مصطفى ملو
الحوار المتمدن-العدد: 4688 - 2015 / 1 / 11 - 15:07
المحور:
كتابات ساخرة
تجارب غريبة !!
"العربي يقول لمواطنه أخي,لكنه مستعد أن يقتله في أي لحظة و لأتفه الأسباب"أحد الكتاب الفرنسيين.
قررت مجموعة من العلماء إجراء تجارب على قطط و فئران لمعرفة أصولها و هوياتها,فقاموا بما يلي:
*وضعوا في الغرفة الأولى قطا و فأرا و بعد ساعة وجدوا القط و الفأر سالمين و في صحة جيدة,فعرفوا أنهما ليسا مسلمين و لا عربيين
*وضعوا في غرفة ثانية قطا و فأرا جنبا إلى جنب و بعد ساعة اكتشفوا أن الفأر أكل القط,استغربوا و أخذتهم الدهشة قبل أن يكتشفوا أن الفأر مسلم عربي أما القط فتجهل هويته إلى حد الآن لأن المرحوم القط قضى قبل اكتشاف ما يكون.
*وضعوا في غرفة ثالثة قطا و فأرا,فوجدوا أن القط افترس الفأر,ليتوصلوا بعدها إلى أن القط مسلم,في حين يجهلون إلى اليوم هوية الفأر الذي مات قبل تحديد هويته.
بعد أيام قام نفس العلماء بهذه التجارب:
-وضعوا قطين و فأرين في الغرفة الأولى و بعد ساعة وجدوا أن الأربعة سالمين و بصحة و عافية فتأكدوا أن الأربعة ليسوا مسلمين.
-وضعوا في الغرفة الثانية قطين و فأرين,فكانت النتيجة مذهلة,اختفى أحد القطين و أحد الفأرين,فتأكدوا أن الفأر الحي و القط الذي بقي على قيد الحياة لا يمكن أن يكونا إلا مسلمين قد فتكا بالمختلفين معهما.
-في الغرفة الثالثة وضعوا كذلك قطين و فأرين,فوجدوا أن لا أثر للقطين,فتأكدا أن الفأرين مسلمين.
-في الغرفة الرابعة حصل عكس ما حصل في الغرفة الرابعة,اختفيا الفأرين و النتيجة أن القطين مسلمين.
بعد أيام قاموا بتجربة أخرى ليس الغرض منها هذه المرة تحديد الهوية:
وضعوا في غرفة قطين مسلمين و فأرين مسلمين,فوجدوا أن أحد القطين و أحد الفأرين مازالا على قيد الحياة,فتأكدوا أن القط الحي خان أخاه و غدر به و كذلك فعل الفأر بأخيه بعد أن تعاونا و خططا لقتل أخويهما.و الأغرب أن العلماء اكتشفوا مع مرور الأيام أن الفأر الباقي على قيد الحياة يحترس من القط الذي تعاون معه لأنه لا يثق فيه و يحذر أن يفترسه في أي لحظة و كذلك يفعل القط الذي لا يأتمن جانب أخيه الفأر,و استخلصوا أن التعايش بين الاثنين مستحيل.
هكذا هو المسلم العربي أخو المسلم لا يخونه و لا يظلمه و لا يحتقره...!!!
و هكذا هو التعايش و التسامح مع الآخر و إلا لا
#مصطفى_ملو (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟