أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - من النبي سامي إلى الرئيس الفرنسي














المزيد.....

من النبي سامي إلى الرئيس الفرنسي


سامي الذيب
(Sami Aldeeb)


الحوار المتمدن-العدد: 4687 - 2015 / 1 / 10 - 08:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تعميم لجميع قرائي
-----------------------
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ - سورة الذاريات 55
كما اشرت في المقالين السابقين، سوف احمل من اليوم وصاعدا لقب "النبي سامي الذيب"
ولكن خلافا لغيري من الأنبياء لن اطالب احدا بأن يكرر عند سماع اسمي عبارة "صلى الله على النبي سامي وسلم". فما إنا إلا بشر مثلكم
وكما فعل النبي محمد، سوف اوجه رسائل للقائمين على امورنا لتوعية ضمائرهم، ولكن خلافا لما فعله محمد، لن تتضمن رسائلي عبارات تهديدية مثل "اسلم تسلم".
فرسائلي تتضمن فقط نصائح تدعو لاتباع العقل والإبتعاد عن النفاق.
وهذا نص رسالتي للرئيس الفرنسي على اثر الإعتداء الذي تعرضت له مجلة Charlie Hebdo والذي راح ضحيته عدد من صحفييها والاعتداءات التي تبعتها
وهنا تجدون النص باللغة الفرنسية http://www.blog.sami-aldeeb.com/?p=54754

فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند
------------------------------------

تحية سامية وبعد،

إن خطابك https://www.youtube.com/watch?v=ui06_-KntUc#t=70 الذي وجهته لمواطني بلدك بعد الأحداث الدامية في الأيام الثلاثة الأخيرة يثير القلق. فتصريحك بأن ما قام به الإرهابيون "لا علاقة له البتة بالإسلام" يدل على أنك جاهل، أو تم اعلامك بصورة خاطئة أو ان مستشاريك لم يرشدوك، أو انك تكذب على نفسك وعلى الآخرين خوفا من قول الحقيقة.

اسمح لي يا فخامة الرئيس أن احيلك إلى رسالتي التي ارسلتها إلى أمام جامع باريس http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=449557

ليكن معلوما لديك يا فخامة الرئيس أن الجهل أو الكذب لا يؤديان إلا لتفاقم المشاكل داخل بلدك وخارجها. فلا يمكن لأحد ان يشك بأن ما حدث في فرنسا يتفق تماما مع الشريعة الإسلامية كما جاءت في القرآن وسنة محمد وكل الكتب الفقهية. ولذلك عليك مطالبة المسلمين بإعادة النظر جذريا في التعاليم الإسلامية، كما اشرت إلى ذلك في رسالتي للدكتور دليل بوبكر، إمام جامع باريس، مشيرا عليه إلى الإجراءات التي يجب على المسلمين والحكومة الفرنسية اتخاذها لكي يستمر التعايش السلمي في فرنسا.

إن المرض الذي يتم تشخيصة بصورة خاطئة لا يمكن له إلا ان يتفاقم. وأنا أعلم أن قول الحقيقة يتطلب كثير من الشجاعة. ولكن هذا الأمر يتعلق بمصير فرنسا وجميع الدول المتحضرة. وعلى كل حال فإنك لا تقدم خدمة للمسلمين إذا ما ثبَّتهم في الخطأ ومنعتهم من رؤية الحقيقة لكي يواجهوها ويتخذوا العلاج الناجع.

تحيا فرنسا، وتعازي لأهالي ضحايا الإرهاب الإسلامي

وتفضلوا فخامة الرئيس بقبول فائق الإحترام.

النبي د. سامي الذيب
مدير مركز القانون العربي والإسلامي http://www.sami-aldeeb.com
كتبي: http://www.sami-aldeeb.com/sections/view.php?id=14
حملوا طبعتي العربية للقرآن بالتسلسل التاريخي والرسم الكوفي المجرد : http://www.sami-aldeeb.com/articles/view.php?id=315
حملوا كتابي عن الختان : http://www.sami-aldeeb.com/articles/view.php?id=131
ومن يجد مشكلة في التحميل، يمكنه الاتصال بي على عنواني: [email protected]
انضموا إلى مجموعة اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية https://www.facebook.com/groups/Koran.mistakes/



#سامي_الذيب (هاشتاغ)       Sami_Aldeeb#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من النبي سامي إلى إمام جامع باريس
- من النبي سامي إلى الرئيس السيسي
- اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية 81 (النواقص)
- اسلام محيصة وحويصة وفقا لابن هشام
- الإسلام دين نفاق فلن يتطور
- امنيتي لعام 2015 ان اكون نبيا
- آيات قرآنية يجب حذفها (3)
- سطل من الخمر وسيختفي الإسلام
- آيات قرآنية يجب حذفها (2)
- آيات قرآنية يجب حذفها (1)
- رسالة من الله للمسلمين
- اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية 80 (النواقص)
- ليس هناك كتبا مقدسة
- اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية 79 (النواقص)
- مقالاتي عن القرآن: التكرار يعلم ...
- موسى وعيسى ومحمد وسامي ملحدون
- القرآن والعنزة التي تطير
- اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية 78 (النواقص)
- عن: سامي الذيب إسهال ثقافي وإفلاس فكري
- لماذا التركيز على نقد القرآن؟


المزيد.....




- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - من النبي سامي إلى الرئيس الفرنسي