيس ؛
ففي رده على ما نقله مقدم البرنامج عن قداسة البابا فرنسيس بشأن الإساءة لمعتقدات الآخرين وأن شبهه بمن يوجه إهانة للأم وأن من سيوجه إهانة للأم سيوجه له لكمة ؛ قال الأستاذ مجدي خليل : إن البابا فرنسيس قادم من أمريكا اللاتينية وهي دول سلطوية قمعية تحكمها سلطة بعقلية دينية ؛
الأستاذ مجدي خليل قدم وعن غير قصد أعظم خدمة للمسلمين برده هذا خاصة وقد قارن الدول اللاتينية بالدول العربية ؛
لكن الأستاذ مجدي خليل قال كلاما غير صحيح ؛
قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس في موطنه الأصلي تاريخه مشرق ومعروف ومدون ومكتوب ومعروف ومتداول ؛ تأريخ من الانجازات والعطاء والدفاع عن حقوق الفقراء والسعي لتحقيق العدالة الاجتماعية بمحبة وعقلانية ولم تسجل بحقه حالة تصادم واحدة بينه وبين سلطات موطنه الأصلي منذ بداية رهبنته حتى وصوله لدرجة أسقف ثم انتخابه بابا لحاضرة الفاتيكان المقدس ؛
بل وللأسف الأستاذ مجدي خليل أهدر كثيرا من وقته بالدفاع عن الكيان الصهيوني المغتصب والمحتل للأراضي الفلسطينية بطريقة مستفزة للكثيرين ؛
أستاذ مجدي خليل : قداسة الحبر الأعظم بابا حاضرة الفاتيكان المقدس البابا فرنسيس خط أحمر فاحذر تجاوزه ثانية ؛
والأولى بك أن توجه درر نصائحك لكنيستك الأرثوذكسية بمصر بشأن كثير من الملفات العالقة والخاصة بعشرات الآلاف من رعاياها ولم تحلها بعد ولا أظنك تجهلها.
#فؤاد_نادر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟